×

علوش: القرار السياسي سرّ نجاح وقف الاشتباكات

التصنيف: سياسة

2014-07-21  08:18 ص  594

 

شدد عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علوش على أن «القرار السياسي هو سر نجاح وقف الاشتباكات في طرابلس». واشار الى أن تمكن شعبة المعلومات من قتل المطلوب منذر الحسن هو «انجاز أمني»، لافتاً الى أن «توقيف الشيخ حسام الصباغ الذي لديه مجموعة مسلحة في طرابلس هو مسألة تتعلق بالقضاء الذي يجب ان يكون شفافاً».

وقال في حديث الى تلفزيون «المستقبل» أمس: «نحن في عين العاصفة، وما نراه اليوم هو احتقان تراكم على مدى 40 عاماً وكنا ندفع ثمنه بشكل متكرر بوجوه مختلفة واليوم نحصد نتائج ما يحصل في الوقت الحالي». وذكر بأن «العنوان الرئيسي للخطة الأمنية كان وقف الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة، والخيار الذي طرحناه منذ سنوات على القوى المولجة بالامور هي البدء من بعل محسن والقبض على رفعت عيد او ان يترك المنطقة». أضاف: «إن القرار الظني الذي صدر بحق عيد أمر مهم، لكن هذا لا يعني أن الامور انتهت على كل المستويات، فهناك تشابك وترابط للقضية الأمنية للمدينة، وهو أبعد من الاشتباكات القائمة، فقد تكون هذه الاشتباكات وسيلة لاستمرار وضع آخر يتم تغطيته». وأعرب عن قناعته بأن «عودة الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة شبه معدومة في الوقت الحالي»، مؤكداً أن «الاكثرية الساحقة داخل مدينة طرابلس تريد عنواناً واحداً هو الاستقرار والامن».

وأشار الى «أننا نعيش في ظل منطق أمني موروث من المخابرات السورية وهو ان يتم توقيف شخص من دون معرفة التهمة، والتجربة مع قضية الموقوفين من فتح الاسلام أدت الى فقدان الثقة وإحساس بالمظلومية»، معتبراً أنه «يجب ان يتم تسريع الاجراءات القضائية والتعامل مع الموقوفين بعدل».

ورأى أن الكلام عن التخلي عن الوعود السياسية التي قطعت من المعنيين في طرابلس باتجاه الموقوفين هو «شائعات ضمن الاعلام المقرب من 8 آذار، ولكن لغاية اليوم لم أسمع اي اسم تم الاتفاق معه. واذا كانت هناك فضيحة سياسية في هذا الملف فليعلنوا عنها ويقولوا من تم الاتفاق معه».

ولفت الى أن «كلام الرئيس سعد الحريري عن خارطة الطريق السداسية واضح والكل يفكر به، ولا مخرج منطقياً الا ما طرحه»، معرباً عن اعتقاده أن «قدرة الفريق الآخر تكمن في التعطيل، والتهديد بالامن». وأكد ان «ما يحاول البعض القيام به هو تغيير السلطة لجعلها سلطة مجلسية»، معتبراً أن «العقدة الاكبر في سبيل انتخاب رئيس للجمهورية هي اصرار النائب ميشال عون على ان يكون هو المرشح رقم 1، والحل هو أن يقول عون ان لا مانع لديه بانتخاب رئيس غير القادة الاربعة ويُفرض هذا الامر على الجميع». وقال: «إن حزب الله لا يريد عون رئيساً للجمهورية بل استمرار الفراغ. فالاساس لديه اما شخصية تكون تابعة تماماً لمنظومته ومرهونة لها واما الفراغ».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا