قالت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري ان النهوض بمدينة صيدا يحتاج الى ايدي الجميع وووطموحنا و قطاعات ورجالا ونساءاً وعمالاً ونقابات وعيشاً مشتركاً.. وقالت : نحن عندما نتشاور مع عائلات المدينة لا نميز بين عائلة وعائلة ولا نتعاطى مع المدينة على أساس طبقي، بل نحن نحترم كل مقومات المدينة ، واننا نريد للمجلس البلدي الذي سيقود عملية التنمية أن يكون من مختلف الاختصاصات والقطاعات ليستطيع ان يحمل مشروعا انمائيا وليس سياسيا .
وأكدت الحريري أن مدينة صيدا شكلت في انتخابات العام 2009 علامة فارقة في الديمقراطية السلمية، وستثبت ذلك ايضا في الانتخابات البلدية ، وان عنواننا دائما هو الدولة، وان القوى الأمنية والجيش هم من يحمي المواطنين وحقهم في ان يقولوا رأيهم بكل حرية .
كلام الحريري جاء خلال لقاء مع هيئات نسائية واهلية صيداوية في منزل السيد رفيق الصلح في الهلالية –صيدا في اطار اللقاءات التشاورية التي تجريها مع الهيئات والقطاعات والعائلات الصيداوية حول موضوع الاستحقاق البلدي .
وقالت الحريري : لقد قدمت صيدا للوطن رجالات ، الرئيس رياض الصلح أحدهم ومن اهمهم لأنه صنع هذه الصيغة الفريدة من نوعها ، وفي نفس الوقت استشهد في سبيل استقلال لبنان ، ثم جاء الدكتور نزيه البزري الطبيب الانسان الذي بتواصله مع الناس ترك في قلوبهم احتراما وتقديرا ، وجاء المناضل معروف سعد الذي استشهد في سبيل قضايا مطلبية ، ثم جاء الرئيس رفيق الحريري الذي راهن على شباب لبنان وحملهم وأخذهم ونشرهم في العالم كله وعلمهم وحققوا مواقع متقدمة. وكان همه الأساسي وقف الحرب ، فبدأ في مؤتمر لوزان ومؤتمر جنيف وصولا الى اتفاق الطائف . ان السلم الأهلي يحتاج الى تضحيات من الجميع ، واهم أمر حققه الطائف أنه كان ارادة عربية بحضن المبادرة التي انطلقت من جامعة الدول العربية واحتضنها الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله . وبالنهاية عدنا الى المؤسسات وتحققت قصة نجاح حقيقية بارادة عربية وبتوافق دولي عليها .
وقالت: نحن في انتخابات العام 2005 لم نأت على أساس أننا نريد أن ننتقم ونثأر بل مددنا يدنا الى كل الناس في المدينة ..وجئنا في العام 2009 حيث ارادت المدينة ان نتقدم للمقعدين النيابيين .. وهذا لم يكن انتقاما بل تحقيقا لإرادة الناس . وفي انتخابات العام 2009 صيدا كانت علامة فارقة في الديمقراطية السلمية .. وبالنهاية الدولة هي عنواننا ، والقوى الأمنية والجيش هم المسؤولون عن حماية المواطنين الموجودين وعن حقهم في أن يقولوا رأيهم بكل حرية . وجئنا الآن الى الاستحقاق البلدي ، وبالنسبة لي همي الأساسي أن يشعر كل انسان في هذه المدينة ان صوته له قيمة كبيرة ، فعليه أن يفكر وأن يكون مسؤولا كيف يقدم هذا الصوت ، هل يقدمه لأفراد أو لأشخاص أو لأقارب أو يقدمه لشأن عام؟.. علينا أن لا نحتكم الى العاطفة بل أن نحكم عقلنا ، ونقول أننا اذا قررنا فيجب أن ننتخب فريقا ، وهذا الفريق ربما لغاية اليوم لا يوجد اسم مطروح وهذا مستغرب جدا لكن لا يعني أن هذا خطأ .. فما تشهده صيدا من حراك انتخابي لا تشهده بقية المناطق .. نحن بالنسبة لنا نعتبر أن لدينا فرصة ، والنساء في المدينة يشكلن 54% من تعداد الناخبين أي انهم قوة حقيقية في عملية التغيير .
وخلصت الحريري للقول : النهوض يحتاج الى ايدي الجميع وطموحنا أن نتمكن من تأمين مقومات النهوض بالمدينة قطاعات ورجالا ونساءا وعمال ونقابات وعيشا مشتركا وعائلات .. وعندما نقول عائلات فلا نقول بمفهوم ن هذا ابن عائلة وهذا ليس ابن عائلة ولا بتقسيم الناس الى طبقات .. بالعكس الاحترام هو لكل مقومات المدينة ، واننا نريد للمجلس البلدي الذي سيقود عملية التنمية ونريد من الـ21 عضوا الذين سينتخبون أن يكونوا من مختلف الاختصاصات والقطاعات ليستطيعوا ان يحملوا مشروعا انمائيا وليس سياسيا .