×

الدكتور أسامة سعد في لقاء مع أهالي حي الزويتيني

التصنيف: سياسة

2010-04-15  02:18 م  954

 

 

في لقاء مع أهالي حي الزويتيني ، أثنى رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على ثبات قاعدة التيار الوطني الديمقراطي الصلبة، وصمودها  في مواجهة الضغوطات وكل أشكال الترهيب، والتأثير المالي والخدماتي والطائفي والمذهبي الذي مورس عليها بواسطة  عواصف المال الأسود لفريق الحريري. وأكد أن هذه القاعدة قادرة على تغيير المعادلة ليس على مستوى مدينة صيدا فقط، بل في كل لبنان.
واعتبر سعد أن التيار الوطني في المدينة هدفه الدفاع عن مصالح المواطنين، بعد تدني المستوى المعيشي في المدينة من جراء السياسات التي انتهجها  الفريق الآخر خلال حكمه للبلد لأكثر من 15 سنة متواصلة، وتحويله مدينة صيدا إلى أفقر ثاني مدينة في لبنان، وقال: " إن رؤيتنا للتنمية في البلد تختلف عن رؤية الفريق الآخر".
فكيف يمكن لهذا الفريق أن يطالب بالتنمية وهو عبر سياساته يتحمل المسؤولية عن:
الأوضاع الاجتماعية الكارثية، زيادة الرسوم والضرائب على الناس، تنمية الحجر وتجميل الواجهات وإهمال البشر، رفع أسعار العقارات، بناء المتاحف التي تظهر حضارة شعوب عاشت منذ 3000 و 4000 سنة ماضية، وتغييب الواقع الذي يعيشه الشعب اللبناني في الوقت الحالي من غياب فرص العمل، والطبابة، والاستشفاء، والتعليم ، والسكن اللائق، وانتشار الانحرافات في المجتمع نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية، وزيادة حجم الودائع في البنوك والتي يدفع المواطن فوائدها، وتردي الاقتصاد اللبناني، وإهمال قطاع الزراعة والصناعة، وزيادة نسبة المهاجرين إلى الخارج، ووضع اليد على مؤسسات يفترض بها أن  تكون بخدمة كل الناس، وتحويلها لتكون تابعة لمؤسسات الحريري ومن بينها: جمعية المقاصد، والهيئات الأهلية، والشبكة المدرسية، وشبكة رجال الدين، وشبكة لوردات المال، وفضلاً عن الاستئثار بالنقابات العمالية عبر تغييب دورها في الدفاع عن حقوق العمال، وتحويلها إلى خدمة المصالح السياسية لهذا الفريق.
أما التنمية التي ندعو اليها وننشدها فتتمثل في ما ياتي:
 
النهوض بأوضاع الناس المعيشية والتنموية، الدفاع عن قضايا وأحلام وآمال الناس، إقرار مبدأ الضريبة التصاعدية لما تمثله من عدالة في صفوف الشعب اللبناني،  مطالبة الدولة بإقامة المشاريع الانمائية، وتقديم الخدمات للناس لأنها حق لهم مقابل ما يدفعونه من رسوم وضرائب، وعدم تجيير هذا الحق لخدمة أي مشروع سياسي كما يفعل الفريق الآخر من إخضاع الناس لسلطة المال ، وجعلهم عبيدًا لهذا الفريق. وقال سعد: "نحن أناس أحرار، ولا نقبل الارتهان لأحد ".
ورأى سعد أن دعوة الفريق الآخر إلى المطالبة ببلدية تنموية ما هو إلا تضليل يمارس بحق الناس. فالتنمية التي يدعون إليها تنمية مشوهة ، والتنمية بمفهومنا هي تنمية يصنعها البشر،  ومردودها للبشر.
وأضاف: " لقد قام فريق الحريري بتشكيل حكومات عمدت إلى زيادة أرصدتهم في المصارف، وعززت شركاتهم على حساب مصالح الناس، وحولت الحقوق الطبيعية للناس إلى منّة يطلبونها مقابل إعلان الولاء السياسي لهم، ودمروا اقتصاد لبنان، وزادوا الدين العام ليصل إلى ما يزيد عن 50 مليار دولار، واستخدموا السلطة خدمة لمصالحهم الخاصة. فلماذا لم يعمل هذا الفريق على تشكيل حكومة تنموية؟

ودعا سعد في ختام حديثه إلى محاسبة هذا الفريق على ارتكاباته، والتصدي للمشروع الذي يسعى إلى فرضه ، بخاصة بعد  سقوط منطقهم السياسي بعد أن حاولوا خلال السنوات الخمس الماضية بواسطة سياساتهم إيصال البلد إلى شفير حرب أهلية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا