الشيخ عبدالله حلاق: (الى كل من يهمه الأمر.. أسئلة برسم التفكير!!)
التصنيف: سياسة
2014-07-19 09:31 م 622
صرح الشيخ الدكتور عبدالله حلاق من على منبر مسجد بطاح في (18/7/2014م) حول المذابح الممنهجة التي يقوم بها الكيان الصهيوني والتي نتج عنها حتى الآن ما يقارب (300) شهيد و (2700) جريح جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ، قائلاً: " الى من يهمه الأمر من حكام العالم العربي والإسلامي.. نوجه هذه الأسئلة:
1) هل نسيتم أيها الحكام قول الله عز وجل وقفوهم إنهم مسؤولون"الصافات-24".
2) لماذا هذا السكوت الرهيب على المذبحة الجديدة بحق شعب فلسطين؟!
3) هل نفهم من ذلك انكم تخليتم عن القضية المقدسة وعن الشعب الفلسطيني؟!
4) ألا تخافون من غضبة شعوبكم وتحركها لإنزالكم عن عروشكم؟!
5) لماذا لا تستخدمون المال الاسطوري الذي بين ايديكم لنصرة الأرامل والأيتام والمكلومين من أبناء الشعب الفلسطيني؟!
6) لماذا هذا السكوت (المشبوه) من قبلكم على استمرار حصار قطاع غزة وعدم السعي لفتح معبر رفح بشكل دائم؟!
7) أين دور الجامعة العربية؟ وأين دور منظمة المؤتمر الإسلامي في حماية المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ؟!
8) أيها الحكام العرب.. لماذا لا تتحركون في وجه الصهاينة الذين يعملون باستمرار على تهويد مدينة القدس والسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى؟!
أسئلة برسم التفكير والإجابة !!!
أخبار ذات صلة
الرئيس الحريري: مبروك لكل مظلوم خلف القضبان.. وانتصار للعدالة
2026-08-12 05:36 م 105
الأسير إلى الحرية بعد 642 يوماً
2026-08-12 01:07 م 121
أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية قانون العفو العام.
2026-08-12 12:25 م 109
سلام: عقبال إقرار قانون العفو العام
2026-08-12 11:24 ص 92
السفير الصيني زار محافظ الجنوب على راس وفد: دعمنا مستمر للبنان لتحقيق سيادته واستقلال اراضيه
2026-08-12 11:23 ص 105
تسجيل صوتي للشيخ أحمد الأسير الحسيني الآن بعد الذي حصل في جلسة قانون العفو اليوم
2026-08-12 05:26 ص 128
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

