قائد كتائب القسام: لا وقف لاطلاق النار الا بوقف العدوان ورفع الحصار
التصنيف: سياسة
2014-07-29 08:39 م 2612
أكد القائد العام لـ"كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" محمد الضيف، أن قواعد المعركة في قطاع غزة باتت مختلفة، متوجهاً إلى الإسرائيليين بالقول: "إنتم تقاتلون جنوداً ربانيين يعشقون الموت كما تعشقون الحياة".
وأكد الضيف أن "الكيان الغاصب لن ينعم بالآمان ما لم ينعم شعبنا به"، مشدداً على أننا "لن نقبل بأي حلول وسط على حساب كرامة الشعب".
وأضاف: "واثقون من النصر ولا وقف لاطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار".
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
ها هي الشجاعية تنهض من تحت الركام، ومن بين أنقاض المنازل المهدمة وأشلاء العزل، ليسطر أبطالها الصناديد فصلاً جديداً من فصول العزة والبطولة والإباء، ولتصفع الفاشل نتنياهو وجيشه الهزيل، وتسدد له ضربةً قاصمةً عبر الأنفاق التي كذب على شعبه مدعياً القضاء على معظمها، فهب مقاتلونا الأشاوس ليثبتوا لقادة الاحتلال وجنوده أن قصفهم وقتلهم للأطفال والمدنيين وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، سيزيدنا إصراراً وعزماً على ضربهم في مقتل وتلقينهم دروساً ستظل خيبة تلاحقهم، وفي الوقت الذي يمعن فيه العدو في ارتكاب المجازر بحق المدنيين لعجزه عن مواجهة المجاهدين في الميدان، يأبى مجاهدونا إلا أن يكبدوا المحتل الخسائر الفادحة في صفوف جيشه ووحدات نخبته.
وفي التفاصيل فقد تمكن تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية عديده 9 مجاهدين في تمام الساعة 18:45 من مساء اليوم الاثنين غرة شوال 1435هـ الموافق 28-7-2014م من تنفيذ عملية إنزالٍ خلف خطوط العدو، وهاجموا برجا عسكرياً محصناً ضخماً تابعاً لكتيبة “ناحل عوز” به عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال وأجهزوا على جميع من فيه، كما حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد مجاهدونا أنهم تمكنوا من قتل 10 جنودٍ وإصابة آخرين، كما تمكنوا من اغتنام قطعة سلاح من نوع Tavor قصير _وهو السلاح الذي يحمله جنود النخبة الصهاينة_ وتحمل الرقم (438522900X95)، وقد عاد جميع مجاهدينا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن.
إن كتائب القسام وهي تعلن اليوم مسئوليتها عن هذه العملية البطولية الجريئة، التي جاءت رداً على العدوان ومجازر الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة اليوم بحق الأطفال الأبرياء، لتؤكد للاحتلال أن كتائب القسام وبعد 22 يوماً من معركة العصف المأكول لا زالت بفضل الله بكامل قوتها وعنفوانها، وإن لم يكن قد اكتفى بما تلقاه من ضرباتٍ فإن مجاهدينا لا زال لديهم الكثير ليفاجئوا به قادة الاحتلال وجنود نخبته المهزومين، وهذا عهدنا لأبناء شعبنا ولدماء شهدائنا ألا يضيع الدم الزكي، وأن تبقى غزة عصيةً على الكسر تفرض شروطها على المحتل وتبدد أمنه وتثخن فيه الجراح، وتقود شعبنا بإذن الله نحو النصر المؤزر والتحرير.
أخبار ذات صلة
الرئيس الحريري: مبروك لكل مظلوم خلف القضبان.. وانتصار للعدالة
2026-08-12 05:36 م 102
الأسير إلى الحرية بعد 642 يوماً
2026-08-12 01:07 م 119
أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية قانون العفو العام.
2026-08-12 12:25 م 107
سلام: عقبال إقرار قانون العفو العام
2026-08-12 11:24 ص 90
السفير الصيني زار محافظ الجنوب على راس وفد: دعمنا مستمر للبنان لتحقيق سيادته واستقلال اراضيه
2026-08-12 11:23 ص 101
تسجيل صوتي للشيخ أحمد الأسير الحسيني الآن بعد الذي حصل في جلسة قانون العفو اليوم
2026-08-12 05:26 ص 123
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

