الناطق باسم «عصبة الأنصارالأسير خارج لبنان ولم يدخل «عين الحلوة»
التصنيف: سياسة
2014-11-13 06:32 ص 424
رأفت نعيم
كشف الناطق الإعلامي باسم «عصبة الأنصار« الشيخ أبو الشريف عقل أن «الشيخ أحمد الأسير خارج لبنان ولم يدخل مخيم عين الحلوة أساساً، وأن الأجهزة الأمنية اللبنانية نفسها تعلم أنه لم يدخل الى المخيم، وتعرف أين كانت وجهته كما تعرف أين هو الآن».
وأكد عقل في حديث الى «المستقبل» أن «هناك مساعي من أجل حل قضية فضل شاكر، واتصالات تجري بهذا الخصوص عبر وسطاء يتواصلون معه ومع الدولة اللبنانية». وأعرب عن ارتياحه إلى الوضع في مخيم عين الحلوة، مشيراً الى أن جميع القوى فيه بمن فيهم الشباب المسلم مقتنعون بأن لا مصلحة لهم في أية حروب عبثية، وأن مصلحتهم هي في توحيد جهدهم باتجاه القضية الفلسطينية .
وتوجه الى «كل الشباب المسلم الملتزم، الشباب المجاهد بألا يتخذ من الجيش اللبناني هدفاً لأنه من الجيوش التي ما زالت تقول إن اليهود هم أعداء، ولأن الجيش اللبناني صاحب عقيدة قتالية في مواجهة العدو الصهيوني»، معتبراً أن «الحروب الداخلية التي تحصل بين الفينة والأخرى هي حروب عبثية لا فائدة منها أبداً، والمستفيد الوحيد منها هو اسرائيل، لذلك يجب أن نتحد جميعاً في مواجهة هذا العدو«.
وكشف عقل أن هناك تواصلاً بين «عصبة الأنصار« و«حزب الله« وإن كان بشكل متباعد، لافتاً الى أن «لدينا كثيراً من التحفظ عن كثير من الأعمال التي شارك فيها الحزب. أما في قضية فلسطين فنحن قلنا لهم إننا أمامكم لأننا نحن أهل القضية«. ونفى أن تكون العصبة تتلقّى أي دعم مادي من «حزب الله« أو غيره ، مؤكداً أن العصبة «لديها بعض المصادر الفلسطينية الداخلية من زكاة مال ومن رجال أعمال ومن محسنين، وهي بالتالي لا تتلقّى مساعدات من أي طرف، لا من حزب الله ولا من غيره«.
وفي ما يأتي نص الحديث:
[كيف نجحت «عصبة الأنصار« والقوى الفلسطينية في تجنيب مخيم عين الحلوة تداعيات الحوادث الأخيرة في لبنان والمنطقة؟
-على مستوى المخيم نحن حسمنا أمرنا، أولاً «عصبة الأنصار« صاحبة جهد نعم، ولكن أيضاً الشباب المسلم صاحب جهد، وفصائل المنظمة وفصائل التحالف كلنا ومن خلال لقاءات دورية ومستمرة مع كل الأطراف حسمنا أمرنا أن وجهتنا هي فلسطين. لذلك اللقاءات الدورية مع الشباب المسلم كان لها أثر، وكذلك هم انتقلوا الى مرحلة كبيرة من الوعي والنضج، والتجارب كما تعلم. لقد أدرك الجميع في هذا المخيم الذي لا يزيد على كيلومتر مربع واحد فيه أكثر من مائة ألف نسمة، أن لا مصلحة لنا في هذه الحروب التي نعتبرها حروباً عبثية والتجارب ماثلة أمامنا. فماذا استفاد أهل صيدا عندما حصلت مشكلة الأسير؟ وماذا استفاد أهل طرابلس عندما حصلت مشكلة مع الجيش اللبناني؟!
العلاقة بالجيش والدولة اللبنانية
[ما هي نظرة «عصبة الأنصار« الى الجيش اللبناني وكيف؟
- الحقيقة أن الجيش اللبناني من الجيوش التي ما زالت تقول إن اليهود هم أعداء، وما زال يتصرّف على هذا الأساس. فالجيش اللبناني صاحب عقيدة قتالية في مواجهة العدو الصهيوني، لذلك نحن ليس على مستوى المخيم فحسب، بل على مستوى لبنان نطلب من كل الشباب المسلم الملتزم، الشباب المجاهد ألا يتخذ من الجيش اللبناني هدفاً، إنما يجب أن تتوحّد جهود كل الحالة الاسلامية الجهادية وخصوصاً في بلاد الطوق في لبنان وسوريا والأردن ومصر من أجل مواجهة العدو الصهيوني. أما هذه الحروب الداخلية التي تحصل بين الفينة والأخرى فهي حروب عبثية لا فائدة منها أبداً، بل على العكس هناك ضرر والمستفيد الوحيد من هذه الحروب هو العدو الصهيوني الذي يتخذ من هذه الإشكالات التي تحصل فرصة لمزيد من قضم الأراضي وتهويد القدس وصب جام غضبه على شعبنا أطفالاً ونساء في فلسطين. لذلك يجب أن نتوحّد جميعاً في مواجهة هذا العدو.
[كيف هي آلية تواصلكم مع المؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية؟
-هناك لجنة ارتباط تم التوافق عليها مؤلفة من عضو من منظمة التحرير وعضو من التحالف وعضو من «أنصار الله« وعضو من القوى الإسلامية، والحقيقة أننا كنا على تواصل دائم إن كان مع المعنيين في الجيش اللبناني أو مع الشباب المسلم، مع العلم أنه كان هناك ضخ لأكاذيب على مستوى المخيم وتحريض واتصالات من الخارج لكثير من الشباب المسلم في المخيم. والحقيقة أن الشباب المسلم أبدى درجة عالية من الوعي والانضباط والالتزام ورفض كل هذه الاتصالات، كما رفض أن يشارك في هذه الحرب العبثية التي حصلت في طرابلس. والوضع في عين الحلوة أفضل من كثير من المناطق اللبنانية وبشهادة ليس السياسيين فحسب، وإنما أيضاً رجال الأمن والمخابرات أصبحوا يقولون إن مخيم عين الحلوة صار وراءنا ولم يعد يشكل خطراً في خاصرة الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، وبالتالي قد يحصل حادث من هنا وهناك لكن التوجه العام لهذا المخيم ألا يخرج منه شيء يسيء الى الشعب اللبناني ولا الدولة اللبنانية.
الأسير خارج لبنان
[ما صحة ما يتردد عن تسوية لوضع فضل شاكر؟
- فضل شاكر هو ابن منطقة التعمير، ولد وترعرع ونشأ وأهله في هذه المنطقة، وبالتالي هذه المنطقة تعتبر فاصلة بين تواجد الجيش اللبناني وتواجد المخيم الفلسطيني، وبالتالي له الحق في أن يعيش فيها. ونحن على تواصل دائم مع فضل شاكر الذي لم يشارك أصلاً في معارك عبرا، حتى لا يبدر منه ولا من أحد أتباعه أي شيء يسيء الى الجيش اللبناني أو الشعب اللبناني، وهو في الحقيقة ملتزم ومنضبط ويبدي أعلى درجات الاستعداد للتعاون، وهناك مساعٍ من أجل حل قضيته. هناك اتصالات تُجرى، من خلال وسطاء يتواصلون معه ومع الدولة اللبنانية، ونحن نشجّع على حلّ مثل هذه المشكلات لأنه يريح الوضع العام في المخيم وفي الجوار.
[هل صحيح أن الأسير موجود في مخيم عين الحلوة؟
- بالنسبة الى الشيخ أحمد الأسير، الحقيقة أن الأجهزة الأمنية اللبنانية نفسها تعلم أنه لم يدخل الى المخيم، وهي تعرف أين كانت وجهته وأين هو الآن... ومعلوماتي أن أحمد الأسير ليس في لبنان، الذي كان فيه لفترة من الفترات بعد معارك عبرا، وهو الآن خارج لبنان. لم يدخل المخيم وكما قلنا، الدولة تعرف الى أين توجّه بعد معارك عبرا، الى منطقة مكث فيها فترة من الزمن ثم غادر بعد ذلك لبنان.
العلاقة بـ «حزب الله»
[كيف هي علاقة «عصبة الأنصار« بـ»حزب الله«؟
- هناك تواصل وإن كان بشكل متباعد بين اللقاء والآخر، ولكن نحن بكل صراحة إذا كان هناك توافق نتحدث معهم بشكل علني وصريح، وإذا كانت هناك أمور نختلف فيها بالرؤية أيضاً نتحدث معهم بشكل علني وصريح. في ما يتعلق بالتوجهات الداخلية، لدينا كثير من التحفظ على كثير من الأعمال التي شارك فيها الحزب. أما في قضية فلسطين فنحن قلنا لهم وبشكل صريح أن بندقيتنا ليست الى جانب بندقيتكم إنما نحن أمامكم لأننا نحن أهل القضية.
وقال عقل رداً على سؤال: «عصبة الأنصار لا تتلقى دعماً مادياً لا من حزب الله ولا من غيره، بل عندها بعض المصادر الفلسطينية الداخلية من زكاة مال ورجال أعمال ومحسنين، وهي بالتالي لا تتلقى مساعدات من أي طرف، لا من حزب الله ولا من غيره«.
وكشف أن العصبة عرضت على «حزب الله« إبان حرب تموز المساعدة، قائلاً: «تواصلنا مع حزب الله حينها وعرضنا أن نغطي منطقة جغرافية تمتد من الغازية الى الأولي عسكرياً، وقلنا لهم تستطيعون أن تعتمدوا علينا إذا حصل هنا أي اعتداء صهيوني، وهم رحبوا بالفكرة وقالوا إذا اضطر الأمر فأهلاً وسهلاً بكم«.
واستبعد أي انعكاسات للخلاف بين «فتح« و«حماس« على المخيمات الفلسطينية في لبنان، معتبراً أن «التفجيرات الأخيرة التي حصلت في غزة واستهدفت قيادات في حركة فتح تهدف الى تعميق الخلاف وإنهاء مساعي المصالحة الفلسطينية«. ورأى أن «الصهاينة وعملاءهم في الداخل هم من قام بمثل هذه التفجيرات«، طالباً «من الأخوة في حماس وفتح التنبه الى ما يحاك ضد قضيتنا وضد شعبنا الفلسطيني في الداخل«. وقال: «كلنا أمل أن هذه الخلافات التي مهما كبرت في الداخل الفلسطيني لن تنتقل الى مخيمات الشتات وخصوصاً مخيمات لبنان، وهذا ما لمسناه من خلال التواصل الدائم بين ممثل حماس في لبنان الأخ علي بركة وبين ممثل فتح الأخ فتحي أبو العردات وتفاهمهما على أن ما يحصل في فلسطين يبقى في فلسطين، أما هنا في مخيمات الشتات فوضعنا الفلسطيني حسّاس جداً ويجب أن نبقى حريصين على أن لا تنتقل هذه الخلافات الى المخيمات الفلسطينية في لبنان«.
أخبار ذات صلة
الشرع أكد أن لا نية لدى سوريا للدخول إلى لبنان
2026-06-13 04:46 ص 24
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 67
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 74
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 80
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 91
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 102
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

