×

تشاورت والمطرانين كفوري ونصار في الإستحقاق البلدي وشؤون صيدا والجوار

التصنيف: سياسة

2010-04-17  04:06 م  1000

 

 

صيدا- المستقبل:
أكدت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري الحرص والإصرار على إستقرار صيدا ومنطقتها واتاحة الفرصة للناس لأن يقولوا رأيهم بحرية ومن دون اية ضغوط في الإستحقاق البلدي. وقالت:ان صيدا نموذج للعيش المشترك والتسامح وللحرية، وإن السلم الأهلي بالنسبة لنا هو العنوان الأساسي، ونأمل أن يمر الاستحقاق البلدي القادم بأمان وسلام وبدون تخويف أو ترهيب لأننا في بلد ديمقراطي والناس لديها القدرة على الإدلاء برأيها وخيارها .
كلام الحريري جاء اثر زيارة قامت بها أمس(السبت)لكل من رئيس اساقفة صور وصيدا ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري في مطرانية صيدا وراعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار في مقر المطرانية في المدينة ، وذلك في اطار الزيارات واللقاءات التشاورية التي تجريها مع المرجعيات الروحية في صيدا حول القضايا التي تهم المدينة والجوار، ومنها موضوع الإستحقاق البلدي.
وقالت الحريري اثر لقائها المطران كفوري: الزيارة هي في اطار التشاور وسيادة المطران الياس كفوري نعتبره ركيزة اساسية في هذه المدينة، فمن الطبيعي ان نتشاور معه في شؤون المدينة . نحن مصرون على استقرار صيدا ومصرون على تترك للناس الحرية لكي تقول رأيها ومن دون اي ضغط في الاستحقاق البلدي.. وكل الذين تشاورنا معهم للآن يقولون انهم فخورون بأن صيدا نموذج للعيش المشترك والتسامح وللحرية ايضا، والسلم الأهلي بالنسبة لنا هو العنوان الأساسي . كلنا متفقون على هذه القواعد وان شاء الله يمر الاستحقاق البلدي القادم بأمان وسلام وبدون تخويف او ترهيب وقد مر قبله ويمر بعده ، المهم اننا في بلد ديمقراطي والناس لديها القدرة على الإدلاء برأيها وخيارها .
من جهته قال المطران كفوري: نشكر السيدة بهية الحريري على جهودها المستمرة ومواقفها المعتدلة وحرصها الدائم على السلم الأهلي وعلى سلامة المدينة وهدوئها والطمأنينة فيها .
 
 
عند المطران نصار
ثم التقت الحريري المطران الياس نصار في صالون مطرانية صيدا للموارنة بحضور النائب الأسقفي المونسنيور الياس الأسمر ، حيث جرى التداول في الوضاع العامة والاستحقاق البلدي ، وجرى التطرق الى حادثة مجدليون . وقالت الحريري اثر اللقاء: الزيارة هي للتشاور والتداول في كل قضايا المدينة والجوار لأننا نعتبر أن هذا التواصل هو ضرورة وتحديدا في موضوع الاستحقاقات، لأننا نعتبر أنفسنا جميعا معنيين بها.. والاستحقاقات تتطلب مزيد من التواصل والتشاور . وطبيعي تطرقنا الى الحادثة التي حصلت مؤخرا في مجدليون ونحن متطابقين في موضوع ان الدولة هي المسؤولة عن امن الناس وعن امن المواطنين وان الذي يخطىء سيحاسب، ونحن بالنهاية ابناء منطقة واحدة نريد العيش فيها جميعا بسلام وبأمان وبحرية ولا نريد تشنجا او توترا، نريد دائما ان نسعى لمزيد من التواصل ولإنتزاع اي نوع من سوء التفاهم الذي يمكن أن يرسخ في اذهان الناس الذي يعيشون في المنطقة الواحدة . هذا بلد غني بتعدديته والمطلوب منا ان نحافظ عليه، ونحن كمسؤولين يجب ان يكون لدينا جهد أكبر للسلم وكل شيء يتم معالجته بالحوار وليس هناك من ضرورة للكلام الصدامي او الإتهامات، المدينة والمنطقة لها تاريخ مشترك وحريصة على العيش الواحد ضمن التنوع  فكلنا بالنهاية مواطنون نتمتع بنفس الحقوق ولا توجد حواجز بين بعضنا البعض .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا