لماذا تأجل ظهور أبو محجن في عين الحلوة؟
التصنيف: سياسة
2014-08-13 06:40 م 407
انشغلت القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والاسلامية بالشائعات التي تحدثت عن ظهور الفار من وجه العدالة أحمد الأسير في أحد أحياء مخيم عين الحلوة الجنوبية مع فضل شاكر، أثناء المعارك التي كانت تدور بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة الارهابية في عرسال، وسط خشية من قيامه وإسلاميين متشددين بتنظيم مسيرات في عين الحلوة ضد الجيش اللبناني أو استهدافه في منطقة التعمير.
نجحت القوى الفلسطينية في الحفاظ على الامن والاستقرار في المخيم والجوار اللبناني مع لهيب عرسال، وقطعت الطريق على أيّ محاولة لنقل التداعيات اللبنانية الى المخيمات الفلسطينية، ولكن كثرة الشائعات ما زالت تؤرق المسؤولين سيما وانها تساهم في شحن الاجواء، مصحوبة باجراءات امنية احترازية للجيش اللبناني عند مداخل المخيم.
وفي هذا السياق، أوضحت مصادر مطلعة لـ"النشرة" أنّ القوى الفلسطينية تعاملت مع الامر بحذر، وإن كانت قد اعتبرتها أنها مجرد شائعات تصبّ في خانة توريط المخيم مباشرة مع الجوار اللبناني ومع الدولة اللبنانية بأجهزتها الأمنية والعسكرية والقضائية، وتضع القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة المنتشرة في المخيم على المحك، لأنها ستكون أمام اختبار أمني صعب مع التركيز على معادلة عرسال وعين الحلوة، علمًا أن لا ترابط بين الاثنين كليا، خاصة في الوقت الذي ينشغل فيه الشتات الفلسطيني بمتابعة أخبار غزة ومعركتها ضد اسرائيل وسبل دعمها بالتحركات على مختلف المستويات.
وسط ذلك، أكدت مصادر فلسطينية أنّ أمير عصبة الأنصار الاسلامية الشيخ أحمد عبد الكريم السعدي "ابو محجن" المتواري منذ إصدار القضاء اللبناني حكماً غيابياً بالإعدام بحقه على خلفية اتهامه باغتيال رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في لبنان الشيخ نزار الحلبي في بيروت في العام 1995 كان ينوي الظهور وإلقاء خطبة الجمعة في مسجد الشهداء (الصفصاف)، غير أنّ الشائعات عن ظهور الاسير حالت دون ذلك أو أجّلتها الى مرحلة لاحقة كي لا يرتبط ظهورهما معا، فأبو محجن يهدف الى شد العصب الاسلامي المعتدل وهو ما يمكن أن يشكل تغاضيًا عنه من قبل الدولة اللبنانية ومنع سيطرة المتشددين الاسلاميين من السيطرة على قرار المخيم لما يمثله من رمزية في الحالة الاسلامية الفلسطينية، ناهيك عن التوجّه الذي باتت تؤكد عليه "العصبة" واخرها البيان الشهير نصرة لغزة والذي تزامن مع توزيع صورة حديثة له على مجموعات "الواتساب"، بان البندقية يجب ان تكون نحو فلسطين وحدها اي رفض استخدامها في الداخل اللبناني درءا للفتنة المذهبية، وهذا يتقاطع مع الحراك السياسي السني وضمنه عودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الى لبنان بعد ثلاث سنوات ونيف عن الغياب، ومع إنهاء ازمة دار الافتاء الاسلامية بانتخاب الشيخ عبد اللطيف دريان، اي ان ثمة توجها واضحا بتقوية تيار الاعتدال السني على التطرف لاسيّما مع ما يجري في العراق وسوريا.
النشرة
أخبار ذات صلة
الرئيس الحريري: مبروك لكل مظلوم خلف القضبان.. وانتصار للعدالة
2026-08-12 05:36 م 76
الأسير إلى الحرية بعد 642 يوماً
2026-08-12 01:07 م 95
أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية قانون العفو العام.
2026-08-12 12:25 م 92
سلام: عقبال إقرار قانون العفو العام
2026-08-12 11:24 ص 74
تسجيل صوتي للشيخ أحمد الأسير الحسيني الآن بعد الذي حصل في جلسة قانون العفو اليوم
2026-08-12 05:26 ص 111
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

