مجموعة الـ18» تحيي «اللقاء الوطني»: أي دور؟
التصنيف: سياسة
2014-09-19 08:29 ص 2249
لينا فخر الدين منذ سنوات والبعض «يهلّل» أن «اللقاء الوطني» سيعود إلى الحياة بعد سنوات من «الهجران». حينها كان «اللقاء» يتألف من الرئيس عمر كرامي، الرئيس تمّام سلام (لم يكن نائباً في حينه ولم يبقَ في اللقاء)، النائب سليمان فرنجية، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق إيلي الفرزلي، رئيس حزب «الاتحاد» عبد الرحيم مراد، وغيرهم كثر. الوثيقة التأسيسيّة
حوالي العام 2006، تفرّق «العشاق» لأسباب كثيرة. ولا يعتبر المعنيون أنّهم بحاجة إلى إعادة تعدادها «فما مضى قد مضى»، ولكنّهم يتذكّرون أن الخلافات الداخليّة غير المرئيّة «نخرت عظام اللقاء» في بعض الأوقات، و«انشقاق» بعض الأعضاء أدّى إلى «كر سبحة» الانسحابات، في حين أن تغيّر «الموجة الداخلية» بعد اغتيال الحريري والاتهامات الموجّهة إلى سوريا «كسرت ظهورهم».
في المحصّلة، انفرط عقد «اللقاء»، في الوقت الذي كان البعض يحاول ترميمه. كثيرون عملوا على هذا الخطّ إلى أن نجحت «مجموعة الـ18»، بالأمس، في إعادة ضخّ الدمّ في شرايين «اللقاء»، بالرغم من أن أسماء «النسخة القديمة» غابت كلياً عن «نسخة الـ2014». وحتى أن الأسماء التي كان يفترض أن تحضر غابت أيضاً، فكثيرون وعدوا بالمشاركة ثم اعتذروا لحجج عدّة، وكأن الأمر لا يعنيهم.
يمكن تقفّي عشرات محاولات قتل «اللقاء» في مهده خلال الأشهر الماضية. ومع ذلك، أصرّ الأعضاء على إطلاقه «تحت عين الشمس» من الحديقة الخارجيّة المحاذية لمنزل عبد الرحيم مراد. ويقول الحاضرون، بمن فيهم مراد: سيبقى الغائبون حلفاءنا ونحترم تمايزهم. حضر إلى منزل «أبي حسين» للإعلان عن ولادة «اللقاء» النواب: وليد سكرية، كامل الرفاعي، قاسم هاشم. النواب السابقون: زاهر الخطيب، وجيه البعريني، بهاء عيتاني. الشيخ ماهر حمود، الشيخ بلال شعبان، والشخصيات: وليد بركات، العميد المتقاعد حافظ شحادة، محمد قرعاوي، رفعت بدوي، عمر حشيمي، منير الصياد (تغيّب لأسباب صحيّة وأبلغ موافقته على الوثيقة)، أحمد مرعي، وهشام طبارة.
المعنيون حاولوا قدر الإمكان أن يكون الحضور من جميع المناطق، وإن كان الأعضاء هم من الطائفة السنيّة. يبرّرون الأمر بأنّ «المرض في الوقت الحالي هو داخل الطائفة، وعلينا أن نعمل على معالجته». يرفضون وضعه في الإطار المذهبي، مؤكّدين في الوقت نفسه أنّ اللقاء سيتوسّع حكماً ليشمل جميع مكونات البلد الطائفية.
الأعضاء متأكدون أن «هذا اللقاء، وغيره من اللقاءات، لن يكون كافياً لكبح جماح المدّ التكفيري»، تماماً كما يعرفون أنهم غير قادرين في المرحلة الحاليّة على مواجهة التحديات التي تعصف بالبلد، ولكنّهم يأملون أن تكون هذه البداية للتغيير. إذ يدرك هؤلاء أن صورة «مجموعة الـ18»، ستكون كفيلة في المرحلة الأولى للبناء عليها وتشكيل جبهة أوسع تتحرّك بفعاليّة أكبر.
يحزّ في أنفسهم أنّهم لم يشاركوا في جلسة واحدة للحوار. يتذكّرون العام 2008، عندما ذهبت الشخصيات السياسية إلى قطر وصاغت «اتفاق الدوحة»، من دون أن يكون لخصوم «المستقبل» ممثل واحد، بمن فيهم أسامة سعد الذي كان نائباً حينها. هذا الأمر ينسحب أيضاً على جدول أعمال الشخصيّات العربيّة والغربيّة الآتية إلى بيروت، إذ أنّهم يلتقون شخصيات من «8 و14 آذار»: يلتقون مثلاً سمير جعجع وميشال عون، يزورون الرئيس نبيه بري وقيادات «حزب الله»، في حين أنهم يختصرون الشارع السني بـ«الحريريين».
وانطلاقاً من هنا، تشدّد بعض الشخصيات المنضوية في «اللقاء» على أنهم لا يريدون أن يكونوا «حرفاً ناقصاً». وبالتالي سيقومون باجتماعات استثنائية عندما تقتضي الحاجة ودورية كلّ 15 يوما، ويقومون بزيارات الى عدد من القيادات السياسية والسفراء العرب والأجانب. كذلك، سيفتحون خطوطاً مع الوزارات الخدماتية لتأمين خدمات للمواطنين.
وستقوم أمانة السرّ، التي شكّلت أمس من زاهر الخطيب وأحمد مرعي ووليد بركات، بتحضير جدول أعمال الجلسات ومسودة البيانات، وترتيب المواعيد مع الشخصيات السياسية والديبلوماسية. وبالفعل قد بدأ «اللقاء» أول تحركاته بزيارة وفد منه للرئيس سلام، أمس، لشرح أهدافه.
وقد أعلن مراد الوثيقة التأسيسية التي يرتكز عليها «اللقاء»، معدّداً المبادئ التي يقوم عليها، وأهمّها: عروبة لبنان ووحدته، ونظامه الديموقراطي، نبذ الطائفية والمذهبية والمناطقية، المطالبة بنظام انتخابي يعتمد نظام النسبية، التزام خيار المقاومة والدفاع عن لبنان وردع الاعتداءات الصهيونية، اصلاح السياسات الاقتصادية والاجتماعية، التزام اتفاق الطائف، رفض الوصاية والتدخلات الأجنبية، علاقة مميزة مع سوريا، ودعم المقاومة الفلسطينية. (نص وثيقة «اللقاء الوطني» التي تلاها مراد على موقع «السفير»: www.assafir.com)
أما النائب كامل الرفاعي فشدّد لـ«السفير» على أنّ «هذا اللقاء ضروري لتصويب المسيرة بعد أن أخذ فريق معين الطائفة السنيّة إلى مكان آخر»، مشيراً إلى أن ذلك «يؤدي إلى نوع من التوازن ضمن الطائفة السنية وإعادتها إلى مكانها الصحيح، بالرغم من أن هذا اللقاء وطني وليس مذهبيا».
وأشار النائب قاسم هاشم إلى أن «هذا اللقاء، وإن كان شكلاً ذات لون معين، لكّنه يعبر عن انتماء وطني عربي مقاوم في ظلّ هذه الظروف التي يعيشها لبنان والمنطقة، بغية تصويب الأمور وتأكيد الانتماء والهوية، لأن أعداء هذه الأمة يحاولون تدمير الحقائق من خلال عصابات تكفيريّة».
بدوره، أكد الشيخ ماهر حمود أن «هذا اللقاء، أو غيره من اللقاءات، سيستطيع أن يواجه المدّ التكفيري، ولكن الأولوية والحاجة أن يكون هناك موقف لمواجهة الانحراف الحاصل عند المسلمين السنّة، سواء عروبي أو إسلامي أو شيعي أو علمي أو جهادي..».
كما رأى وجيه البعريني أنّ «كلّ لقاء يؤكّد على الخطاب المعتدل والوحدة والتعاون والعروبة ومنع الخلافات الطائفية، مفيد لإبعاد الفتن التي تتغلغل»، مشيراً إلى أن «أي لقاء من دون دعم معنوي أو خدماتي لن يكون فاعلاً».
صدر عن "اللقاء الوطني" الوثيقة التاسيسية التالية، التي تلاها رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد:
اولا: مبررات تشكيل لقاء وطني جامع لقيادات، وشخصيات، وقوى وطنية لمواجهة تحديات استثنائية في ظل ظروف عصيبة جدا، ولكنها ليست عصية على المعالجة بهمة وطنيين صادقين يلتقون، باخلاص، على كلمة سواء، ويتنادون في الملمات بكل ما ينبغي ان يكونوا عليه، من حكمة وتنور، وشجاعة، ومسؤولية وطنية، خاصة حين يكون الوطن وتكون الامة في لحظة بالغة الدقة تتكاثر عليها الضغوط، وتتعاظم في وجهها التحديات، في اطار مواجهة شاملة سياسية، ونضالية، ومصيرية بين قوى المقاومة، والممانعة على امتداد الامة، والجهات المعادية لتحررها، والطامعة في اراضيها ومواردها المائية والنفطية والغازية والمصممة على المضي قدما في سياسات الهيمنة والسيطرة والاستعمار والقهر والاستيطان والحصار وسياسات الفتنة والتمزيق والابادة الجماعية وشطب الهوية العربية وتصفية القضية الفلسطينية.
ثانيا: منطلقات اللقاء الوطني:
اولها: الانطلاق من منظور وطني ، وقومي تفرضه المخاطر الجسيمة المحدقة بلبنان، الوطن العربي ، والأمة جمعاء.
ثانيها: وجود استراتيجة اميركية – غربية معلنة، تهدف الى تفتيت وتقسيم منطقة الشرق الاوسط في غير مصلحة العرب.
ثالثها: ان خبرة نصف القرن الماضي تؤكد ان تحصين الامن القومي العربي رهن بتعزيز التنسيق، والتعاون والتضامن العربي على المستويات كافة.
ثالثا في التكوين والاهداف:
التكوين: لقد بادرت الى دعوة ، لتشكيل هذا اللقاء الوطني، قيادات، وفعاليات وطنية ، مع التاكيد ان اللقاء لا يسعى الى تكوين كتلة طائفية أو مذهبية ، أو الادعاء انه يمثلها بأكملها، كما انه ليس دعوة طائفية موجهة من طائفة ضد طائفة اخرى، ولا دعوة مذهبية موجهة من مذهب بعينه ضد مذهب آخر، وبالتالي ، فإن هذا اللقاء ليس مذهبياً بالمطلق، لأنه ليس موجها ضد مذهب آخر، إنما هو لقاء سياسي دوافعه تمييز نفسه وطنيا عن سواه داخل المذهب الواحد.
التأكيد على اصالة هويته العربية المقاومة ضد العدو الصهيوني والاستعمار منطلقا من الوجدان القومي ، موجها نداءه العربي المقاوم الى كل الوطن، فالتاريخ القريب ، والبعيد يشهد للقوى الوطنية في هذا البلد، بكافة انتماءاتها الطائفية ، حفاظها على القيم والتقاليد، والمواريث الوطنية، والعربية ، فلم تنقلب عليها يوما، ولا استبدلتها بغيرها، مهما كانت الظروف قاسية ومهما كانت التحديات كبيرة وضاغطة.
الاهداف: يهدف اللقاء الوطني الى حشد القيادات، والفعاليات الوطنية من كافة المناطق اللبنانية، في اطار تجمع يعمل على تجسيد ، وتعزيز الروح القومية العربية في الشارع اللبناني بمجمله، مع تأكيد رفض فكرة اختصار هذا الشارع في اي شخص ، او في أي جهة، أوفئة دون غيرها، لذلك فإن هذا اللقاء مفتوح أمام كل من يرغب في الانضمام اليه ، على ان يلتزم اهداف اللقاء، ومبادئه ، ومنطلقاته الوطنية والعربية.
رابعاً في التحديات الاستثنائية: أن المبادرة الى تشكيل اللقاء تأتي في ظل معطيات استثنائية بكل المعايير ، لانها قد تكون من المرات القلائل التي يواجه فيها لبنان ، والامة العربية كلها جملة من المخاطر ، والقضايا ، والأزمات الداخلية ـ والخارجية المتشابكة، والمترابطة بطريقة لم يواجهوها من قبل في التاريخ الحديث.
ازمات وتحديات ، ومخاطر متشابكة ، ومتشبعة، لا تواجهها الدول ، والحكومات فقط ـ وإنما اخذت تتغلغل داخل النسيج ألشعبي فأصبحت تهدد كيانه بمخاطر الفتنة والتفتيت والإرهاب والتكفير التي تقوم جماعات مسلحة وممولة من الحلف الاميركي الغربي الصهيوني التركي واتباعه بتغذيتها ودعمها.
ان المبادرة تسعى الى تأكيد مناعة لبنان، واستمراريته، وتعزيز قدراته على الصمود في وجه حملات الشرق اوسطية الزاحفة من عواصم عالمية غربية ، ومن مواقع اقليمية تنهش حدود الامة وكيانها ، وهويتها .
كما ان المبادرة تسعى الى تحصين الامة في وجه زحف شديد التطرف يستتر بالإسلام، والدين منه براء ، ويشترك مع الزحف القادم من الغرب في العداء للعروبة والإسلام.
لذلك فان الغاية من هذا اللقاء انما هو لتأكيد الثقة في العروبة ، والعزم على التوحد لصد خطر الانفراط او الاندماج في شرق اوسط تكون مراكزه الاساسية خارج الاقليم ، وخارج عقائده ومصالحه.
خامسا: تؤكد الوثيقة التاسيسية للقاء الوطني على المبادئ التالية:
-1 عروبة لبنان وحدته ، ونظامه الديمقراطي.
-2 نبذ الطائفية ، والمذهبية ، والمناطقية.
-3 نظام انتخابي حديث يصحح التمثيل الشعبي باعتماد نظام النسبية.
ان صون السلم الاهلي ، وتعزيز اللحمة الوطنية ، وترسيخ الديمقراطية ياتي ضمن مشروع تحقيق بناء الدولة و إعادة بناء المؤسسات الدستورية على اسس وطنية سليمة ، ومن خلال اصلاحات جذرية في بنية النظام السياسي القائم ، باتجاه تجاوز الطائفية ، وصولا الى الغائها لأن أزمة النظام البنيوية تكمن في الاساس في طبيعة النظام القائم على الطائفية السياسية.
4- التزام خيار المقاومة نهجا واسلوبا وقيما واخلاقا للتحرير ، والدفاع عن لبنان، وردع الاعتداءات الصهيونية:
تأكيد حق اللبنانيين في المقاومة، ودور هذه المقاومة في التحرير والدفاع ، وردع العدو الصهيوني، وبالتالي استكمال ما يلي:
-تحرير مزارع شبعا، وتلال كفر شوبا، وكفر حمام، وسواها من الاراضي اللبنانية المحتلة.
-اطلاق سراح الاسرى اللبنانيين من السجون الاسرائيلية.
-العمل على تعزيز قدرات لبنان في إطار استراتيجية دفاعية شاملة ضد العدو الصهيوني ، وتأكيد خيار المقاومة، وتعميم ثقافتها في المجتمع ـ والتمسك بسلاحها كوسيلة للتحرير، ومواجهة العدوان ، والاطماع الصهيونية، والدفاع عن لبنان ، وشعبه وسيادته، ورفض محاولات النيل من سلاح المقاومة او اقحام هذا السلاح في اي سجال سياسي، أو مخاوف ، او هواجس، كونه يستمد شرعيته من الانجازات التاريخية التي حققها في مواجهة العدو الصهيوني.
-5- اصلاح السياسات الاقتصادية والاجتماعية ( وحل مسالة المدينوية والشؤون الحياتية واطلاق ورشة استخراج البترول)
-أ اعتماد خطة تقوم على اساس اقتصاد اجتماعي تضامني انتاجي يحافظ على اولوية المبادرة الفردية ، ويصون حق العمل ، والملكية ، ويضمن الحقوق الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة الوطنية، كما يقوم على المنافسة الحرة، وعلى رفض الاحتكار، ويجري دعمه وحمايته من الاغراق والمنافسة غير المشروعة ، ويوفر فرص للعمالة الوطنية ويحقق العدالة الاجتماعية
- ب تقوم الدولة بدور ريادي يتولى:
-تنظيم القطاع المالي والنقدي.
-تامين شبكة امان اجتماعي (تعليم ، صحة، ضمان شيخوخة، فرص عمل مواصلات ، سكن الخ..)
-المحافظة على البيئة ، احد ابعاد التنمية البشرية المستدامة.
-ج معالجة مسالة المديونية
- باعتماد خطة تهدف الى خفض كلفة الدين العام ، وعبئه عن طريق :
- تطوير واردات الدولة ، استنادا الى مبدأ تحميل العبء الضريبي نسبة الى القدرة على الدفع
- ترشيد الانفاق العام، وضبط منافذ الهدر
- توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني عبر تشجيع وتعزيز الانتاج الزراعي، والصناعي والخدمات الحديثة المتطورة.
- الاسراع في استخراج الثروة النفطية عبر خطة وطنية تضع هذه الثروة في اطار معالجة المديونية ودفع عجلة الانتاج الوطني نحو الامام
- د. في الشأن الحياتي والعدالة الاجتماعية
- تتلازم العدالة الاجتماعية مع العدالة السياسية بالغاء الامتيازات الطائفية ، والمذهبية ، وتحقيق المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات ، وتوفير الحق بالمشاركة ، وذلك يستلزم تحقيق الضمانات الاجتماعية المعروفة:
- الانماء المتوازن قطاعيا ، ومناطقياً.
- حماية القدرة البشرية للرواتب والاجور ، وخاصة الحد الادنى للأجر.
-6 اتفاق الطائف:( التزام المبادئ الواردة في مقدمة الدستور وفي وثيقة الوفاق الوطني).
التمسك بتطبيق اتفاق الطائف لجهة تفعيل المؤسسات الدستورية، لاستكمال تطبيق ما لم يطبق منه لا سيما:
العمل على تجاوز حالة الطائفية ألسياسية وتعزيز كل ما يوطد اركان الوحدة الوطنية.
7- ورشة اصلاح شامل
-حملة وطنية لمحاربة الفساد عبر ورشة اصلاح شامل سياسي واداري وقضائي واقتصادي ومجتمعي.
-استقلال القضاء:
دق ناقوس الخطر حيال ما يتعرض له القضاء اللبناني من تهميش، الأمر الذي يسيء الى القضاء والى كفاءته ودوره وسمعته، وبالتالي فان الاولوية تكمن في حماية القضاء اللبناني من المداخلات، والتدخلات التي تحد من دوره ، ومن استقلاليته ، وفي ضرروة ابعاده عن اي توظيف سياسي.
8- رفض الوصاية والتدخلات الأجنبية :
رفض كل اشكال الوصاية ألخارجية وكل آليات التدخل الاجنبي المباشر وغير المباشر في الشأن اللبناني بما يتعارض مع الارادة اللبنانية الجامعة، والعمل على اسقاط هذا التدخل والياته بالوسائل، والطرق المشروعة، والملزمة للشعوب حيت تتعرض اوطانها للتدخلات، وللغزو الخارجي، وتطبيق الأصول الدبلوماسية والقوانين المرعية الإجراء والتشديد على تلك التي تمنع ، والسفراء والمبعوثين، والموفدين من التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وتجريم من يتعاون ، أو يسهل، أو يمهد الطريق لتلك التدخلات.
9- الاغتراب اللبناني:
تأكيد وحدة الشعب اللبناني في الداخل، والخارج ( لبنان المقيم، ولبنان المغترب)
10- علاقة مميزة مع سورية :
ان تصحيح العلاقة مع سورية لا بد ان يستند الى قاعدة الميثاقين: ميثاق 1943، الذي يقضي بألا يكون لبنان مقرا، أو ممراً للتآمر على سورية ، وميثاق الطائف عام 1989، الذي ينص على قيام علاقات لبنانية مميزة مع سورية ، فثمة مصلحة مشتركة للبلدين لأن تكون العلاقات بينهما صحيحة، وممتازة انطلاقا من طبيعة هذه العلاقات الضاربة جذورها عميقا في الجغرافيا ، والتاريخ المشترك وصلات القربى ، والتي تجعلها اكثر من مميزة.
11- دعم المقاومة الفلسطينية:
تأكيد دعم نضال الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه، واستعادة حقوقه المشروعة،
ورفض كل مشاريع التوطين، والتهجير ، وممارسة كل اشكال الضغط من اجل تنفيذ القرار 194 الذي يضمن حق عودة الفلسطينيين الى فلسطين، وذلك بموازاة العمل على معالجة اوضاع الفلسطينيين في مخيمات لبنان، وتأمين حقوقهم المدنية والسياسية، والاجتماعية كما يقضي ذلك توحيد الصف، وكافة الجهود الفلسطينية لمقاومة العدو الصهيوني المحتل، وتبقى فلسطين جوهر الصراع العربي الصهيوني
أخبار ذات صلة
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
2026-06-14 04:19 ص 71
إيران.. تظاهرات ضد عراقجي وقاليباف رفضا للاتفاق مع أميركا
2026-06-14 04:16 ص 74
عون: لبنان أمام خيار الدولة أو البقاء رهينة منطق الميليشيات
2026-06-13 05:32 م 77
الشرع أكد أن لا نية لدى سوريا للدخول إلى لبنان
2026-06-13 04:46 ص 77
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 83
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 87
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

