×

تيار الفجر هنأ بانتخاب دريان مفتياً للجمهورية

التصنيف: سياسة

2014-08-11  05:03 م  585

 

عقد المكتب السياسي لتيار الفجر لقاءه الدوري برئاسة الحاج عبد الله الترياقي حيث ناقش عدداً من القضايا المحلية والاقليمية. وإثر انتهاء اللقاء صدر البيان التالي:
أولاً:هنأ تيار الفجر سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان بانتخابه مفتياً للجمهورية اللبنانية متمنياً له التوفيق في مهامه ولا سيما النهوض بدار الفتوى كمؤسسة مرجعية جامعة للساحة الاسلامية في لبنان وفق منهج الاعتدال ونبذ الفتن واحتضان كافة مكونات الوطن.
ثانياً: استنكر المجتمعون ما آلت إليه الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية في لبنان حيث أصبح الفراغ والتعطيل والشلل عنواناً للمؤسسات فيما تعاني غالبية الشعب اللبناني آلام الغلاء وانقطاع المياه والكهرباء والأوضاع الاجتماعية الصعبة.
وطالب المجتمعون كافة القوى السياسية بالانحياز إلى المطالب المحقة لشرائح واسعة من الشعب اللبناني بإنصافهم والعمل السريع لانقاذ المؤسسات من حالة الشلل عبر المبادرة لانتخاب رئيس للجمهورية ومجلس نيابي جديد قادر على التعاطي مع الاستحقاقات الاجتماعية والأحداث المتسارعة في المنطقة ما ُيجنب لبنان مخاطر الفتن والافلاس السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
ثالثاً: رحب المجتمعون بعودة الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى عرسال ما يعزز أجواء الاستقرار والهدوء ويحافظ على السلم الأهلي .واملوا أن تكون هذه العودة - رغم جسامة التضحيات في صفوف الجيش والمواطنين - بشير استعادة هذه البقعة الحبيبة لأحضان الوطن ما يرتب على الدولة مسؤوليات جسيمة لجهة العمل على تأمين كل ما من شأنه تنمية المنطقة ورفع المعاناة عن أهلها.
وأمل المجتمعون استعادة العسكريين المختطفين على يد المجموعات المسلحة في أسرع وقت ما يطوي صفحة مؤلمة من تاريخ الوطن ويحصن الوحدة الإسلامية والوطنية ويجنب البلد مزيداً من المنزلقات والأخطار والدماء.
رابعاً : أشاد المجتمعون بالصمود البطولي لقوى المقاومة في غزة ما جعل الأمة تعيش لحظة نصر تاريخية فاصلة وغير مسبوقة أصبح فيها العدو الصهيوني يستجدي الهدنة مرغماً رغم جسامة التضحيات. ما يستدعي مزيداً من الصمود البطولي والثبات والدعم المتواصل من كل الأحرار والشرفاء في عالمنا العربي والإسلامي للضغط على العدو الصهيوني بقوة وانتزاع حرية غزة وكسر حصارها وتحقيق مطالب الفلسطينيين العادلة والمشروعة.
وأكد المجتمعون رفضهم لكافة أشكال التخاذل والتواطوء التي يمارسها النظام العربي الرسمي ما يقدم طوق نجاة مجاني للعدو الصهيوني في هذه اللحظة التاريخية المؤثرة..
خامساً: توقف المجتمعون امام ما يجري في العراق من أحدث خطيرة تهدد وحدة النسيج الوطني العراقي وتضفي بمزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية. ورأوا أن أنجع الحلول في مواجهة اجتياح التطرف والغلو في المنطقة هو الإسراع في فتح أفق جديد في العملية السياسية عبر تحقيق المشاركة الفعلية لكافة المكونات الوطنية المتمسكة بخيار الدولة العادلة والراعية للجميع والمتصدية للأطماع والتدخلات الأجنبية بعيداً عن العصبيات المذهبية والطائفية وعلى أساس من وحدة العراق أرضاً وشعباً ومؤسسات.
وأدان المجتمعون عمليات التهجير والتصفية التي يتعرض لها المسيحيون في الموصل وبعض الطوائف الأخرى على يد فئات متطرفة لا تمثل حقيقة تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي عاشت في ظلها بأمن وسلام كافة الأديان والطوائف وأنتجت حضارة ومدنية إسلامية ساهم الجميع في الارتقاء بها.
سادساً: رأى المجتمعون أن التدخل العسكري الأميركي في العراق مؤخراً لا يتم بدوافع أخلاقية نبيلة وإنما يأتي كمحاولة جديدة للعبث بالوضع العراقي المشحون والمحتقن طائفياً ومذهبياً وللحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والأمنية والسياسية التي سبق أن حققتها الولايات المتحدة في العراق منذ بداية غزوها له في نيسان 2003.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا