×

انتخابات «الشعبي الناصري»: المخضرمون متجذّرون هنا

التصنيف: سياسة

2014-11-18  08:39 ص  297

 

حملت نتائج انتخابات أعضاء اللجنة المركزية لـ«التنظيم الشعبي الناصري» مفاجآت تمثلت بإعادة انتخاب مسؤولين من «الجيل القديم» في «التنظيم» الذين جاؤوا بأصوات فاقت التوقّعات خلال الاقتراع السري، وفقاً للنظام «النسبي» الذي اعتمده «التنظيم» لاول مرة وفقا للمناطق، وذلك بالرغم من محاولات «العزل» التي تعرضوا لها من «الجيل الجديد»، مثبتين تجذّرهم في هذا الخط السياسي الوطني العروبي المقاوم لهذا «التنظيم».
وقد حصل احد المخضرمين (خليل خليل) على 152 صوتاً من أصل 250 مقترعاً، وهي أعلى نسبة اصوات بين كلّ المرشحين، بينما حصل ثاني المخضرمين (ناصيف عيسى أبو جمال) على 102 صوت.
وتتشكّل الهيئة العامة الناخبة من أكثر من 300 عضو أقدموا على انتخاب 53 عضواً للجنة المركزية، على ان يعين «الأمين العام» 13 عضوا ليصبح عدد أعضاء اللجنة المركزية 66 عضواً. وبعد حوالي الشهر تنتخب اللجنة المركزية اعضاء الامانة العامة المكونة من 10 اشخاص من بين أعضاء اللجنة المركزية.
وأشارت المصادر المتابعة في «التنظيم» إلى أنّ «نتائج الانتخابات أثبتت أنه لا يمكن تجاوز هذا الجيل الذي اثبت حضوره السياسي والنضالي للتنظيم في اكثر المراحل تعقيدا في الحياة السياسية اللبنانية منذ ما قبل الاجتياح الإسرائيلي للبنان»، موضحةً أنّ «عدداً من أعضاء هذا الجيل ما زال مكلفاً لتاريخه بملفات العلاقات مع الأحزاب اللبنانية، لا سيّما حزب الله وحركة أمل، ومع الفصائل الفلسطينية والتنسيق بملفات صيداوية».
ورأت أنّ «نتائج الانتخابات أثبتت أن التنظيم قادر على تجديد نفسه بنفسه من خلال ضخ دم جديد من الجيل الشاب الذي يقدم على هذا النوع العمل السياسي في زمن الاصطفافات والولاءات المذهبية والمناطقية، لتحمل مسؤوليات تنظيمية ما يؤكد أن العملية الديموقراطية قد تجلّت بأبعد صورها».
وجاء انعقاد المؤتمر في هذا الوقت تعبيراً عن تصميم أعضاء التنظيم على استكمال الخطوات التي كانت قد انطلقت في المؤتمر العام الأول (مؤتمر إعادة التأسيس)، «لإحداث نقلة نوعية في عمل التنظيم على مختلف الصعد السياسية والتنظيمية والنضالية، بما يساهم في تعزيز دوره في مواجهة الأخطار الكبيرة والتحديات الكثيرة التي يتعرض لها لبنان، واستفحال الطائفية والمذهبية والإرهاب»، وفق المصادر.
وعقدت الهيئة العامة للمؤتمر جلستين على مدى يومين، ناقشت خلالهما وأقرت الوثائق المطروحة من قبل لجنة الإعداد، إضافة إلى تقارير لجان المؤتمر حول هذه الوثائق. وضمّت هذه الوثائق مشروع النظام الداخلي ومشروع البرنامج السياسي وتقريراً عن تقييم الأداء خلال المرحلة السابقة، وتقريراً عن اولويات العمل للمرحلة القادمة، وتقريراً عن أعمال اللجنة المركزية خلال المرحلة السابقة، وتقرير الأمانة العامة، والتقرير المالي.
وقامت الهيئة العامة أيضاً بإعادة انتخاب الدكتور أسامة سعد أميناً عاماً لـ«التنظيم» بالتزكية. كما انتخبت أعضاء اللجنة المركزية من خلال الاقتراع السري، ووفقاً لنظام الانتخاب النسبي الذي أتاح تمثيل مختلف الآراء داخل المؤتمر، فضلاً عن مختلف المناطق التي ينتشر فيها «التنظيم».
وكانت لسعد مداخلة بعد انتهاء أعمال المؤتمر، نوّه فيها بالجو السائد بين المرشحين وبنظام الانتخاب النسبي، معتبراً أنّ «الانتهاء من الورشة التنظيمية بنجاح يضع التنظيم عامة أمام الورشة الكفاحية، وامام تحويل ما تم إقراره إلى فعل نضالي في مختلف ميادين العمل».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا