×

جبهة العمل الإسلامي تلتقي القوى الإسلامية في عين الحلوة

التصنيف: سياسة

2010-04-22  03:43 م  1360

 

 

قام وفد من جبهة العمل الإسلامي برئاسة فضيلة الشيخ غازي حنينيه وعضوية الشيخ خضر الكبش والشيخ محمد السالم بزيارة القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة في مكتب الحركة الإسلامية المجاهدة  وكان في استقبالهم فضيلة الشيخ جمال خطاب و الأخ أبو محمد بلاطة  عن الحركة الإسلامية المجاهدة  والشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو الشريف عقل عن عصبة الأنصار الإسلامية
تناول اللقاء مجمل القضايا المطروحة على الساحتين اللبنانية والفلسطينية ولا سيما التهديدات الصهيونية المتكررة للبنان وسوريا وآخرها ما صرح به نائب وزير الخارجية الأمريكية جيفري فيلتمان من أن كل الاحتمالات مفتوحة تجاه سوريا ولبنان مما اعتبر بمثابة ضوء أخضر للصهاينة لشن عدوانهم على المقاومة في لبنان وفلسطين .
وأكد المجتمعون أنه يجب أن تؤخذ هذه التهديدات على محمل الجد وأن نكون جاهزين لمواجهة وصد أي عدوان يقوم العدو الصهيوني بشنه وخصوصاً أننا جزء لا يتجزأ من المقاومة وهذا واجبنا الشرعي تجاه الغزو الصهيوني المحتمل .
 من جانبه الشيخ غازي حنينه قال : هذا اللقاء هو للتواصل والتباحث في كافة القضايا الملحة ولا سيما الاوضاع المعيشية العصبة التي يعيشها أهلنا في المخيمات وخصوصاً في مخيم عين الحلوة حيث الكثافة السكانية المكتظة .  وقال نحن في جبهة العمل الإسلامي سنسعى جاهدين لتخفيف هذه المعاناة من خلال إثارة الموضوع مع كافة المعنيين في الدولة اللبنانية .
واعتبر أن فلسطين بالنسبة لنا ليست سياسة ولا جغرافياً ولا حتى تاريخ بل إن فلسطين هي دين بالنسبة لنا وواجبنا العمل على تحريرها من أيد الصهاينة بكل الإمكانات المتاحة .
وتطرق إلى التهديدات الصهيونية فأكد أن المقاومة على أتم الاستعداد لمواجهة أي اعتداء محتمل .
من جانبه رحب الشيخ جمال خطاب بالوفد وشكر لهم هذه الزيارة لأهمية التواصل والتشاور والتناصح
وتوقف عند التهديدات الصهيونية المتكررة وما أدلى به فيلتمان مؤخراً أمام الكونغرس الأمريكي مما يفسر بمثابة إعطاء اليهود الضوء الأخضر لشن العدوان .
وتسآل الشيخ جمال لماذا يحق للعدو الصهيونية أن تتسلح بكافة أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية بدعم ومساعدات علنية من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا ولا يحق لنا أن نتسلح ونسعى لإمتلاك صواريخ سكود وغيرها من الأسلحة للدفاع عن أنفسنا ومقدساتنا وأرضنا ؟
وأكد أنه يجب علينا الاستعداد  لمواجهة أي عدوان يقوم العدو الصهيوني بشنه وسنكون جنباً إلى جنب لمواجهته وصده بإذن الله تعالى .
ثم تحدث الشيخ أبو الشريف عقل فرحب بالوفد وقال القلوب ترحب بكم
وتطرق إلى موضوع الأسرى في سجون يهود ومما قاله أنه يجب علينا جميعاً أن نعمل لتحريرهم من الأسر بشتى الوسائل وعلى رأسها أسر جنود صهاينة لمبادلتهم وهذا نعتبره واجب شرعي علينا أن نسعى لإطلاق الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .
وقال : من جهتنا نحن لا نخاف على القضية الفلسطينية رغم كل المؤامرات التي تحاك لتصفيتها لأن الله تعالى حفظها في كتابه ومع التأكيد على وجوب العمل لتحريرها من الصهاينة  .
وهنا نحب أن نؤكد قال الشيخ أبو الشريف : إنّ كل جهد يبذل في غير اتجاه فلسطين فهو جهد ليس في مكانه ولا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية .
وأثار  الشيخ أبو الشريف التهويلات والتهديدات الصهيونية الأخيرة فأكد أننا على أتم الاستعداد للتصدي له ومواجهته وسوف نكون   في خندق واحد بإذن الله تعالى .
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على أن تعقد اجتماعات دورية لما لها من أهمية في التشاور والتناصح فيما بيننا .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا