×

أمن«عين الحلوة» الى الواجهة

التصنيف: سياسة

2014-11-10  04:14 ص  458

 

 

خرق هدوء مخيم عين الحلوة القاء قنبلتين يدويتين في حي حطين ومحيط سوق الخضار في عودة لمسلسل الحوادث الأمنية المتنقلة داخله بعد فترة هدوء قصيرة بقيت خلالها حال الترقب الأمني مسيطرة على المخيم رغم انشغال ابنائه بتطورات الوضع في القدس والاعتداءات الاسرائيلية على الأقصى وباحياء ذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

فقرابة منتصف ليل السبت - الأحد القى مجهولون قنبلة يدوية بالقرب من مسجد صلاح الدين التابع لجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في حي حطين جنوبي المخيم حيث اسفر انفجارها عن تضرر حافلة صغيرة تعود لعرسان شبايطة ومن دون ان تسجل اية اصابات تذكر.

وبعدها بأقل من ساعتين فجراً، القيت قنبلة ثانية في محيط سوق الخضار عند مدخل الطريق المؤدية الى نفق سابق للجبهة الشعبية القيادة العامة من دون ان يسفر انفجارها عن وقوع اصابات او اضرار.

وتحدثت مصادر فلسطينية عن القاء قنبلة ثالثة عند مدخل السوق لكنها لم تنفجر.

وعلى اثر هذه الحوادث سيرت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة دوريات لها في شوارع المخيم الرئيسية وتوجهت لجنة تحقيق من هذه القوة الى مكان القاء القنبلتين لمعاينتهما ورفع تقرير بشأنهما الى اللجنة ومباشرة التحقيقات.

وصباحا شهد المخيم حركة طبيعية، تزامنت مع استعدادات لعدد كبير من ابنائه للتحرك باتجاه الحدود الجنوبية تضامنا مع القدس والأقصى، ومع بدء حركة فتح انشطة احياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

عبد الهادي

وتعليقا على القاء القنبلتين قال عضو اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا مسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس في لبنان احمد عبد الهادي: «من المتوقع بين الحين والآخر وفي ظل التطورات الحاصلة في المنطقة وانعكاسها على الساحة اللبنانية ومحاولات البعض لزج العنصر الفلسطيني في اتون ما يجري يمكن ان يحصل بين الحين والاخر بعض الاعمال التي تخل بالامن كإلقاء قنبلة هنا او هناك او اي حدث اخر..نحن كقوى وفصائل فلسطينية وطنية واسلامية وكلجنة متابعة عليا وكقوة امنية نتابع هذه الاحداث والان التحقيقات جارية لمعرفة من يقف وراء هذه الاعمال مع العلم ان المتضررين والذين يريدون الاخلال بالامن والجوار كثر».

واضاف: «في هذا الاطار هناك جهود مضنية تقوم بها القوة الامنية والمرجعيات التي تشرف عليها لمعرفة الفاعلين..مع العلم ان هذه القنابل لم تحدث اضرارا كبيرة على المستوى المادي ولكنها تحدث اضرارا كبيرة على المستوى الاجتماعي وعلى مستوى الامن وعلى المستوى السياسي، وبالتالي لن نسمح بأن تمر هذه المشاريع ولن نسمح بالاخلال بالامن داخل المخيم ولن نسمح بان تستدرجنا هذه الاعمال لتوتير الوضع في المخيم او في جواره. وأطمئن جميع اهلنا في المخيم وشعبنا بأن هذه الأعمال المستنكرة الدنيئة لن تستمر بإذن الله تعالى وسنعرف مرتكبيها من خلال التعاون والتنسيق بيننا وبين القوى الامنية اللبنانية».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا