×

هل يتولى اللينو قيادة الكفاح المسلح الفلسطيني

التصنيف: سياسة

2010-04-14  01:17 م  1628

 

 

جمال الغربي – البناء
هل دخلت المخيمات الفلسطينية في لبنان وتحديداً منها عاصمة الشتات عين الحلوة مرحلة جديدة ؟ سؤال يطرح نفسه بقوة على هذه الساحة بعد زيارة رئيس كتلة فتح النيابية و عضو اللجنة المركزية في الحركة عزام الأحمد موفداً من رئيس السلطة الفلسطينة محمود عباس إلى سورية ولبنان ولقاءه بمسؤولي الفصائل الفلسطينية في منظمة التحرير والتحالف والقوى الإسلامية بالإضافة إلى مهمة الأساسية وهي لملة الشمل الفتحاوي . حيث من المتوقع أن يعود الأحمد إلى لبنان على أبعد تقدير بعد 15 يوماً لإعلان الترتيبات الجديدة  للتعيينات الفتحاوية على مستوى القيادة العسكرية والسياسية في ظل حسم دور عمل الممثل الجديد لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الله عبد الله الذي باشر عمله منذ أيام قليلة في بيروت، وفصلها عن الشؤون التنظيمية الفتحاوية.
فقد كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى ل " البناء " أن الأحمد إستطاع في مهمته أن يضرب عصفورين بحجر واحد من خلال تكريس مبدأ أن أي مخل بأمن المخيمات يجب أن يتم توقيفه وتسليمه إلى القوى الأمنية اللبنانية وهذا ما تم التفاهم عليهم مسبقاً بين كافة الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة . وعلى مستوى اللقاءات بين فتح وحماس فوصفت المصادر لقاء الأحمد في دمشق مع نائب رئيس مكتب السياسي موسى أبو مرزوق بأنه كان إيجابياً جداً وإنعكس ذلك على الساحة اللبنانية بلقاء الأحمد مع القيادي الحمساوي أسامة حمدان بحث معه أوضاع المخيمات الفلسطينة وسبل تعزيز الوحدة الفلسطينة في ظل الظروف الحرجة التي تعصف بالقضية الفلسطينية  وكيفية ترجمتها على أرض الواقع.
أما على خط الخلافات الفتحاوية فإن المعلومات تشير إلى الأمور ستؤول إلى نهاية سعيدة بعد الوصول إلى حل يقضي بتسليم قائد منطقة صيدا العسكرية في حركة "فتح" العقيد محمود عبد الحميد عيسى الملقب "اللينو" مسؤولية قيادة الكفاح المسلح على أن تعاد هيكليته من خلال مشاركة معظم الفصائل والقوى الفلسطينية على قاعدة أن أمن المخيمات هو مسؤولية الجميع .
وترى المصادر الفلسطينة أن " اللينو " هو الشخصية الفلسطينية القادرة على تولي تلك المسؤولية كونه يتمتع حالياً بعلاقة جيدة مع كافة القوى في عين الحلوة وتحديداً عصبة الأنصار سيما بعد المصالحات الأخيرة التي إنطلقت من ثوابت عديدة وأهمها أن أمن المخيم خط أحمر، ورفع الغطاء السياسي عن أي مخل بالأمن . وهذا ما ترجم مؤخراً بقيام اللينو بتسليم عدد من المطلوبيين في المخيمات إلى الجيش اللبناني بمباركة لجنة المتابعة الفلسطينة التي تضم في أطرها الفصائل كافةً إسلامية كانت أم  وطنية.
وتشير المصادر إلى إن هذه الخطوة لاقت القبول والإستحسان لدى " الفتحاويين " كونها تستطيع إنهاء قسم كبير من الخلافات الداخلية بعد الكلام عن تفاهم بين الأحمد والعميد منير المقدح على أهمية وضرورة ترتيب البيت الفتحاوي في لبنان بعد ما شهدته الساحة الحركية من إنقسامات وتجاذبات بعد التعيينات العسكرية الأخيرة التي صدرت في 9 آذار وقضت بإعفاء المقدح من مهمته في قيادة الكفاح وتسليمها إلى أحمد الصالح . وتضيف إلى أن المقدح قد يتولى مهام أخرى تؤخذ الشكل التنظيمي . حيث من المتوقع أن تنعكس هذه التطورات إيجابياً على العلاقة الفلسطينية – الفلسطينية والفلسطينية – اللبنانية.
هذه التطورات أتت بعد قرار أبو مازن الحاسم برفض أي تدخل فتحاوي من قبل قيادات الداخل وتحديداً من عضويّ اللجنة المركزية الذيّن كان يشغلان مناصب في لبنان وهما أمين سر الحركة السابق سلطان أبو العينيين والممثل السابق للمنظمة عباس زكي . وهذا القرار قد يساهم بشكل أساسي في عامل الإستقرار داخل حركة الرصاصات الأولى والتي إن كانت بخير فبالتالي أن المخيمات وحالها في لبنان بخير  كما تقول المصادر الفلسطينة بالإضافة إلى تسهيل و تعبيد الطريق والتفرغ لمهمة تنظيم السلاح الفلسطيني في لبنان في ظل ما كشفت عنه تحقيقات المحكمة العسكرية اللبنانية برئاسة القاضي سميح الحاج لجهة الإختراقات المستمرة للعدو الصهيوني وجهازه الإستخباراتي " الموساد " لتعكير صفوها تسهيلاً لمخطاطاتها القاضية بإشعال فتنة فلسطينية – فلسطينية جراء مسلسل التفجيرات والإغتيالات التي شهدها المخيم في الآونة الأخيرة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا