×

أسامة سعد إن خيار المقاومة هو الخيار الأسلم لمواجهة المشروع الصهيوني.

التصنيف: سياسة

2010-04-15  02:11 م  635

 

 

استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه مجموعة من الشباب الفلسطيني المستقل من حملة حماية حق العودة. ضم الوفد كلاً من: يوسف رابح، عبد الناصر اليوسف، وسام حداد، وليد طه، هيثم عبدو، بحضور عضو لجنة الاتصال السياسي في التنظيم محمد ضاهر.
جاءت الزيارة ضمن سلسلة زيارات تقوم بها المجموعة  للقوى والفاعليات السياسية والاجتماعية لدعم مشروعها الذي يقضي بكتابة القرار 194، مع عبارة حق العودة، بواسطة كوفيات يصل عددها إلى 6000 كوفية متصلة مع بعضها البعض في ملعب المدينة الرياضية في بيروت في 15 أيار 2010، وتوثيق هذا النشاط في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر قرار دولي تمت كتابته عبر الكوفيات الفلسطينية.
اعتبر أعضاء الوفد أن توقيت النشاط هو رد على حالة الفراغ والتهميش للاجئين الفلسطينيين  في الشتات. وهو من جهة ثانية تعبير عن النضال من أجل حق العودة. كما اعتبر أعضاء الوفد أن القرارات الدولية لن ترجع فلسطين، وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. علمًا بأن هذا النشاط يتزامن مع الاحتفالات التي سيقوم بها الكيان الصهيوني في ذكرى تأسيسه.
 
أما أهداف النشاط فهي:
1- تذكير العالم بالقرار الدولي رقم 194 الذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي شرد منها، مع الإصرار على هذا الحق ورفض التوطين.
2- حماية القرار رقم  194
3- تعريف الجيل الجديد بالقرار ضمن حملات توعية.
4- الحث على تنفيذ القرار.
وقد قام أعضاء المجموعة بتسليم سعد وثيقة تتضمن تفاصيل المشروع وخلفيته.
بدوره أثنى سعد على خطوة المجموعة بتعريف العالم على قضية الشعب الفلسطيني، ودعوة هذا العالم إلى إدانة الكيان الاستيطاني الغاصب. ودعا إلى دعم ثقافة وخيار المقاومة بكل أشكالها، بما فيها الكفاح المسلح، لأنها الخيار الأسلم لمواجهة المشروع الصهيوني، بخاصة في ظل تسريع الحكومة الصهيونية لخطواتها الهادفة إلى تصفية  القضية الفلسطينية، وتهويد القدس، وبقية فلسطين، مستغلة الموقف العربي اللامبالي والمتواطىء معها، إضافة إلى الضغوط الأميركية لفرض التوطين.
وقال: " إن الشعب الفلسطيني خاض نضالاً مديدًا وطويلاً، ولا يزال، من أجل حقوقه الوطنية وعلى رأسها حق العودة. ولا يزال هذا الشعب والأمة العربية ينتظرون تنفيذ القرارات الدولية ومنها القرار 194 . ومن المؤلم أن هناك في هذه الأمة من يفرط بهذا الحق، ويسعى إلى حرف النضال عن قضيته ومسيرته الأساسية، كما يسعى إلى  استخدامه في التجاذبات السياسية في الساحة اللبنانية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا