صقر: غرفة سوداء تدير وزارة الاتصالات من خارجها
التصنيف: سياسة
2010-04-26 09:26 ص 724
لفت عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر إلى أنه تقدم بطلب إلى لجنة الإتصلات والإعلام النيابية لـ"قطع دابر كل إتفاقية بين الولايات المتحدة وبين أي طرف في لبنان تمس بالسيادة الوطنية، وجاء الرفض من نواب "حزب الله" ونواب التيار الوطني الحر". واشار إلى أنَّ "المحاضر موجودة في مجلس النواب، وأنا لا أكيل بمكيالين"، لافتا الى انه تقدم بهذا الطلب "تزامناً مع تقديم سؤالي لوزير الإتصالات".كاشفا عن"غرفة سوداء تدير وزارة الاتصالات من خارجها".
وردَّ في مداخلة عبر قناة "الجديد" امس، على بعض ما قاله الوزير السابق ميشال سماحة، متوجها اليه بالقول: "إتهمتني (سماحة) بالكذب، وقلت إني تلقيت دعوة من السفارة السورية لحضور حفلها لمناسبة ذكرى الجلاء وأنكرتها"، واوضح" علمت حينها أنَّ هناك دعوات وجهت إلى النواب، وسئلت من صحافي مقرب من السفير السوري في بيروت (علي عبد الكريم علي) عن موضوع المشاركة في الاحتفال، فأجبته بأني لم أتلق دعوة، كما كلفت مديرة مكتبي في المجلس النيابي للسؤال عن الأمر واجابوها بأن أي دعوة لم تصل لصقر، وهذا أمر مثبت في مجلس النواب، فلم يصلني أي دعوة شخصية، حتى أني تأكدت حول هذا الأمر في مكتبي بالبقاع إذ لم يوجه أي دعوة الى هناك أيضاً".
أضاف: "لقد اتهمتني بالكذب، فأنا لا أكذب، ووزعت أنت شهادات كذب على كل الناس، وأنا بعيد كل البعد عن هذه الشهادات وعن كل ما اتهمتني به"، وتابع: " بالإضافة إلى ذلك لقد قلت إني زرت اليونان، فأنا يا معالي الوزير لم ازر اليونان مرةً في حياتي، وفي هذه أيضاً حظك عاطل، وأنا اتابعك دائماً لأستقي منك المعلومات"، وتمنى ألا "تكون كل المعلومات التي تقولها كهتين المعلومتين اللتين ذكرتهما الآن".
من ناحية ثانية وفي حديث لمحطة"mtv"أمس كشف صقر عن أنّ "هناك معلومات عن غرفة سوداء تدير وزارة الاتصالات من خارجها تضمّ ضابطاً متقاعداً ومسؤولين حزبيين يطّلعون على "داتا" المعلومات في الوزارة"، واشار في هذا السياق إلى أنّ "هذه الغرفة هي خارج أيّ سياق وقانون ولا شيء يضبطها".
وردَّ في مداخلة عبر قناة "الجديد" امس، على بعض ما قاله الوزير السابق ميشال سماحة، متوجها اليه بالقول: "إتهمتني (سماحة) بالكذب، وقلت إني تلقيت دعوة من السفارة السورية لحضور حفلها لمناسبة ذكرى الجلاء وأنكرتها"، واوضح" علمت حينها أنَّ هناك دعوات وجهت إلى النواب، وسئلت من صحافي مقرب من السفير السوري في بيروت (علي عبد الكريم علي) عن موضوع المشاركة في الاحتفال، فأجبته بأني لم أتلق دعوة، كما كلفت مديرة مكتبي في المجلس النيابي للسؤال عن الأمر واجابوها بأن أي دعوة لم تصل لصقر، وهذا أمر مثبت في مجلس النواب، فلم يصلني أي دعوة شخصية، حتى أني تأكدت حول هذا الأمر في مكتبي بالبقاع إذ لم يوجه أي دعوة الى هناك أيضاً".
أضاف: "لقد اتهمتني بالكذب، فأنا لا أكذب، ووزعت أنت شهادات كذب على كل الناس، وأنا بعيد كل البعد عن هذه الشهادات وعن كل ما اتهمتني به"، وتابع: " بالإضافة إلى ذلك لقد قلت إني زرت اليونان، فأنا يا معالي الوزير لم ازر اليونان مرةً في حياتي، وفي هذه أيضاً حظك عاطل، وأنا اتابعك دائماً لأستقي منك المعلومات"، وتمنى ألا "تكون كل المعلومات التي تقولها كهتين المعلومتين اللتين ذكرتهما الآن".
من ناحية ثانية وفي حديث لمحطة"mtv"أمس كشف صقر عن أنّ "هناك معلومات عن غرفة سوداء تدير وزارة الاتصالات من خارجها تضمّ ضابطاً متقاعداً ومسؤولين حزبيين يطّلعون على "داتا" المعلومات في الوزارة"، واشار في هذا السياق إلى أنّ "هذه الغرفة هي خارج أيّ سياق وقانون ولا شيء يضبطها".
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 124
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 132
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 314
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 222
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

