الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة: الإنسان يخطئ والمجتمع يمكن ان يضلل
التصنيف: سياسة
2014-10-10 04:07 م 316
يتساءل الإنسان بحرقة، ايمتى تصل الشعوب العربية إلى مستوى الحد الأدنى من الوعي، هذا الحد الأدنى الذي تستوجبه الحياة العادية الطبيعية، فضلا عن الحياة الكريمة الحرة.
نحن نفتقد الحد الأدنى من الوعي الديني والوطني وإلا كيف استطاعت داعش وأمثالها أن تقتطع من مجتمعاتنا الإسلامية والوطنية هذا الكم من الشباب المضلل، ولا يزال هنالك رغم انكشاف الجزء الأكبر من المقاومة، لا يزال هنالك من يدافع عن هذا الاتجاه وينخدع به.
كما لو أننا كنا نتمتع بالحد الأدنى من الوعي الوطني والديني لكان تفاعلنا مع الأحداث أسرع وأوضح وأكثر انسجاما مع حقائق الحياة الواضحة الجلية، فان الإنسان يخطئ والمجتمع يمكن ان يضلل، ويمكن ان يعيش أوهاما، ولكن لا بد من أن يستيقظ الإنسان من غفلته وكذلك المجتمع... ولكن الذي نراه أن مجتمعاتنا العربية تسير من غفلة إلى أخرى ومن ضياع إلى آخر، ولا نستفيد جميعا من التجارب التي نمر بها.
نقول هذا والأزمة السورية لا تزال تفرز أزمات ولا تزال تنتج أزمات، فلقد أنتجت الأزمة في سوريا أزمات متلاحقة في لبنان والعراق وسواهما ولا تزال تنتج أزمات... لقد أنتجت الأزمة في سوريا أزمات في لبنان كان منها ذلك التخبط السياسي الذي لا ينتهي وصولا إلى أزمة جرود عرسال والعسكريين المختطفين، وعوضا عن أن تجعلنا هذه الأزمات نكتشف أخطاءنا السابقة فإذا بنا نراكم الأخطاء، فنرى أو يرى بعضنا أن الحل في مفاوضة الخاطفين وصولا إلى المقايضة دون أن ننسى قطع الطرقات وخلال هذه الأزمات يحاول حزب الله – مثلا – أن يذكر أن هنالك عددا إسرائيليا متربصا بالجميع، ويفجر له دبابة داخل الخط الأزرق، داخل الأراضي اللبنانية، فترتفع أصوات تطالب بأن يكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة (...)، يعني لا بأس أن يكون قرار الفتنة وإشعال المحاور الداخلية واختطاف العسكريين وقطع الطرقات والدعم الهائل الذي يتلقاه الإرهابيون داخل لبنان وخارجه، ولا بأس أن تتغلغل المؤامرة في ثنايا الداخل اللبناني، في الأزقة الصغيرة والمناطق الكبيرة وفي مخيمات اللاجئين السوريين،، كل ذلك لا بأس أن يكون خارج قرار الدولة، كما لا بأس أن تزرع إسرائيل عبوة متطورة وتقتل من خلال تفجير عن بعد شابا من المقاومة أو مارا على الطريق، كل ذلك لا بأس أن يكون خارج إطار قرار الدولة، ولكن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون في يد الدولة، وأية دولة، الدولة التي لا رأس لها، ولا يستطيع أركانها الاجتماع لانتخاب رئيس أو لاتخاذ قرار بانتخابات نيابية جديدة، أو لاتخاذ قرار بأي حل للمشكلات العالقة.
لطيفة هي هذه المفارقات، كل هذا لا بأس أن يكون خارج إطار الدولة، أما تفجير آلة عسكرية إسرائيلية داخل الحدود اللبنانية فأمر خطير...
وتكون الطامة الكبرى في كلمة جعجع الذي اعتبر أن هذه العملية هي خيانة عظمى، ذلك لأنها ضد إسرائيل، فلا بد انه لا يزال يحن إلى أولياء أمره ولقد عز عليه أن تضام إسرائيل، وان تنال منها المقاومة، وليست المشكلة فيما يقول، لكن المشكلة في من لا يزال يعتبره عنصرا من المجتمع اللبناني يحق له أن يمارس السياسة وان يتكلم وان يرشح نوابا وما إلى ذلك.. ولا حول ولا قوة إلا بالله...
أخبار ذات صلة
وسلام قال لبري "نحن ما منتدخل بالمجلس ما حدا يتدخل بالحكومة
2026-08-11 09:04 م 78
مؤسسة الحريري تحيي عيد الجيش ضمن برنامج «الأبجدية الدستورية»
2026-08-11 06:43 م 80
الرابطة الاسلامية السنية": اتفاقية مكة خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والردع المشترك
2026-08-10 08:04 م 105
سليم خوري: نقل مواد كيميائية إلى مرج بسري جريمة لا يجب ان تمر
2026-08-10 04:18 م 68
أول ظهور.. فيديو لبشار الجعفري بحفل صاخب في موسكو يثير غضبا
2026-08-10 04:56 ص 139
بالصورة إسرائيل تحذف خريطة مثيرة للجدل بعد ضمها أجزاء من لبنان
2026-08-10 04:54 ص 119
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟

