×

بيان صادر عن عصبة الأنصار يــصـــبحُ النَّــفِيـــرُ واجِـــــًبا والأمَّةُ الإسلاميَّةُ اليومَ تواجِهُ المحنةَ نفسَهَا والابتلاءَ ذاتَهُ

التصنيف: سياسة

2014-08-03  06:57 ص  745

 

سم الله الرحمن الرحيم
حِينَ تُسفَكُ الدِّماءُ لا بدَّ للّسيفِ أَنْ يُشهَرَ وحِينَ تقْصِفُ الطَّائِرَاتُ لابُدَّ للفَضاءِ أنْ يلتَهِبَ وَحِينَ يَنطَلقُ الحجرُ فِي وَجْهِ الدَّبَابَاتِ لاَ بُدَّ للأمَّةِ أَنْ تَتَحرَّكَ وحِـــيـنَ تَــشــتـَعــِلُ الحَـــــربُ يــصـــبحُ النَّــفِيـــرُ واجِـــــًبا والأمَّةُ الإسلاميَّةُ اليومَ تواجِهُ المحنةَ نفسَهَا والابتلاءَ ذاتَهُ. فماذاَ تقولونَ لليهودِ وهمُ يقتلونَ الأَطفالَ والنّساءَ والشُّيوخَ ويُخرِبُونَ بيوتَ اللهِ ويدمِّرونَهَا تدمِيراً ؟ هَلْ تتنازلونَ عنْ فلسطينَ ؟! هَل تتركونَ الجهادَ في سبيلِ اللهِ؟ !

يَا أبناءَ الإسلامِ :إنَّ المشْروعَ اليهودِيَّ – الأمريكيَّ يهدُفُ إلَى تَصْفيةِ قضيةِ فلسطِينَ وإسقاطِ حقِّ العَودةِ إليهَا وقتلِ روحِ الجهادِ عندَ المسلمينَ . . لكنَّ إخوانَنَا فِي فلسطينَ وغزَّةَ ما زَالُوا هُمُ الأَقوَى وإسرائيلَ عاجزةٌ عنْ تركيعِ الشَّعبِ وإجبارِهِ على التَّنازلِ والاستسلامِ ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)) (البقرة: ١٢٠) . فالثَّباتَ الثَّباتَ عَلَى الحقِّ...

إخوةَ الإسلامِ : إنَّ ثَمَّةَ سنناً كَونيَّةً وقواعدَ شرعيَّةً لاَبدَّ أَنْ نَعِيَهَا مِن أجْلِ أَنْ نَبصِرَ الحقيقةَ، وهِيَ أَنَّ الصِّراعَ بينَ الحقِّ والبَاطِلِ ماضٍ أبداً من أجلِ العقيدةِ،((ولا يزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)) (البقرة: ٢١٧)

فالصِّراعُ عقدِيٌّ، مهمَا حاولُوا تزويرَ هذهِ الحقيقة، وكلُّ تحليلٍ يُقصِي الجانبَ العَقَدِيَّ ويغفلُهُ أَو يقَلّلُ من شأنِهِ فهُو تحليلٌ باطلُ، بَل الواجب أَنْ ننظُرَ فِي الصِّراعِ والعَوامِلِ المؤثِّرةِ عَلى الأحْدَاثِ دونَ تَخَطِّي لمُقَرَّراتِ العَقيدَةِ، وأَحكامِ الشَّريعَةِ، وهل جَرَّ الوَيلاتِ على أمَّتِنَا غير إخراجِ قضية فلسطينَ من نطاقِهَا الإسلاَمِيِّ ؟.

والحقيقةُ الحتمِيّةُ أَنَّ اليهودَ سيخسرونَ الحربَ وينهزمُونَ ويُقتلونَ ،وقَدْ أكَّدَ ذلكَ رسولُ اللهِ ص. حينَ قالَ: (( لاَ تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُقاتِلَ المسلمونَ اليهودَ؛ فيختَبِئُ اليهودِيُّ وراءَ الحجَرِ والشَّجَرِ، فيقولُ الحجَرُ والشَّجَرُ: يا مُسلمُ يَا عبْدَ اللهِ هذَا يهوديُّ ورائِي تعالَ فاقْتُلْهُ؛ إلا شجرَ الغَرقَدِ فإنَّهُ من شجَرِ اليَهُودِ)) رواه مسلم وقال تعالى(( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ))( الطارق: ١٧ )

أيُّهَا المُجاهِدُونَ: مَزيداً مِنَ الثَّباتِ تَصنعوا هزيمةَ اليهُودِ. . مَزيدًا منَ التَّضْحيةِ والجهادِ فِي سبيلِ اللهِ تقدِّموا نصْراً على اليهودِ. . مزيداً مِنَ الإِيمَانِ والتَّعاونِ تعيدوا فلسطينَ . . .

نقولُ لأهلِنَا فِي غزَّة الأَبِيَّةِ : أَحسَنَ اللهُ عزاءَكُم ، ورَحِمَ اللهُ موتَاكُم وتقَبَلَهُمُ شهداءَ، ودَاوَى جرحَاكُم، وعظَّمَ أجورَكُم، واعلمُوا أنَّ إخوانَكُم فِي لبنَانَ وبلادَ المسلمِينَ يقفُونَ مَعَكُم، ويقـنُتُونَ لَكُم ، ويَبذُلُونَ مَا فِي وُسْعِهم لنُصرتِكُم .

((والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون))
عُصبَةُ الأَنـصَارِ الإسلاَمِيَّةِ لبنان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا