×

حمود: نصفق ونكبر لكل عملية بطولية تجدد إيماننا بحقنا بكامل فلسطين

التصنيف: سياسة

2014-11-18  05:49 م  298

 

حيا الشيخ ماهر حمود "البطلين الفلسطينيين اللذين انضما إلى قافلة الشهداء رافعي الرأس "غسان و عدي أبو جمل" باعتبار انتمائهما إلى الجبهة الشعبية"، ذاكراً "اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في 17/10/2001 في فندق حياة ريجنسي في القدس الشرقية، يومها نشر رسام الكاريكاتور اللبناني "بيار صادق" في جريدة النهار رسما ساخرا اظهر فيه صورة ارئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات يصفق للعملية بحماسة بالغة وهو يقول "زئيف" حاد، أي أنه عقد مشاكلة بين لفظة "زئيفي" وتصفيق باللغة المحكية فكان موفقا".
واعتبر حمود في بيان أننا "اليوم نصفق ونكبر لكل عملية بطولية تجدد إيماننا بحقنا بكامل فلسطين وتزيل جزءا من ركام الإحباط الذي تتسبب به الخيانات العربية المتلاحقة، ولكل الجهد والجهاد في فلسطين ولتتنافس كافة القوى لتحقيق الهدف البعيد القريب وهو زوال إسرائيل"، موضحاً أن "الشعب الفلسطيني كان يعتمد على الحكومات العربية عام 48، ثم على الجيوش العربية قبل العام 67 ، ثم انتشق السلاح وحقق انتصارات لا يستهان بها انطلاقا من دول الطوق ومن الشتات، ثم في آخر العام 87 قامت الانتفاضة الأولى في الداخل وبدأ الشعب الفلسطيني في الداخل يعتمد على نفسه أكثر فأكثر، ثم حصلت انتصارات غزة المتلاحقة".
ولفت حمود الى أن "انتفاضة الفلسطينيين الأن في داخل ما يسمى الخط الأخضر والقدس المحتلة ليرسل رسالة للعالم كله أن الفلسطينيين متضامنون من داخل أرض الخط الأخضر إلى الضفة وغزة إلى الشتات الفلسطيني كله ليقولوا جميعا، إلى الذين انحرفوا عن طريق فلسطين فزعموا أنهم أقاموا دولة الذبح والفجور باسم الإسلام، والى الذين يقتلون الجيش المصري في سيناء، ويفجرون الشوارع والمساجد بالمدنيين والعزّل في العراق، والى الذين يقومون بالثورة في سوريا وليبيا، والى الذين يخطفون العسكريين في لبنان، اليوم الفلسطينيون بصوت واحد من الداخل إلى الخارج يقولون، إلى كل الذين انحرفوا عن الطريق "هنا الجهاد هنا الإسلام هنا المستقبل هنا باب الخير هنا وعد الله الصادق فتعالوا إلى الطريق المستقيم".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا