اقفال موقع يقال نت وخشان يكتب: المقال الأخير...هنا!"
التصنيف: سياسة
2014-11-08 06:14 ص 497
اعلن موقع "يقال نت" اليوم (الجمعة) توقفه عن العمل، وبرر ذلك الزميل فارس خشان، مستشار التحرير في الموقع، بمقالة عنوانها: "المقال الأخير...هنا!" احتلت الصفحة الرئيسية من الموقع، وجاء فيها:
هذا القرصان واكبنا، منذ انطلاقتنا، فاستثمرنا، باللحم الحي، وواجهناه. صحيح ان الحرب المفتوحة علينا، كانت تربك تقدمنا، ولكننا كنا نحقق فيها، بدورنا، انتصارات، بفضل محبتكم لنا، وبفضل اصراركم على البقاء، الى جانبنا.
على مدى السنوات السابقة، كان لنضالنا معنى، لأننا كنا من ضمن قلة قررت ان تُبقي شعلة ساحة الحرية متقدة، في ظل مشاريع اسقاط حلمنا الوطني الكبير.
كنا نطمح لأن نتحول الى مؤسسة لها موقع، ولكنّ كثيرين من القادرين على المساهمة في تحقيق ذلك، فضلوا، لأسباب نفهمها، ان لا يتورطوا مع أخصام خصومهم، فالسلوكية السياسية في لبنان، لا تنتهج عقيدة، ولا يحركها حلم، بل هي عملية إنتهازية، تتستر بقاعدة الواقعية السياسية، حيث خطة التراجع عن المعلن، تُرسم قبل كل هجوم...بلا أي خطة!
وعندما هاجمَنا القرصان اياه، مرتين في اسبوع واحد، وبتنا أمام واقع إنفاق المزيد في الاستثمار في أمن الموقع، فضّلنا، بعد معالجة أوّلية طارئة، ان نتريث ونتأمل وندرس فـ...نقرر.
ابتعدنا في عملية البحث في جدوى الاستمرار، عن ضغوط الأوفياء والأحبة، لنتمكن من اتخاذ قرار علمي مبني على معطيات سليمة.
وبعد تفكير معمّق تخطى الاسبوعين، توصلنا الى الاستنتاجات الآتية:
أوّلا، صوت المواطن في لبنان والمنطقة لم يعد له آذان صاغية. تقدّم صوت الطائفيين على ما عداه. ثورة الأرز التي صنعناها بوحدتنا الإندماجية، تشظت الى مجموعات طائفية، كما أنّ الثورات المحقة التي انطلقت جرت أبلستُها، بتسليط الأنباء الكذبة عليها.
وسبق لنا وسجلنا تحذيراتنا وانتقاداتنا وقمنا بخضات اعلامية وسياسية في محاولة لوقف هذا الانزلاق الخطير، ولم يعد لدينا اي جديد نقوله في هذا الموضوع، بعدما أخذت التيارات الطائفية الجارفة، في طريقها، كلّ شيء جميل.
ثانيا، شهدت المواقع الإلكترونية التي تعنى بشؤون لبنان وشجون المنطقة، نموا كبيرا، بسبب لجوء كل مجموعة سياسية قادرة على توفير التمويل، الى صناعة منبرها، وباتوا يتنافسون مع من يُفترض أنهم مشابهون لهم، وهذا ما لا يُغرينا، فما رفضنا عند الطبقة السياسية، لن نطون جزءا منه، في الطبقة الإعلامية.
ثالثا، بعد تراكم الكلام التحذيري الذي أطلقناه مع غيرنا، احبطتنا رؤية الدماء وتفوّق لغة العنف، عند المجانين الذين بسطوا سيطرتهم علينا، ففيما كنا نطمح الى وقف تمدد حالة حزب الله الكارثية، وجدنا الجميع يستنسخه، وفيما كنا نتطلع الى تصحيح مسار المؤسسة العسكرية، بتنا نرى أن انتقاد اعوجاجها سحقه الزمن الموبوء، وهذا الواقع، وبكل موضوعية، يجعل المؤمنين بالكلمة الإعلامية الحرة، يعيدون حساباتهم، في ظل سيطرة الكابوس على الحلم.
وتأسيسا على هذه الاستنتاجات الرئيسة، ومن دون إدخالكم في الاستنتاجات التفصيلية الكثيرة، توصلنا الى القرار...
قد نعود، يوما، ان وجدنا آفاقا جديدة، وقد نطل عليكم بأسلوب مختلف، إن وجدنا قدرة على إنشاء مؤسسة حقيقية، تستثمر في الفكر والخبر والبحث والتحليل.
وقد لا نعود ابدا....
كانت رحلتنا، برفقتكم، غنية للغاية.
وفي مطلق الأحوال، ووفق نظرية الكيميائي الفرنسي الشهير أنطوان لوران دو لافوازيه: لا شيء يضيع، ولا شيئ يُخلق، كله يتحوّل!
ونحن قد نتحوّل...!"
أخبار ذات صلة
مرعي :ثلاث سنوات… والجنوب لا يحتمل المزيد
2026-10-11 09:45 ص 114
السعودية: وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 إثر الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد الدولي
2026-10-11 05:02 ص 48
مرعي نواب جزين أبعدوا سموم النفايات... وصيدا تختنق!
2026-10-10 03:23 م 116
إفطار صيداوي على شرف السفير الفلسطيني في دارة عمر مرجان
2026-10-10 03:21 م 163
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

