×

حزب الله قدم التعازي الى عائلة الجندي الشهيد علي الخراط

التصنيف: سياسة

2014-09-24  07:57 ص  462

 

زار نائب رئيس المكتب السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي على راس وفد مدينة صيدا حيث قدم التعازي بإسم قيادة الحزب لعائلة الجندي الشهيد علي حمادي الخراط يرافقه مسؤول حزب الله في منطقة صيدا زيد ضاهر ..
استهل قماطي زيارته لصيدا بلقاء مع الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله حيث جرى البحث في المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية. وفي ختام اللقاء أدلى قماطي بتصريح قال فيه : هذا اللقاء باطار التداول الدائم والمستمر للتنسيق مع حليفنا الدكتور عبد الرحمن وتوقفنا عند تطورات المنطقة ولبنان ورأينا من وجهة نظرنا على الاقل انه ان ما يجري في المنطقة من حلف دولي او ما جرى من تشكيل حلف دولي بعنوان محاربة الارهاب ومن مكونات ودول هي التي كانت راعية ولم تزل للارهاب هذا موضع تشكيك كبير وعلامة استفهام كبرى لا يمكن لمن رعى الارهاب طوال الفترة الماضية وتلوثت ايدي هذه الانظمة الدولية اميركا واروربا الى بعض الدول الاخرى بدم الشعب الفلسطيني في غزة ودم الشعب اللبناني الارهاب الذي ارتكب في لبنان ودماء الشعب العراقي ودماء الشعب السوري كل المنطقة عادت للارهاب برعاية هذه الدول فعليا او تسليحا وبكل المجالات لا يمكن لهذا الحلف ان يكون بالفعل هو يهدف لضرب الارهاب ولذلك نحن نطعن ونشك بهذه النوايا ونشكك بالاهداف المتوخاة من هذا الحلف الذي لا يريد الا انجاز مصالحه وتحقيق مصاله الاقتصادية والسياسية في المنطقة .

واضاف: وايضا توقفنا عند موضوع الجيش اللبناني ما يجري في لبنان من مواجهة الارهاب حقيقي المواجهة الحقيقية للارهاب وليس مواجهة وهمية وراينا انه من الضروري ان يقف كل الشعب اللبناني بكل شرائحه وكل خلفيات طوائفه ومذاهبه وكل القوى السياسية والاحزاب ان يقف خلف الجيش اللبناني خلف هذه المؤسسة لوضع حد للارهاب لوضع حد للخطر ويجب التوقف عن الشحن المذهبي والتعبئة المذهبية بعدما ثبت بالملموس اقليميا ومحليا ان هذا الارهاب ليس له مذهب وليس له دين وانما هو ضد الانسانية وضد كل ما هو شعور وطني او شعور انساني .

ردا على سؤال حول حل ازمة العسكريين المخطوفين قال : نحن انسجاما مع ما طرحت منذ قليل ايضا ارى ان مؤسسة الجيش اللبناني هي المعنية باتخاذ كافة التدابير الايلة الى انقاذ الاسرى ويجب ان يكون هناك غطاء سياسي كامل لهذه المؤسسة يجب ان يلتقي الاداء السياسي مع الاداء العسكري الاداء السياسي من المسؤولين السياسيين والاداء العسكري والميداني للجيش اللبناني ليتكاملا معا للوصول الى انقاذ الاسرى من الجنود وقوى الامن الداخلي ..

من جهته شدد الدكتور البزري على أن اللقاء يأتي في سياق التشاور الدائم خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة والخطيرة التي تعيشها المنطقة وانعكاساتها الأخيرة على الساحة اللبنانية، كما ويأتي في سياق سقوط شهيد من أبناء مدينة صيدا خلال قيامه بواجبه العسكري مما يدل على أن لا أحد بمنأى عن التداعيات الأمنية لما يحدث، وأن مؤسسة الجيش تضم أبناء جميع اللبنانيين. وناشد البزري كافة القوى السياسية الرئيسة منها خصوصاً ضرورة إسقاط خلافاتها وتناقضاتها لصالح الوطن ووحدة أبنائه وحماية سلمه الأهلي، فمواجهة التحديات وخطر الإرهاب تبدأ بوحدة اللبنانيين.وختم البزري مطالباً بتفعيل دور المؤسسات الرسمية محملاً السلطة ومؤسساتها مسؤولية تقاعسها وشللها، وتدهور الأوضاع الأمنية والاجتماعية والخدماتية للمواطنين، وعدم قدرتها على حماية أبنائها وهو أقل الواجب.

عند سعد

ثم زار الحاج قماطي يرافقه ضاهر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا بحضور أعضاء قيادة التنظيم: خليل الخليل، وبلال نعمة، ومصطفى حسن . وقد تم عقد اجتماع جرى خلاله تناول التحديات والتهديدات التي يتعرض لها لبنان، ومن بينها خطر الأرهاب وما يمثله من تهديد للاستقرار والدولة والمجتمع والكيان. وتم التأكيد على أهمية مواجهة هذا الخطر مواجهة شاملة تشمل الجوانب الأمنية والعسكرية، كما تشمل الجوانب الأخرى السياسية والثقافية وسواها. كما تم التشديد أيضاً على أهمية مواجهة الإرهاب تحت الراية الوطنية اللبنانية الجامعة، وعلى التضامن الكامل مع الجيش اللبناني في المعركة التي يخوضها دفاعاً عن لبنان والشعب اللبناني. وجرى التطرق الى الحلف الذي أنشأته الولايات المتحدة بزعم محاربة الإرهاب، حيث تم التأكيد أن داعمي الإرهاب ومموليه لا يمكن لهم أن يخوضوا صراعاً فعلياً وجدياً ضده، وأن الولايات المتحدة إنما أنشأت هذا الحلف لخدمة مصالحها السياسية والاقتصادية الستراتيجية في البلاد العربية. وتم التشديد في الاجتماع على رفض التدخل الأميركي والأجنبي في المنطقة، وعلى دعوة الشعوب العربية لرفض هذا التدخل الذي لا يستهدف إلا تكريس مسار التفتيت والتدمير والتقاتل في البلدان العربية خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني.

في منزل الشهيد الخراط

بعد ذلك انتقل قماطي الى منزل عائلة الجندي الشهيد علي حمادي الخراط حيث قدم التعازي بإسم قيادة حزب الله الى افراد العائلة ، وقال في تصريح له من منزل الخراط : جئنا نقدم التعازي بابن صيدا وابن الوطن الذي حمى بدمائه ووجه بدمائه رسالة واضحة للبنانيين من جهة وللتكفيريين من جهة اخرى للبنانيين بان يتوحدوا وان يحموا الوحدة الوطنية والسلم الاهلي وان مؤسسة الجيش اللبناني هي بحماية الوطن وكل الوطن بكل شرائحه وهذا الشهيد الذي استشهد ليحمي كل ابناء الوطن بكل طوائفه ومن جهة اخرى وجه رسالة الى التكفيريين ان ما يقومون به هو مخالف للانسانية ولكل الشرائع السماوية .. ان الشهيد اليوم من صيدا من ابناء صيدا هذه المدينة الطيبة التي كانت رمزا للوحدة الوطنية وللعيش الواحد هنا اكد التوجه الوطني واكد ان بدماء ابناء صيدا بدماء ابناء الشعب اللبناني نواجه الارهاب ونتمسك بالوحدة ونتمسك بالسلم الاهلي ونتمسك بالاستقرار .

واضاف: ان الفتنة السنية الشيعية بعيدة عن لبنان كل البعد مهما حاول التكفيريون ومهما حاول الاجهزة الدولية والاقليمية لافتعال فتنة في لبنان فان الفتنة في لبنان لن تحصل لان الشعب اللبناني بكل شرائحه اوعى من ان يقع بالفتنة من جهة وهي دماء ابناء الشعب الللبناني وشهداء الجيش اللبناني ودماء شهداء المقاومة ودماء المدنيين في لبنان تؤكد من جديد انهم متوحدون في مواجهة الارهاب ولن نسمح بالفتنة ان تدخل بيننا على الاطلاق .

وردا على سؤال قال : اعتقد ان الشهيد خراط من ابناء صيدا بطريقة غير مباشرة اكد ان الوجهة الصحيحة هي في مواجهة الارهاب والوجهة الصحيحة في حماية لبنان ونسف والغى بهذا الاستشهاد كل التوجهات الاخرى المذهبية والغى كل فعل كان يهدف الى اثارة الفتنة او يقوم بعمل انتحاري في السفارة الايرانية او غير السفارة الايرانية في اي مكان اي عمل انتحاري الوجهة في مواجهة العدو الصهيوني ... والشهيد من صيدا اكد رسالة الوحدة ومنع الفتنة والتمسك بالوطن والتمسك بالسلم الاهلي .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا