أسامة سعد: الشعب اللبناني أوعى من أن ينخرط في صراع طائفي أومذهبي
التصنيف: سياسة
2014-11-25 12:30 م 338
وقد صرح سعد قائلاً:" كان اللقاء فرصة للتباحث بمواضيع عديدة إزاء المخاطر الناجمة عن استمرار التصعيد في المشروع الأميركي الصهيوني الرجعي العربي وامتداداته الإرهابية. ونؤكد على وقوف قوى المقاومة في الوطن العربي في مواجهة هذه التحديات والمخاطر، بخاصة خطر المشروع الصهيوني وتجلياته في القدس والضفة الغربية والسير في اتجاه تأكيد يهودية الدولة الصهيونية. يضاف إلى ذلك خطر الطروحات التي نسمعها من بعض الأطراف والقوى المرتبطة بالمشروع الاستعماري ضد وطننا العربي. فهذه القوى تحاول فرض واقع من التشتيت والشرذمة على شعبنا الواحد على أسس طائفية ومذهبية، وهي محاولات تعطي مشروعية لهذا الكيان الصهيوني، وبالتالي علينا واجب التصدي لهذه الجماعات التي تحاول فرض هذا الواقع، والتي تنسجم في نفس الوقت مع التوجهات الأميركية الإسرائيلية الرجعية العربية لتفتيت المنطقة على أسس مذهبية وطائفية. نحن نرى أن واجب مقاومة هذه المشاريع يقع على عاتق المقاومين الذين تصدوا للعدوانية الصهيونية ولا زالوا يتصدون لها ، عليهم واجب التصدي لهذه القوى التفتيتية التكفيرية التي تحاول فرض نفسها على الواقع العربي مدعومة من الجهات الاستعمارية الأميركية والرجعية العربية".
وأضاف سعد:" نحن في لبنان، وفي ظل هذه المواجهة الشاملة على امتداد الوطن العربي، ندعو إلى تحصين الساحة. الشعب اللبناني أوعى من أن ينخرط في صراع طائفي ومذهبي... الشعب اللبناني وعلى الرغم من صعوبة الظروف السياسية المحيطة أقوى من أن ينزلق إلى صراع طائفي أو مذهبي. ونحن ندعم كل المساعي التي تؤدي إلى نوع من الاستقرار والتهدئة في الواقع اللبناني. نحن ندعو إلى تعزيز دور الجيش وقدراته، كما ندعو القوى السياسية لكي تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة من أجل تحصين لبنان في مواجهة المخاطر، وإننا قادرون على ذلك . ونحن والإخوة في حزب الله نسعى من أجل حماية لبنان من المخاطر التي تهدده.
بدوره صرح قماطي قائلاً:" جئنا في زيارة لتقديم التهنئة والتبريك بالمؤتمر العام الذي عقده التنظيم الشعبي الناصري والنتائج التي أدى إليها إن من الناحية السياسية أم من الناحية التنظيمية. وتباحثنا بهذا اللقاء حول مستجدات الوضع في المنطقة وفي لبنان. ووجدنا أن الخطر الداهم اليوم والإجماع على هذا الخطر في المنطقة ولبنان هو المجموعات التكفيرية الإرهابية التي كسرت كل القيود وكل الأدبيات، وتجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، ورضيت لنفسها أن تكون أداة في يدي الاستكبار العالمي والمؤامرة الأميركية والأجنبية في المنطقة ضد المقاومة والمشروع المقاوم، وجعل إسرائيل كياناً مقبولاً.
كل هذه الأهداف كسرت في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق. ونحن في هذا السياق محلياً لا نزال نتمسك بوحدة العمل القائم بين الشعب والمجتمع المدني اللبناني، وبين الشعب والجيش والمقاومة معاً في مواجهة هذا الإرهاب ومخاطره. ونجحت هذه المعادلة حتى الآن في التصدي، وجعلت لبنان محمياً ومصاناً من هذا الخطر. ونحن نجزم أن لبنان محصن، وأن لا فتنة في لبنان، وأن الانتصار على هذا الإرهاب أصبح وشيكاً وإن كان غالي الثمن
نقلًا عن جريدة بوابة صيداأخبار ذات صلة
مرعي :ثلاث سنوات… والجنوب لا يحتمل المزيد
2026-10-11 09:45 ص 100
السعودية: وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 إثر الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد الدولي
2026-10-11 05:02 ص 39
مرعي نواب جزين أبعدوا سموم النفايات... وصيدا تختنق!
2026-10-10 03:23 م 109
إفطار صيداوي على شرف السفير الفلسطيني في دارة عمر مرجان
2026-10-10 03:21 م 157
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

