×

اسماء الفائزين في انتخابات الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري

التصنيف: سياسة

2014-12-21  07:38 م  709

 

في أجواء ديمقراطية  مميزة ، عقدت اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري المنتخبة من قبل المؤتمر العام الثاني (16 تشرين الثاني 2014) اجتماعها الأول في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، تخلله انتخاب أعضاء الأمانة العامة للتنظيم التي شهدت منافسة ديمقرطية حامية. كما جرى انتخاب أمين سر اللجنة المركزية، والأمانة التنفيذية، ولجنة الرقابة التنظيمية، ولجنة الرقابة  المالية.
الاجتماع بدأ بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الله أكبر. تم جرى تلاوة أسماء الحاضرين والغائبين من قبل لجنة تشكلت من أصغر ثلاثة أعضاء سناً في اللجنة المركزية، عاونت أمين عام التنظيم الشعبي الناصري في إدارة الاجتماع.

وجاءت النتائج على الشكل التالي:
- أمين سر اللجنة المركزية: توفيق عسيران. (فاز بالتزكية).
- الأمانة التنفيذية: خليل متبولي، رضا يونس،  بلال شعبان، وسامر جرادي. ( بالتزكية).
- لجنة الرقابة التنظيمية: د.خالد الكردي، هيثم الأتب، عبد الرؤوف فواز. (بالانتخاب).
- لجنة الرقابة المالية: سناء جرادي، عدنان دندشلي، ووائل القبرصلي. ( بالتزكية).

- الأمانة العامة:
* فاز في الانتخابات التي شهدت تنافساً ديمقراطياً صحياً كل من: د.عبد القادر البساط، د.علي الحر، خالد الغربي، صلاح بسيوني، عامر رمضان، محمد سكرية، د.جواد نجم، جهاد ضاني، أكرم فوعاني، خليل الخليل.


وكان للدكتور أسامة سعد كلمة في مستهل الاجتماع، مما جاء فيها:
اسمحوا لي، بداية، أن أعرب عن التفاؤل بانعقاد الاجتماع الأول للجنة المركزية بعد انتخابها، وبانطلاق عملها ونشاطها، وأن أعبر عن الأمل بنجاح هذه اللجنة في القيام بالدور القيادي المناط بها، وإنجاز المهام الاستثنائية الكبيرة الملقاة على عاتقها، وتلبية الطموحات التي يعلقها مناضلو التنظيم عليها. هذا التفاؤل، وهذا الأمل، ليسا مجرد كلام يقال بل هما يستندان إلى ثقة بمن تضمهم هذه اللجنة، وبما يمتلكونه من طاقات نضالية وقدرات سياسية وتنظيمية.
وقال سعد:
في  هذه المرحلة التاريخية المهمة والخطيرة يتعرض لبنان، كما تتعرض الأقطار العربية الأخرى، لمخاطر وتحديات عديدة لها انعكاسات بالغة السلبية على حاضرها، كما تهدد مصيرها ومستقبل شعوبها.
هذه المخاطر والتحديات ناجمة عن تصاعد الهجمة الاستعمارية الصهيونية المباشرة من جهة أولى، كما هي ناجمة، من جهة ثانية، عن تنامي خطر الجماعات الظلامية الإرهابية، والأنظمة العربية الرجعية الخاضعة  للدول الاستعمارية، والقوى الطائفية والمذهبية والعشائرية وسواها. ولقد أصبح واضحاً أن الأنظمة والجماعات والقوى المشار إليها إنما تعمل في خدمة المخططات الاستعمارية والصهيونية، كما تقوم بتنفيذ أهدافها. ولا يخفى أنه في ظل الصراع الدولي والإقليمي المحتدم حول تقاسم النفوذ على الوطن العربي، وفي ظل استفحال الطروحات الطائفية والمذهبية والعرقية وسواها، فإن خطر التقسيم والتفتيت بات خطراً ماثلاً في غير قطر عربي .
ما سبق ذكره يضع على كاهل القوى التقدمية العربية مسؤوليات جسيمة لمواجهة الأخطار الخارجية، ولصيانة الوحدة الوطنية تحت راية العروبة التقدمية التي لا راية توحيدية سواها، وللدفاع عن حقوق الشعب في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وهو ما يتطلب من هذه القوى امتلاك نظرة موضوعية وثورية إلى الواقع، والتجديد في خطابها، وتطوير وسائل عملها، وتفعيل نضالها، لكي تكون قادرة على استقطاب  كتل شعبية وازنة تواجه المخاطر والتحديات، وتقود عملية التقدم والتغيير.
وأضاف سعد:
في لبنان لا تزال التعديات الصهيونية مستمرة، والاحتلال الإسرائيلي قائماً في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وخطر قيام العدو بشن عدوان واسع على لبنان لا يزال خطراً محتملاً على الرغم من نجاح المقاومة في خلق حالة من توازن الرعب مع هذا العدو. يضاف إلى ذلك ما تمثله الجماعات الإرهابية من تهديد متواصل للأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
ومن جهة أخرى، يثبت النظام الطائفي الرأسمالي القائم فشله وعجزه عن التصدي للتحديات التي تواجه لبنان، كما يثبت أنه مصدر كل الأزمات السياسية والاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها الشعب اللبناني.
زيادة على ذلك، تعمد القوى الطائفية المهيمنة على السلطة إلى ممارسة التحريض الطائفي والمذهبي من أجل تعميق الانقسامات العمودية في صفوف الشعب، ومنعه من الاتحاد والتحرك لمواجهة النظام الذي يرعى أبشع أنواع الفساد والاحتكار والاستغلال.
غير أنه في مواجهة أزمة النظام القائم وفشله لم تنجح القوى التقدمية التي تمثل المصالح الحقيقية للشعب في صياغة برنامج سياسي موحد، وابتداع أساليب ووسائل مساعدة على بناء الحركة الشعبية، وتزخيم نضالها من أجل التغيير.
ومن المؤكد أن التنظيم الشعبي الناصري هو في طليعة القوى المطالبة بأن تقوم بدورها في هذا المجال، وأن تعمل على تفعيل نشاطها وسط أبناء الشعب من أجل الإسهام في بناء الكتلة الشعبية القادرة على خلخلة ركائز النظام الطائفي العفن، والنضال مع الفئات الشعبية دفاعاً عن حقوقها ومصالحها.
ومما لا شك فيه أنه تقع على عاتق اللجنة المركزية، إضافة إلى الهيئات والأمانات التي سوف تنتخبها، القيام بدور محوري في تطوير عمل التنظيم، وتفعيل دوره وسط الناس في مختلف الميادين. وهو ما لا يمكن له أن يتحقق إلا إذا انخرط أعضاء الهيئات القيادية في العمل الميداني، وإلا إذا بادروا إلى احتلال مواقع متقدمة في النضال الشعبي.
من هنا أهميةحسن  الاختيار لعضوية الهيئات التي ستنبثق عن اللجنة المركزية، وضرورة انتخاب الإخوة القادرين على القيام بالدور المهم المنتظر منهم. وهو دور يتطلب امتلاك قدرات سياسية وتنظيمية مميزة والاستعدد لتقديم الجهود المتفانية والتضحيات الكبيرة.
وختم سعد بالقول:" لا يسعني إلا التعبيرعن الثقة بقدرة التنظيم على الاستجابة لما تتطلبه هذه المرحلة على مختلف المستويات السياسية والتنظيمية والنضالية وسواها. وهي ثقة ساهم في تعزيزها ما حققه التنظيم من إنجازات منذ المؤتمر العام الأول حتى اليوم، مما يفسح في المجال أمام تكريس هذه الإنجازت، والانطلاق منها نحو الارتقاء بالعلاقات التنظيمية والتطبيق المتكامل للنظام الداخلي، ونحوالالتزام الكامل بالبرنامج السياسي وبما يشتمل عليه من مهام نضالية".
بعد كلمة سعد جرى نقاش اللائحة الداخلية للجنة المركزية وإدخال عدد من التعديلات عليها، ومن ثم تم  إقرارها.
ثم انتخبت اللجنة المركزية الأخ توفيق عسيران أميناً للسر بالتزكية، وكذلك أعضاء الأمانة التنفيذية.
 وكانت كلمة للأخ توفيق عسيران ، مما جاء فيها:
نلتقي مجدداً في إطار هذه المؤسسة الشامخة "اللجنة المركزية" في رحاب التنظيم الشعبي الناصري، التنظيم الوطني، القومي، المتحرر الذي يحمل راية عبد الناصر ومعروف سعد، على طريق مجتمع الكفاية والعدل والحرية. إنها ثقة كبيرة شرفنا بها المؤتمر العام الثاني، وثقة عزيزة منحتموني إياها بانتخابي مجدداً أميناً لسر اللجنة المركزية. وقد كنت تمنيت على الأخ العزيز الدكتور أسامة سعد أن يسمح لي بالاكتفاء بما أعطيته ولكنه تمنى عليّ أن أواصل، وكان من الصعب جداً أن أقول لا، وهو يحمل أمانة معروف ومصطفى في بحر متلاطم الأمواج، والمؤامرات تتنامى من حولنا، ومعاذ الله أن أتخلى طالما أن في عروقي دم يجري. فهذا التيار جزء من وجداني وكياني، ومشواري معه ممتع ورائع، ومن المؤكد أنه موقع للفخر والاعتزاز. ولا بد من القول إن مرحلة التأسيس انتهت إلى مؤسسات جديدة. إن مؤسستكم هي الأولى، بل الأهم من المؤسسات كافة لأنها المؤسسة الأم، ولأنها كذلك، فهي الأكثر مسؤولية، وهي القاعدة الأساس التي تنطلق منها المؤسسات الأخرى بقيادة من محضناه ثقتنا ومحبتنا الدكتور أسامة سعد الذي يمتلك من القدرات والصفات والمواقف ما يدفعنا إلى الاطمئنان إلى قيادته الرشيدة وحكمته وفعاليته في إدارة الأمور.
أنتم خلية نحل التنظيم... يجب أن لا يكون بينكم متقاعس أو متخل، أو غير مبالي، أو من يحاول أن يفرض رأيه بغير الطرق الديمقراطية أو الأخوية. ليس منا من يروج الإشاعات أو يصور الوقائع على غير حقيقتها، بل نحن من يجب أن نكون القدوة الحسنة لأننا في المستوى القيادي الذي يقرر ويحاسب ويحمي المؤسسة ويفكر للمستقبل. إن الصراحة والوجدانية في التصرفات والمسؤولية في مقاربة الأعمال هي أفضل الطرق لوحدة المؤسسة وللانسجام والعطاء. إن قبولنا لبعضنا البعض ضرورة لا مفر منها، وأفضلنا أخلصنا للتنظيم وأكثرنا عملاً وتضحية.
بعد كلمة أمين سر اللجنة المركزية، جرى انتخاب أعضاء الأمانة العامة، ولجنة الرقابة التنظيمية، ولجنة الرقابة المالية..

صور
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا