من هو الشهيد زياد أبو عين؟
التصنيف: سياسة
2014-12-10 07:04 م 2863
من هو زياد أبو عين؟
يذكر أن الراحل اسمه بالكامل محمد أحمد أبو عين، ولد عام 59 وتوفي اليوم عن عمره يناهز 55 عاما.
وآخر منصب تقلده، رئيس هيئة شؤون الجدار والاستيطان برتبة وزير، وهو عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح. اعتقل عدة مرات، كان أولها عام 77، تم اعتقاله في السجون الأميركية، وسلم للسلطات الإسرائيلية بعدها بثلاث سنوات، واعتقل لدى إسرائيل مدة ثماني سنوات، وأعيد اعتقاله في الانتفاضة الفلسطينية الثانية لمدة ستة أشهر. ومن أبرز المناصب التي شغلها، مدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربية عام 1994، ومدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربية 1993، ورئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996، ثم عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995، ثم عضو هيئة التعبئة والتنظيم (رئيس لجنة الأسرى) في مجلس التعبئة 2003- 2007، ثم تم تعيينه وكيلا لوزارة الأسرى والمحررين 2006 حتى تم تعيينه رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014.
يعد أبو عين أول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1981.
أخبار ذات صلة
الرابطة الاسلامية السنية": اتفاقية مكة خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون والردع المشترك
2026-08-10 08:04 م 80
سليم خوري: نقل مواد كيميائية إلى مرج بسري جريمة لا يجب ان تمر
2026-08-10 04:18 م 54
أول ظهور.. فيديو لبشار الجعفري بحفل صاخب في موسكو يثير غضبا
2026-08-10 04:56 ص 114
بالصورة إسرائيل تحذف خريطة مثيرة للجدل بعد ضمها أجزاء من لبنان
2026-08-10 04:54 ص 101
ما دامت لا تهاجم الدول الأعضاء.. فيدان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تستهدف إيران
2026-08-09 04:58 ص 142
زار وفد "المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية" سعادة النائب الدكتورة غادة أيوب،
2026-08-08 07:28 م 161
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟

