استدعاء مشتبه بهم للتحقيق باغتيال ياسين في «عين الحلوة»
التصنيف: سياسة
2014-10-13 07:02 ص 362
ـ رأفت نعيم
هل يسجل مسار التحقيقات في جريمة اغتيال العنصر في حركة فتح وليد ياسين سابقة في تاريخ الجرائم التي شهدها مخيم عين الحلوة، بحيث يتم التوصل الى كشف ومعرفة منفذيها او حتى الجهة التي تقف وراءهم ؟.. وهل تقود التحقيقات في هذه الجريمة الى اعادة فتح ملفات الجرائم وعمليات الاغتيال التي شهدها المخيم خلال السنوات القليلة الماضية، ام انها ستصطدم لاحقا بما اصطدمت به سابقاتها تحت عنوان «حقن الدماء في المخيم؟ «.
حتى الآن، تبدو كل القوى والأطراف الفلسطينية الوطنية والاسلامية في المخيم على اختلافها مجمعة على ضرورة المضي في التحقيقات في اغتيال ياسين حتى النهاية ورفع الغطاء عمن يثبت تورطهم فيها لأية جهة انتموا .. وقد اعطى البيان الذي خرج به اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة في سفارة فلسطين زخما ودفعا للقوة الأمنية المشتركة ولجنة التحقيق المنبثقة عنها، من خلال التأكيد على متابعة التحقيق واستدعاء المشتبه بهم وتوقيف ومحاسبة من يثبت تورطه في الجريمة لتأخذ العدالة مجراها. وعلى رفع الغطاء السياسي عن كل من يثبت تورطه في الجريمة على ان تقوم لجنة التحقيق برفع تقارير دورية للقيادة السياسية حول مجريات التحقيقات.
بحسب مصادر مطلعة على عمل لجنة التحقيق المنبثقة عن القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة والذي تشرف عليه وتتابعه اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، فإنه للمرة الأولى في مسار طويل من الأحداث الأمنية والجرائم يشار بالأسماء الى مشتبه بهم في جريمة اغتيال ويتم الاستناد في هذا الاشتباه الى شهادات شهود والى كاميرات مراقبة تتاح جميعها للجنة التحقيق ولا يصطدم التحقيق بحجب او اخفاء او تلف اي منها ..
وكشفت هذه المصادر ان هناك خمسة مشتبه بهم في جريمة اغتيال ياسين، اثنان منهم الفلسطينيان عبد فضة وحسين حوراني، اللذان، وبعد تبلغهما من القوة المشتركة انهما مشتبه بهما، سارعا الى اصدار بيان اعلنا فيه استعدادهما لـ» المثول امام لجنة التحقيق كمشتبه بهما»، بعد ان يتم التحقيق مع المشتبه بهم في عمليات الاغتيال السابقة التي استهدفت علي خليل وعلاء حجير ومسؤول فتح جميل زيدان ومسؤول المشاريع الشيخ عرسان» .
وكان اللافت في بيان فضة وحوراني اشتراطهما ايضا التحقيق مع المشتبه بهم في قتل 9 اشخاص في مخيم المية ومية مطلع العام. في اشارة الى تصفية مجموعة احمد رشيد .. وهما اشترطا «تأمين سلامتهما قبل واثناء وبعد التحقيق»، معتبرين ان «من قام باغتيال وليد ياسين نفذ الحلقة اولى من المسلسل. والحلقة الثانية هي اغتيالهما وانهما «المستهدفان من ااغتيال وما بعد ااغتيال». وملوحين بأن اي شيء يصيبهما سيكون ثمنه «الرؤوس الكبيرة».
وعلمت «المستقبل» ان الأسماء الثلاثة الأخرى المشتبه بها في جريمة اغتيال وليد ياسين تعود لشخص معروف واثنين من اولاده وهم من ابناء المخيم، وهؤلاء ايضا تم تبليغهم من قبل القوة الأمنية المشتركة بضرورة المثول امام لجنة التحقيق كمشتبه بهم.
في المقابل اعتبرت اوساط القوى الاسلامية ان الاشتباه بشخص لا يعني توجيه اتهام او ادانة له، وان لا اتهام من دون بينة ودليل وان الاعتراف هو سيد الأدلة وكل خطوة ستتم بهذا الاتجاه سيتم اطلاع ابناء المخيم والرأي العام عليها.
أخبار ذات صلة
وسلام قال لبري "نحن ما منتدخل بالمجلس ما حدا يتدخل بالحكومة
2026-08-11 09:04 م 76
مؤسسة الحريري تحيي عيد الجيش ضمن برنامج «الأبجدية الدستورية»
2026-08-11 06:43 م 80
الرابطة الاسلامية السنية": اتفاقية مكة خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والردع المشترك
2026-08-10 08:04 م 105
سليم خوري: نقل مواد كيميائية إلى مرج بسري جريمة لا يجب ان تمر
2026-08-10 04:18 م 68
أول ظهور.. فيديو لبشار الجعفري بحفل صاخب في موسكو يثير غضبا
2026-08-10 04:56 ص 138
بالصورة إسرائيل تحذف خريطة مثيرة للجدل بعد ضمها أجزاء من لبنان
2026-08-10 04:54 ص 118
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟

