×

الدكتور أسامة سعد - نحن لا نقبل بالتمييز العنصري ضد الفلسطينيين في لبنانالدكتور أسامة سعد - نحن لا نقبل بالتمييز العنصري ضد الفلسطينيين في لبنان

التصنيف: سياسة

2010-04-25  01:22 م  911

 

 

بمناسبة ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير"أبو جهاد"، ويوم الأسير الفلسطيني، ودعماً للقدس وأهلها، أقيم في مركز معروف سعد الثقافي، بدعوة من  حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"، احتفال سياسي وفني برعاية وحضور رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد. وقد شارك في الاحتفال ممثلو الفصائل الفلسطينية، والأحزاب الوطنية اللبنانية، إضافة الى حشد جماهيري.
 افتتح الاحتفال بقراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء، وبالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
وتحدث فيه كل من رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، و رئيس رابطة الأسرى مهنّا كساب"أبو فادي" ، وأمين سر حركة فتح في صيدا الدكتور قاسم صبح.

مما جاء في كلمة سعد:
يا أبناء شعب فلسطين، شعب العزة والكرامة العربية، أيها المدافعون عن شرف الأمة ومقدساتها في مواجهة أخطر مشروع استيطاني استعماري شهدته البشرية.
هذ الشعب لا يواجه العدو من أجل استعادة حقوقه الوطنية فقط، وانما يزود عن أمته في مواجهة هذ الخطر الصهيوني.
 فتحيةً لشعب فلسطين، لقادته الشهداء، لرمز شعب فلسطين أبو عمار، لأسرى شعب فلسطين مروان البرغوثي وإخوانه، لأحمد سعدات، ولكل الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل فلسطين.

وأضاف :"نحن اليوم، ومع التصعيد الصهيوني الخطير والعربدة الصهيونية، لا يسعنا إلاً أن نعلن وأن نقف كما كنا دائماً، كما كان معروف سعد، والتنظيم الشعبي الناصري، والأخ مصطفى سعد، صفا واحدا نحن وشعب فلسطين، في خندق واحد، في مواجهة واحدة ضد الخطر الصهيويني الذي لا يحدق بفلسطين فقط، وانما بالأمة العربية جمعاء.
لقدباتت الخيارات أمام أمتنا واضحة وجلية. ليس هناك سوى خيار المواجهة من أجل استعادة الحقوق.أعطي العدو كل الفرص الممكنة من أجل التسوية وماذا كانت النتيجة؟ مزيد من العدوان والمجازر والحصار والاعتقال وهدم البيوت... هذا العدو لا يريد سلاماً بل يريد فرض الاستسلام!!! لكن أنّى له ذلك وفي شعب فلسطين كل الطاقات الصادقة الوفية الثائرة، أنىّ لهذا العدو أن يحقق أهدافه.
ها هو شعب فلسطين يواجه، وسيبقى يواجه إلى أن يحقق كامل أهدافه وكل حقوقه، بما فيها حق العودة.
في لبنان هنا، إخواننا وأهلنا وأبناؤنا، نحن منهم وهم منا، وها هم يعلنون الوقوف إلى جانب لبنان ومقاومته في التصدي لأي عدوان اسرائيلي ضد لبنان.
ها هو شعب فلسطين في المخيمات يتحضر ليكون جزءا من مقاومة لبنان، وهوعلى جهوزية كاملة لمواجهة أي عدوان صهيوني على لبنان، لأنهم يدركون أن هذه المواجهة هي جزء من نضال وكفاح شعب فلسطين المديد لاستعادة الحقوق، وأن أي هزيمة للعدو تقرب موعد العودة الى فلسطين واستعادة هذه الحقوق.هذا هو دأب شعب فلسطين، بالرغم من كل ما يتعرض له هذا الشعب  في لبنان من تمييز عنصري ضده. ونحن لا نقبل بهذه الممارسات بحق هذا الشعب الكريم. وهناك بعض الأطراف في لبنان تعمل من أجل توظيف قدرات الشعب الفلسطيني في خدمة مشروعها السياسي في لبنان، لكنني أقول:"ليس للشعب الفلسطيني أهداف سوى تعزيز نضاله للعودة إلى وطنه فلسطين".
تحية لكم، تحية لشهدائنا، تحية لاسرانا، وإنها لثورة حتى النصر.

كما تحدث
مهنا كساب "أبو فادي" قائلاً:
نستذكر كل الشهداء والأسرى في هذه المناسبة وقلبنا مليء بالألم والأسى نتيجة الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية، والذي هو السبب الرئيسي في تمادي ادارة السجون بانتهاكاتها وجرائمها ضد الأسرى. ندرك تماماً أنه بدون انهاء هذا الانقسام سيجد الأسرى صعوبة فائقة بانتزاع حقوقهم، أواستعادة ما سلب منها. ومن هنا نقول إن أفضل هدية للأسرى هي استعادة الوحدة الوطنية، وندعو إلى ضرورة اعتماد استراتيجية واحدة وناجحة لاطلاق سراحهم ومطالبة السلطة الفلسطينية بوضع مسألة الأسرى كبند أول في أية مفاوضات أو لقاءات، والمطالبة باطلاق سراح الاسرى القدامى والمرضى على الأقل كشرط لمواصلة المفاوضات.
وعلى الصعيد العربي طالب مهنّا الدول العربية بوضع بند الأسرى على الأجندة السياسية اليومية لها، وطالب وسائل الاعلام بلعب دور للاضاءة على موضوع الاسرى.
وناشد منظمات حقوق الانسان بألا تكون منحازة لمصلحة اسرائيل، وخاطبهم قائلاً: آن الأوان لصحوة ضمير وعدم الكيل بمكيالين.
أما كلمة فتح فقد ألقاها الدكتور قاسم صبح أمين سر حركة فتح في صيدا،
 فوجه التحية إلى الشهداء ولا سيما أبو جهاد الوزير، كما توجه بالتحية للأسرى الصامدين في السجون الاسرائيلية. واعتبر أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن ينتصر على العدو ما دامت أطرافه ممزقه، فالوحدة الوطنية هي الركيزة الاساسية والشرط الاساسي لتحقيق النصر. وناشد الأخوة في حماس التوقيع على وثيقة المصالحة في مصر لأن الخطر أمسى على الوجود والمصير.
كما أكد ان الشعب الفلسطيني في لبنان لا يريد التوطين، بل يريد العودة إلى الوطن. وناشد الدولة الللبنانية أن تفي بوعودها، وان تعطي الشعب الفلسطيني حقوقه المدنية والاجتماعية، ودعا الى إعادة تفعيل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني.
وشدد صبح على أن الجميع تحت سقف القانون اللبناني. وطالب بالاسراع في بناء مخيم نهر البارد مشيراً إلى معانة الأهالي وظروفهم المأساوية.

أما الحفل الفني فقد بدأ مع الشاعر محمد قادرية، ثم قدمت فرقة القدس للفنون الشعبية  عرضا من وحي المناسبة.



أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا