احتفال لإتحاد نقابات الجنوب بعيد العمال في صيدا برعاية وزير العمل
التصنيف: سياسة
2010-05-01 02:12 م 1759
حرب :
الحكومة جادة في اقرار قانون جديد للعمل وضمان الشيخوخة وحل مشكلة الضمان الاختياري
الحريري:
عمال لبنان شركاء في صناعة المستقبل واللبنانيون ملتزمون قضايا وطنهم وأمتهم
غصن:
مسؤوليتنا ان نفتش عن شراكة حقيقية في بناء المجتمع ولا قيامة لوطن دون عدالة
أكد وزير العمل بطرس حرب على التضامن الوطني في مواجهة اي اعتداء يمكن ان يتعرض له لبنان وبصورة خاصة جنوبه وعلى أهمية وحدة نظرة اللبنانيين الى المخاطر التي تهدد لبنان في هذه الظروف العصيبة التي تظهر علينا تحديات وتحذيرات من امكانية اشتعال حرب قد تهدد أمننا وسلامنا واستقرارنا . وقال: اننا وان اختلفنا على بعض القضايا التفصيلية فلا يمكن ان نختلف على قضية الوطن وسيادته وأمان ابنائه .
الوزير حرب كان يتحدث في مهرجان اقامه اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب في سينما اشبيلية في مدينة صيدا لمناسبة الأول من ايار وتخلله تكريم عدد من النقابيين، بمشاركة النائب بهية الحريري ورئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن ورئيس اتحاد الجنوب عبد اللطيف الترياقي وحضور حشد من الفاعليات السياسية والروحية والاقتصادية وممثلون عن عدد من الاتحادات العمالية والهيئات النقابية من مختلف المناطق الى اجانب المجلس التنفيذي لإتحاد صيدا والجنوب ، واستهل المهرجان بكلمة ترحيب من عضو اتحاد الجنوب محمود سوسان .

حرب
ثم تحدث الوزير حرب فأعلن أنه وقع منذ يومين مشروع مرسوم تعديل قانون العمل بما يتلاءم وتحقيق المطالب العمالية المزمنة . مجددا التأكيد أن وزارة العمل لن تألو جهدا في حل المشكلات العالقة المرتبطة بمستوى العامل واطمئنانه الى غده الى شيخوخته .. ولفت الى جدية الحكومة وسهرها على اقرار مشروع ضمان الشيخوخة وحل مشكلة الضمان الاختياري . وقال : إن مجيئي الى الجنوب عشية عيد العمال له مدلولان : المدلول الأول هو ثقتي كوزير في هذه الحكومة بوحدة لبنان ووحدة القضية في لبنان ووحدة نظرتنا الى المخاطر التي تهدد لبنان في هذه الظروف العصيبة التي تظهر علينا تحديات وتحذيرات من امكانيات اشتعال حرب قد تهدد امننا وسلامنا واستقرارنا . مجيئي الى الجنوب ، الى عاصمة الجنوب الى صيدا هو لتأكيدي على التضامن الوطني في مواجهة اي اعتداء يمكن ان يتعرض له لبنان وبصورة خاصة جنوبه . هو للتأكيد على أننا وان اختلفنا على بعض القضايا التفصيلية فلا يمكن ان نختلف على قضية الوطن وسيادة الوطن وأمان ابناء الوطن كل هذا الوطن . اما المدلول الثاني ، فهو المدلول المرتبط بعيد العمال .. وبأن هناك في مجتمعنا من يعمل ويكد ويبذل زهرة شبابه في خدمة مجتمعه ، وأن الواجب لهذا المجتمع ان يقدم للعمال تحية اجلال وتقدير بمناسبة عيدهم .

واضاف: في هذين اليومين جمعتنا اكثر من مناسبة بالعمال ، ومن السهل جدا أن نردد الخطابات التقليدية التي يسمعها الناس بهذه المناسبة، الا أنني مصمم على ان لا أقول الكلمات الفضفاضة التقليدية بلسان خشبي كما قلت، لأنني أعتبر اننا في هذه المناسبة وفي هذه السنة بالذات وفي جو حكومة الاتحاد الوطني التي انا فيها وزير للعمل يجب أن نرى الأمور بشكل مختلف فنتعاطى مع القضايا الاجتماعية وخاصة التي تهم المواطنين بشكب مختلف عما كنا عليه . مع احترامي وتقديري لكن من سبقني وتولى مهمات هذه الوزارة والجهود التي بذلوها . وكما قلت اليوم في مداخلة ظهر اليوم ، انا احمل اليوم بمناسبة عيد العمال عيدية للعمال . لقد وقعت منذ يومين مشروع مرسوم تعديل قانون العمل بما يتلاءم وتحقيق المطالب العمالية المزمنة والتي وقع عليها لبنان في الاتفاقات الدولية التي عقدها في اتفاق منظمة العمل الدولية . وهو هدية كبيرة وثمينة للعمال بالنظر في ما يتضمن من تدابير توفر الحقوق للعمال وتوفر الحريات النقابية للعمال بما يتلاءم وتوجهنا نحو الغد بشكل ديمقراطي سليم يكرس للعامل حقه ومكانته في المجتمع . ولا أكتفي بالهدية انما جئت اليوم لأؤكد وعدا بأن وزارة العمل لن تألو جهدا عن حل المشكلات العالقة المرتبطة بمستوى العامل وبطمأنينة العامل الى غده الى شيخوخته والى صحته ، والى أن مبدأ التكافل الاجتماعي في مجتمعنا هو واقع مكرس وان الحكومة التي أعلنت انها تحمل سلم اولويات الناس كأولوية لها هي صادقة في ما قالت واعلنت ، وهي تنتقل من اعداد المبادىء الى التطبيق .. وبسبب ذلك لا اذيع سرا اذا قلت انني اكرس معظم وقتي للمشروع الأهم الذي يهم الطبقة العاملة في لبنان والذي يهم اصحاب المؤسسات واصحاب الأعمال عنيت به مشروع التقاعد الاجتماعي اي ما هو معروف بمشروع ضمان الشيخوخة. ولقد صممت بالتعاون مع كل الفاعليات السياسية وبالتعاون مع الاتحاد العمالي العام والعمال بكافة اتحاداتهم ونقاباتهم ، مع اصحاب العمل وكحكومة صممت أن لا نترك هذا الملف مفتوحا وهذا الجرح نازفا ، بل أن نتصدى له وان نتعامل مع هذا الملف بشكل موضوعي علمي يسمح باالانجاز الاجتماعي الأهم الا وهو الاتفاق على مشروع ضمان الشيخوخة .. وهو ما يزال قيد الدرس انما في جو ايجابي يسمح بأن أبشركم بأنه ان شاء الله وقبل ان يعود علينا العيد السنة المقبلة ، سنكون قد انجزناه واصبح حقيقة يطمئن اليها العامل ، الى أنه سيحظى بشيخوخة كريمة لن يذل بها من ناحية والى أنه اذا ما اصابه مرض بعد ان يبلغ سن التقاعد عندئذ سيكون له الرعاية الصحية المطلوبة وهو ما يحتاجه العامل في لبنان لكي يشعر بالاطمئنان الى انه انسان يحترم كعامل بصفته عاملا وبصفته انسانا في مجتمع يقدر ويرعى انسانا القيمة الأساسية التي يحملها كإنسان . هذا هو العهد الذي أتمنى وادعو الله أن يؤازرنا في بلوغه وفي تحقيقه ، كل ما استطيع أن اقول أنني لا أبغى من هذا الانجاز شيئا الا ان اوفر خيرا لمجتمعنا ولكل العاملين في هذا المجتمع .
وقال: اما الموضوع الثالث الذي اود ان اؤكد عليه ، أنني لن أألو جهدا مع الحكومة لأنها متضامنة في هذا التوجه لكي تحل مشكلة الضمان الاختياري الذي بات يئن من سوء ادارته وعدم استقلاليته معظم من لجأ اليه ضمانة لمرضه وشيخوخته . كل ما استطيع ان اقول أن هذا الموضوع ايضا هو على نار حامية واننا قريبا وقريبا جدا نستطيع ان نعلن للبنانيين أن هذا الموضوع ايضاً قد حسم وانجز وانه سيبدأ التطبيق قريبا . . بهذه المناسبة اريد أن اؤكد التزام الحكومة ، واحمل اليكم تحيات كل من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ، وتحيات دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري ، وهي تحيات تؤكد التزام الحكومة بما قلت وآمل بأن نجتمع السنة المقبلة ونكون قد حققنا البعض من آمالنا وأحلامنا بأن يشعر العامل بأنه حجر اساس في هذا المجتمع وأنه موضع تقدير في لبنان .

الحريري
وتحدثت النائب الحريري فاعتبرت أن كل واحد منا شريك في صناعة المستقبل وفي طليعتهم عمّال لبنان والذين أسّسوا في جنوب الخير والعطاء إتحاداً لنقابات العمال والمستخدمين وسعياً دؤوباً لما هو أفضل.. واعتزازاً بالذات وبالعمل وبالإنتاج ..وقالت: هل يحقّ لنا أن نحمّل تلك الأيام المجيدة من أيام نهوضنا الوطني .. والبحث الدؤوب عن حقوقنا وواجباتنا .. وابتكار الأطر التي نجتمع فيها ومن خلالها .. لتحقيق أهدافنا وأحلامنا في لبنانٍ تسوده العدالة والمساواة .. والتّقدّم والإزدهار .. وإنّ كلّ واحدٍ منّا شريكاً كاملاً في صناعة المستقبل .. وفي طليعتهم عمّال لبنان .. والذين أسّسوا في جنوب الخير والعطاء إتحاداً لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي .. بوعيٍّ كبير لما هو ضروريّ وممكن .. وسعياً دؤوباً لما هو أفضل.. واعتزازاً بالذات وبالعمل وبالإنتاج .. ومسؤوليةً في صناعة القرار والإستقرار .. يومَ كان اللبنانيون يطرحون على أنفسهم الأسئلة الكبيرة ليأخذوا مكانهم اللائق والمتقدّم بين أبناء أمّتهم وأقرانهم في العالم ممن يؤمنون بالعدالة وحقوق الإنسان .. تلك الأيام التي عبّر فيها اللبنانيون عن التزامهم بقضاياهم الوطنية .. وقيام دولتهم العادلة والحاضنة لجميع أبنائها .. وأوجدوا لها الأطر والآليات .. الحزبية والنقابية .. العمالية والمهنية .. من أجل تجميع طاقاتهم للنّهوض بوطنهم .. ولم يكن إلتزامهم بقضاياهم الوطنية منفصلاً عن التزاماتهم بقضاياهم العربية .. وفي مقدّمتها قضية فلسطين .. ورفض العدوان والإحتلال .. وحقّ الشعب الفلسطيني في عودته إلى أرضه وقيام دولته .. وكذلك أدركوا .. كلبنانيين وعرب.. بأنّهم جزءاً لا يتجزّأ من ذلك العالم الكبير .. وأدركوا أيضاً أهمية أن يجدوا أصدقاءً لقضيّتهم .. وأن يكونوا أصدقاءً للشّعوب المقهورة والسّاعية إلى رفع الظلم والعدوان في كلّ مكان ..نعم .. هذا بعض ما كنّا عليه في تلك الأيام المجيدة من تاريخ لبنان الحديث .. لبنان الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتّفاعل بين أبناء الوطن الواحد والتّنافس نحو الأفضل .. عملاً ..وعلماً .. ومعرفةً.. واستثماراً .. وسعياً دائماً للتّفتّح والإطلاع .. وجسراً للتّواصل بين الثقافات وتبادل الخبرات .. فكان لبنان روحاً واحدةً .. ناهضةً .. قويةً .. فاعلةً .. تشقّ طريقها نحو تثبيت كلّ عناصر الإستدامة والإستقرار .. إنّ تلك الأيام التي نتمسّك بها جميعاً .. ونعتزّ بها جميعاً .. بما هي صورة واضحة للإرادة الوطنية الحقيقية .. تلك الإرادة التي واجهت على مرّ العقود الماضية ما لا يوصف ولا يقال .. وشهدت هذه الأرض الحبيبة أهوالاً ومآسٍ لم تكن أبداً بالحسبان .. حتى بلغت بنا الصعوبات والأزمات أن تفرّق شملنا .. وتقطّعت أوصالنا .. وكدنا أن نضيع ونتوه ونغرق في غياهب النسيان .. إلاّ أنّ تلك الإرادة الوطنية العظيمة كانت دائماً قادرةً على إعادة تجديد ذاتها .. وإعادة وصل ما انقطع .. وإعادة تصويب الوجهة نحو الوحدة والإستقرار .. وخيرُ دليلٍ على تمسّكنا بتجربتنا الوطنية العريقة والتي كانت لنُخَبِنا .. وعمّالنا .. وقادتنا .. الفضل الأكبر في إحداثها .. وخيرُ دليلٍ على ذلك هو اجتماعنا اليوم لنتجاوز مرارة كلّ تلك السّنين وأهوالها على الأرض التي قاومت الأحتلال .. وارتوت أرضها بدماء أبنائها .. وبتجذّر أهلها في ترابها الوطني .. وعلى مرّ سنين طويلة.. لتنطلق من جنوب لبنان نحو الوطن .. كلّ الوطن .. يداً ممدودة .. وقلباً مفتوحاً .. وأخوّة صادقة .. وإيماناً عميقاً بالوحدة الوطنية .. سبيلاً وحيداً لقيام لبنان .. وازدهار لبنان .. واستقرار لبنان .. فتحيةً للروّاد الكبار الذين نجتمع على تكريمهم اليوم .. لنقول لهم .. وهم أباؤنا وإخواننا .. الذين عملوا .. وكدحوا .. وناضلوا .. وربّوا .. وعلّموا .. وأسّسوا.. إنّ نضالكم لم يذهب سدىً .. فهو عميق الأثر في قلبنا ووجداننا .. وإن كنّا قد قصّرنا في القيام بواجباتنا تجاهكم.. إلاّ أنّكم تعرفون أنّنا لم نقصّر .. ولن نقصّر من أجل تحديد أهدافكم التي ناضلتم من أجلها سنين طويلة .. وإنّنا نعاهدكم بأن تبقى أحلامكم هي أحلامنا .. وقضاياكم هي قضايانا .. تحيةً لكم .. وتحيةً كبيرة لأرواح من أسّس معكم وناضل معكم .. وضحّى كما ضحيتم من أجل قيامة لبنان.. وعزّة لبنان .. واستقرار لبنان .. وازدهار لبنان ..

غصن
وتحدث رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن فحيا في كلمته وزير العمل على اطلاقه قانون عمل جديد انتظره العمال ما يقارب القرن . وقال: لا بد لنا في هذا اليوم يوم العمال ان نتوجه بالشكر لصاحب المعالي الذي اطلق من منبرالجنوب ، منبر الكادحين والمناضلين قلب الاتحاد العمالي العام النابض بالعزة والكرامة والاباء والنضال والمقاومة ، قانون عمل جديد انتظرناه ما يقارب القرن . معه ننتظر قانونا جديدا يحمي كرامة العامل ، قانون التقاعد والحماية الاجتماعية الذي ينصف العامل بعد ان يقضي خدمته ، ويعطه حقه في العيش الكريم ، لا يجعله محتاجا ، لا بل مستجديا ، لا أمام باب وزارة ولا عند دراج وزير او مسؤول أو متمول .. بل يعطيه الحق في ان يعيش كريما عزيزا بعد ان قدم لوطنه الجهد والعرق والتعب . نريد قانون تقاعد يعطي العامل حقه فلا يكون منة من أحد ن يعطيه بدل تعبه وفاء للجهد الذي قدمه منه ، من هذا القانون الذي ننتظر ونأمل لا بل نطالب بأن لا يطل عيد عمل وعمال آخر الا ويكون هذا القانون موضع التنفيذ . ليست كثيرة مطالبنا في قانون التقاعد والحماية الاجتماعية ، بل قانون عدالة اجتماعية ، منصف ، متساو ، راجح في ادائه ، كريم في عطائه . هكذا نتطلع ونحن نحمل ارث مناضلين جنوبيين اعزاء ، رواد مؤسسين في الحركة النقابية نعتز بتكريمهم اليوم ونأخذ عنهم مثالا صادقا وامانة عزيزة بأن نناضل من أجل العمال . أن يكون نضالنا نضال شرف ، نضالا مسؤولا، نضال شراكة اجتماعية.. يكون فيه هذا النضال مقدما لأن يكون سدا منيعا في مواجهة الظلم والعدوان . كلنا ندرك أن بلدنا مستهدف من جوانب عدة ، ليس الفقر والعوز حيث يرزح أكثر من نصف شعبه أحد أهدافه ، لا بل الهدف الرئيس هذا العدو الرابض على ثنايانا هنا في الجنوب بتربص بنا شراً ، يستهدفنا وطننا ، يلغينا دولة قائمة على التكامل والتعايش الاجتماعي والانساني والديني .هذا الوطن النموذج ، الرسالة ، الذي لا يمكن أن نحيا بدونه ولا يمكن أن نكون او نقبل عوضا عنه . نحن في هذا الوطن ، ومن ثغور الجنوب نحمل الدرع ونحمل الراية ، ونرفع الجبين عاليا بأن يكون وطن العزة والكرامة لبنان. اما الملف الاجتماعي الذي يثقل كاهلنا ، ويقض مضجعنا ، ما يجعلنا نبحث عن لقمة عيش كريمة لأولادنا في المهاجر وما اكثر الغربة عنا بعدا ، حيث اكثر من خمسين في المائة من طليعة شبابنا مهاجرون والنصف الآخر عاطلون عن العمل . اليس من دواع وعينا ومسؤوليتنا ودورنا كحكومة وعمال ان نفتش عن شراكة حقيقية في بناء المجتمع . وهل تقوم الشراكة بعدم التوازن الاجتماعي والخلل المعيشي والانكشاف الصحي . هل يحيا بلد وينهض ابناؤه وهم يسعون من اجل تأمين قسط مدرسة أو حجة دواء .. لن ننغص هذه المناسبة العزيزة بشكوانا ، بل نرفع الصوت كلنا عاليا مطالبين بأن لا قيامة لوطن دون عدالة اجتماعية .
الترياقي
وكانت كلمة لرئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب عبد اللطيف الترياقي الذي عرض لمراحل تأسيس الاتحاد ونضالات مؤسسيه ورجالاته من رواد الحركة النقابية وقال: ليكن الأول من ايار هذا العام مساحة جديدة لنا لتمتين اواصر العلاقات النقابية في الجنوب وعلى مستوى الوطن وتوسيع دائرة الإنتساب الى النقابات لأنه الخيار الوحيد لعمالنا ضمن مفهوم الحوار الاجتماعي والمشاركة الوطنية في حل المشاكل المعيشية التي نعاني منها ورسم السياسة الاقتصادية الوطنية بالتعاون مع شركاء الانتاج .وعهدا منا ان نعمل مع الجميع من اجل حركة نقابية موحدة ومن اجل استمرار الاتحاد العمالي العام مكانا يجمع كل قضايا العمال في لبنان في ورقة مطلبية واحدة ورؤية مستقبلية تجمع الشمل من اجل عمال لبنان .
وفي الختام جرى تكريم النقابيين الراحلين " اسماعيل النقيب وخضر الصباغ وحسيب عبد الجواد ووليد جويدي" بتقديم دروع تكريمية الى اقرباء لهم تحدث بإسمهم المدير العام لجريدة المستقبل رفيق النقيب فشكر اتحاد الجنوب على مبادرته بالتكريم .
أخبار ذات صلة
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 112
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 58
ترامب لصحافيين في واشنطن "لقد وصلوا تقريبا إلى نهاية المطاف".
2026-03-12 05:09 ص 64
كم بلغت تكلفة الأسبوع الأول من الحرب مع إيران؟
2026-03-12 05:08 ص 65
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
2026-03-11 12:40 م 110
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

