×

عقد اللقاء الوطني اجتماعه بمكتب الشيخ حمود بدون د سعد و د البزري .

التصنيف: سياسة

2014-11-06  02:02 م  466

 

عقد اللقاء الوطني اجتماعه الدوري في مكتب فضيلة الشيخ ماهر حمود في صيدا، وبرئاسة معالي الوزير السابق عبد الرحيم مراد، وناقش جدول أعماله وتوقف أمام التطورات والمستجدات، واصدر في نهاية الاجتماع البيان التالي الذي تلاه فضيلة الشيخ ماهر حمود:
 


أولا:  توقف اللقاء أمام محاولات الاحتلال اليوم باحتلال المسجد الأقصى، وقيامه  بمنع  المصلين من دخول المسجد، وعمله على تقسيم الحرم.
إننا إذ نحيي أهلنا في فلسطين على صمودهم وصبرهم وبطولاتهم المستمرة على مدى السنوات الطويلة في الضفة وغزة والشتات، نحيي شعب فلسطين  الذي يحمل القضية المقدسة ويدافع عنها، كما إننا نهيب بالعرب جميعا والمسلمين جميعا وأحرار العالم وبكل عروبي وإسلامي دعم صمود الفلسطينيين والمقدسيين، وان نعمل على مد فلسطين بالدعم العملي وليس اللفظي نصرة للأقصى ولتاريخنا العربي الإسلامي من محاولات تزويره وطمس الحقائق التاريخية الذي لم تستطع كل الحفريات إثبات عكسها.

ثانيا: توقف المجتمعون اثر حصول التمديد انه لا يرى فيه الحل الأمثل، وتمنى وعلى اثر تصريح دولة الرئيس نبيه بري العمل على إيجاد قانون يراعي التمثيل الشعبي، وان يتم بعد صدور هذا القانون تقصير عمر المجلس الحالي نحو إجراء انتخابات تشريعية وفق قانون جديد يصحح التمثيل الشعبي ويكون مدخلا للإصلاح السياسي في البلاد.
ثالثا: يؤكد اللقاء على أهمية الحوار الوطني بين كافة مكونات المجتمع وضرورة انجازه دون أي شروط مسبقة على أن يشمل كل المكونات السياسية اللبنانية، منطلقا من المصلحة الوطنية العليا وتحصين لبنان خارجيا وداخليا ومنع الفتن من الفتك بوحدة مجتمعنا الوطني وتمتين أواصر الوحدة ولجم قوى التطرف ومنعها من أن تنال من وحدتنا ومن مكوناتنا الوطنية والاتفاق على استكمال تنفيذ ما حمله اتفاق الطائف من محركات أساس في إلغاء المؤقت والولوج في المسار الوطني الحقيقي القائم على جعل المواطنة عامل أساس في العلاقة بين المواطن والدولة، والاتفاق على قانون انتخابي جديد على قاعدة النسبية .
رابعا: ينطلق اللقاء ضمن الخريطة السياسية الجديدة التي ترسم في بلادنا والتي هي أسوء من سايكس بيكو، ومن موقفه من التطرف بأنه ومهما علا صوت هذا التطرف فزواله حتمي لأنه مبني على أوهام وتزوير لحقيقة الإسلام لأنه استفاد من الدعم الغربي والأميركي في المنطقة والذي سينتهي بشكل أو بآخر في ظل الموقف الأميركي اليوم الذي بات يستشعر الخطر من هذا التطرف، وما يجري اليوم يعيد للأذهان أن هؤلاء الإرهابيين هم اقرب ما يكون إلى الخوارج الذين افسدوا وقتلوا وشوهوا الدين، إلا أن خوارج اليوم هم غير خوارج الأمس لاسيما وأنهم مدعومين من الخارج ويترافق وجودهم بغياب المؤسسات وتمزق مجتمعاتنا العربية والإسلامية التي  تعاني من التفرق والضعف.
خامسا: يكرر اللقاء مرة أخرى على ضوء أزمة العسكريين المختطفين، التعاطف مع أهاليهم الكرام، إلا أننا نرى أن الخروج من الأزمة هو بالعودة إلى القاعدة الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، والتي اليوم تعود عبر مواقف الأهالي في طرابلس والبقاع وصيدا الذين يقفون إلى جانب المؤسسة العسكرية ويدعمونها.
سادسا: ما نراه اليوم أن الأمة ستشق طريقا إلى المستقبل واضعة أمام عينها كما وعدنا الله عز وجل زوال الكيان الصهيوني، واننا في اللقاء الوطني نبين موقفنا على أساس اننا نرى المستقبل زاهر وان المقاومة في لبنان وفلسطين أثبتت أن الطريق إلى الانتصار لا يكون إلا بالمقاومة والالتفاف حولها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا