×

نصرالله: مستقبل عرسال هو بعلبك الهرمل وليس داعش

التصنيف: سياسة

2014-08-15  08:02 م  507

 

وطنية - سأل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في إطلالته التلفزيونية مساء اليوم "لو ان داعش سيطرت على سوريا وصارت على حدود لبنان فهل النأي بالنفس يحمي لبنان عندها"، مؤكدا ان كلامه في هذا المجال "كلام وطني لبناني متعصب، وليس من منطلق لا محور مقاومة ولا سواها".

وقال: "لبنان يذبح جنود جيشه، في ظل مطالبته بالنأي بالنفس"، مستغربا "اعتبار البعض ان لا خطر موجودا"، مكررا المطالبة ب"إجراء نقاش جدي حول هذا الخطر"، كاشفا ان "الخطر الوجودي يكون اولوية في المواجهة، وخلاف ذلك يكون اعمالا غير مسؤولة"، لافتا اللبنانيين جميعا الى "انهم امام خطر ككيان ومجتمع.

وقال: "في ظل هذا الخطر الوجودي، الذي يتطلب وضع الخلافات جانبا، لا عيب من مراجعة المواقف، وايضا ضرورة البحث عن عناصر القوة وتجميعها لمواجهة هذا الخطر، وفي طليعتها الجيش والقوى الامنية، وتسليحه بسلاح فعال"، مضيفا "مطلوب دعم حقيقي رسمي وشعبي ومعنوي للجيش، وان تقف الدولة لتأمين اعادة الاسرى من الجيش لأن كل لحظة تمر هي لحظة اذلال للبنان والجيش"، مشددا على "معالجة هذا الملف بما يحفظ كرامة مؤسسة الجيش"، رافضا "اتهامات الموجهة الى الجيش بأنه اداة بيد حزب الله، فهذا جيشنا الوطني، وجيش جميع اللبنانيين، وهذا ينطبق على باقي القوى الامنية".

ودعا إلى "الحفاظ على الحكومة الحالية، وعدم انفراطها لانها المؤسسة الوحيدة الشغالة الى حين انتخاب رئيس للجمهورية"، مشددا على "اجراءالمصالحات المناطقية، ووقف التحريض والاحتقان الداخلي". وتطرق الى "قضية الشاب الذي يقف وراء لواء احرار السنة"، داعيا الى "محاسبته".

وخاطب اهل عرسال قائلا: "انتم احباؤنا واهلنا، ومستقبل عرسال هو بعلبك الهرمل، وليس داعش"، كما طالب ب"اجراء مصالحات في باب التبانة وبعل محسن والضاحية والشويفات، اجراء كلام رسمي مع سوريا حول قضية النازحين، ومعالجة هذه القضية ولاحقا الكلام مع سوريا حول مسئلة الحدود لأن الخطر على الجميع".

وعن رئاسة الجمهورية قال: "كفى ذهابا وايابا، فلا تحكوا مع وسطاء، ونحن في فريق 8 اذار نطالب بالحوار المباشر، فلا تنتظروا المعطيات الاقليمية والدولية، وهذا قرار يتخذه اللبنانيون في ملف الرئاسة".

كما طالب ب"معالجة الملفات المعيشية لانها تحصن الوضع الداخلي، وتقلل من التشنج الداخلي"، معلنا ان ما اورده في كلامه "افكار للنقاش، وليس من اجل طاولة للشاشة وللتفرج عليها".

واكد ان "حزب الله جاد ولن يبخل على بلده وامته ومقدساته ولهذا نحن جاهزون للتضحية"، لافتا إلى أنه "لو اننا انتظرنا اجماعا وطنيا حول المقاومة لكانت اسرائيل في بيروت".

وشدد على أن "داعش ومن وراء داعش يمكن الحاق الهزيمة به، ويمكن اسقاطه ولا مستقبل له، ولكن في حال تجمع العراقيون والسوريون واللبنانيون لمواجهته، وليس في حال دفنا رؤوسنا في الرمال".

وختم "اذا تخلى من يريد عن المسؤولية، فنحن لن نتخلى ولن نهاجر الى اي مكان في العالم وسنبقى هنا، وهنا سنحيا واذا فرض علينا القتال وندفن هنا، لان بلدنا ووجودنا في خطر، ولن ننهزم، وسنبقى هنا، ولن نترك البلد، ويمكننا ان نغير جميعا مسار المنطقة كما حصل في حرب تموز".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا