×

صور اعتصام في ساحة الشهداء تضامناً مع الشعب الفلسطيني الصامد

التصنيف: سياسة

2014-07-11  11:39 ص  1287

 

وجه أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد التحية لأبناء الشعب الفلسطيني المقاوم ولشهدائه وجرحاه الذين يتصدون للهجمة الإسرائيلية العدوانية الشرسة. وأكد أن مدينة صيدا ستبقى حاضنة لنضال الشعب الفلسطيني.  كما أكد أن الأوضاع التي تمر بها الأمة العربية إنما هي أوضاع مؤقتة من صنع الاستعمار والرجعية والصهيونية. وطالب الشرفاء والأحرار في الوطن العربي بألا يكونوا شركاء في صنع الزمن العربي الرديء، بل أن يكونوا شركاء في صنع الانتصارات.
كلام سعد جاء خلال اعتصام أقيم في ساحة الشهداء في صيدا بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني  الفلسطيني تضامناً مع الشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والمقاوم، واستنكاراً للحرب العدوانية الصهيونية . حضر اللقاء إلى جانب أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين.
رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تستنكر الهمجية الصهيونية وارتكابات الصهيونية  بحق الشعب الفلسطيني، واختتم الاعتصام بحرق علمي إسرائيل وأميركا.
وكان لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة باسم اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني.
ومما جاء فيها:
باسم اللقاء السياسسي اللبناني الفلسطيني نتوجه بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني المقاوم، لشهدائه، لجرحاه، لمقاتليه الأشاوس الذين يتصدون للهجمة الصهيونية العدوانية الشرسة ضد شعبنا الفلسطيني وضد قضيته. هذا الشعب الفلسطيني العظيم الذي لا يزال يناضل منذ عقود من أجل إلحاق الهزيمة بالاستعمار الصهيوني العدواني العنصري على أرضه، ومن أجل استعادة حقوقه. هذا الشعب إنما يكافح ويناضل ويجاهد من أجل عزة وكرامة هذه الأمة. فلتثر هذه الأمة تضامناً ودعماً لهذا الشعب العظيم.
وقال سعد:
نحن هنا من صيدا العروبة، صيدا الوحدة الوطنية، صيدا المقاومة، صيدا المصير الواحد بين الشعبين  اللبناني والفلسطيني، صيدا الحاضنة لنضال الشعب الفلسطيني على مدى الزمن ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، صيدا تقف اليوم وقفة تضامنية أولى مع شعبنا الفلسطيني في غزة، وفي القدس، وفي الضفة الغربية، وفي الأراضي المحتلة عام 1948 ،في حيفا ويافا وعكا والجليل. صيدا تقف كما كانت دائماً إلى جانب نضال هذا الشعب العظيم، وتقول إن البوصلة، بوصلة صيدا وكل الأحرار في هذا الوطن العربي هي باتجاه فلسطين، وبوصلة الشعوب العربية جميعها هي باتجاه فلسطين  على الرغم من الظروف القاسية والصعبة التي تمر بها هذه الشعوب؛ من لبنان، إلى سوريا، والعراق ومصر، واليمن، وليبيا، وكل الأقطار العربية... الشعوب العربية تعاني من قهر واستبداد أنظمة وقوى ظلامية تفرض عليها خيارات غير الخيارات التي تريدها...  الشعوب العربية، ومنها شعب فلسطين، تريد أن تتحرر من الاستعمار والصهيونية، ومن القوى الرجعية الظلامية التي تحاول أن تفرض عليها القهر والاستبداد. هذه الشعوب التي لا يسمح لها بالتحرك نصرة لشعب فلسطين في مواجهة هذا العدوان الصهيوني الغاشم، وهو العدوان المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأميركية، والمغطى من الدول الغربية، والمسكوت عنه من قبل الأنظمة والدول العربية. بل إن بعضها متواطىء مع مخطط تصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف سعد:
نحن لا نراهن لا على جامعة عربية، ولا على حكومات عربية، بل نراهن على بطولات الشعب الفلسطيني، وعلى إخلاص شعوبنا العربية وتضامنها ودعمها وانخراطها في النضال من أجل إلحاق الهزيمة بالاستعمار والصهيونية والرجعية فوق أرضنا العربية. هؤلاء الذين يعيثون الخراب والدمار والقتل والمجازر في البلدان العربية، ويتعرضون لشعبنا العربي في كل مكان بالقتل والقهر والاستبداد والظلم، هؤلاء أكانوا أنظمة، أم قوى رجعية ظلامية، لا يطلقون طلقة واحدة باتجاه العدو الصهيوني. وهم رديف للعدو ،  ولا نرى فرقاً بين جرائمهم وبين جرائم العدو الصهيوني في فلسطين أو في أي بقعة من بقاع أرضنا العربية .
فتحية لشعب فلسطين، وتحية لنضالاته وتضحياته وبطولاته. تحية لغزة، غزة التي سوف يتكسر العدوان عند حصونها بفضل المقاومة والتضامن الشعبي. الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة الغربية، والقدس، وأراضي 48 ، وفي الشتات هو شعب واحد، كان هكذا وسيبقى كذلك. والشعب العربي من المغرب، إلى المشرق، إلى الخليج، هو شعب واحد، قضيته واحدة، هي هذا العدوان الاستعماري الصهيوني الاستيطاني العنصري الغاشم... قضيته هذا الاستبداد المفروض عليه من قبل قوى وأنظمة... شعبنا يريد أن يتحرر، ويحرر أراضه ولقمة عيشه، وحياته. يريد أن يمتلك إرادته، وأن يبني المستقبل كما يريد ويشاء، وهو قادر على ذلك.
هذه الأوضاع التي تشهدها الأمة العربية، والتي تصرف الكثير من أبنائها عن قضية فلسطين هي أوضاع مؤقتة من صنع الاستعمار والرجعية والصهيونية. الشعب العربي سوف ينتصر على هذه الأوضاع، وسوف يحقق النصر الكامل مع  شعب فلسطين لنصلي في القدس، في المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة. الشعب العربي سوف يحقق ما يريد، وسوف يبني مستقبله وفق ما يريد.
وختم سعد بالقول:
نحن ندعو كل الشرفاء والأحرار في الوطن العربي ألا يكونوا شركاء في صنع هذا الزمن العربي الرديء، فلنكن شركاء في صنع الانتصارات، وشركاء في التصدي للطائفية والمذهبية والعشائرية  والقبلية والفئوية. كما ندعو للتصدي للتطرف والعنف، إلا في مواجهة العدو الصهيوني... وندعو إلى احترام التنوع، ونبذ كل أشكال التطرف في مجتمعاتنا حتى نستطيع أن ننتصر على العدو الصهيوني والاستعماري ... ولكي نفشل مخططات الاستعمار لتفتيت الشعب الفلسطيني. وإن أحد أهداف هذا العدوان اليوم هو ضرب وحدة الشعب الفلسطيني. إلا أن الشعب الفسطيني أقوى من أن تضرب وحدته، إن كان من قبل العدو الصهيوني، أو من قبل أدواته الرجعية العربية. كما أن الشعب العربي قادر على التمسك بالوحدة الوطنية في أقطاره كافة. ونحن ندعو  إلى التمسك بالوطنية الجامعة، والعروبة الجامعة وهذا خيارنا في مواجهة كل التحديات. النصر لشعب فلسطين
النصر لغزة للقدس والضفة
النصر للشعب والمقاومة في كل مكان في فلسطين وفي سائر الأقطار
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا