×

في احتفال بعيد العمال، الدكتور أسامة سعد الدولة تأخذ من جيوب الفقراء لتملأ خزائن الأغنياء

التصنيف: سياسة

2010-05-05  03:10 م  1442

 

 

بمناسبة عيد العمال العالمي، وبدعوة من اللقاء الوطني الديمقراطي والتنظيم الشعبي الناصري، أقيم في مركز معروف سعد الثقافي احتفال جماهيري، تحدث فيه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وممثل الحركة النقابية مهاب البزري، بحضور عدد كبير من الفاعليات السياسية والاجتماعية، وممثلينعن الاحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية،والهيئات النقابية والعمالية، وحشد شعبي كبير ضاقت به قاعة المركز.

بدايةً وقف الجميع احتراماً للنشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة ترحيبية لعبدالله حمّود.
 


رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ألقى كلمة في المناسبة، وجه فيها التحية إلى عمال لبنان:
"في عيد العمال نوجه تحية الإجلال والتقدير إلى عمال لبنان، إلى الكادحين المنتجين، إلى الوجوه السمراء والجباه الندية، إلى الصدور العامرة والزنود المفتولة.
ثم خاطب العمال قائلاً:
"أيها العمال
يا من لولاكم لما ارتفع بناء، أو أنتجت خيرات، أو تراكمت ثروات.
أنتم أساس المجتمع وبناة الحضارة، تكدون وتكدحون ويسرق "لوردات المال" ثمار تعبكم، ولا يبقون لكم إلا الفتات. لكن عاجلاً أم آجلاً ستغيرون وجه التاريخ، وستنجحون في القضاء على الاستغلال وبناء العدالة والمساواة ".
وانتقد سعد سياسات الدولة المجحفة بحق العمال :
"العمال والحرفيون، والموظفون والمستخدمون، والباعة وصغار التجار، يعانون أشد المعاناة هذه الأيام نتيجة للاستغلال، وفساد الحكام، وسيطرة كبار المرابين والمحتكرين والسماسرة على السلطة.
كبار المستوردين يرفعون أسعار الأدوية والمواد الغذائية دون رقيب أو حسيب. ويستوردون القمح المغشوش، والأدوية الفاسدة، والسمسم المدوّد، مستندين إلى حماية كبار المسؤولين في الدولة.
هذه الدولة التي تجبي الرسوم والضرائب الباهظة من تنكة البنزين، والخليوي، ورواتب المستخدمين، وتدفعها للمصارف وكبار المتمولين كفوائد على الدين العام.
الدولة تأخذ من جيوب الفقراء لتملأ خزائن الأغنياء. أين التكافل الاجتماعي؟ أين العدالة؟
إنها دولة ال 4% من المتمولين المترفين على حساب 96% من أبناء الشعب المنتجين الكادحين المعدمين. إنها سلطة الإفقار والتجويع، والوعود الربيعية الزائفة. إنها سلطة تراجع الزراعة، وخراب الصناعة، وركود التجارة.
ألا يستحون بعد كل ذلك أن يتكلموا عن التنمية والإنماء؟ وعن النهوض والإعمار؟
لا نرى تنمية ولا إنماء، بل نجد البطالة والهجرة، ونجد سقوط ما يزيد عن نصف الشعب اللبناني تحت خط الفقر، وتحوّل مدينة صيدا إلى ثاني أفقر منطقة في لبنان!!!
فيا عمال لبنان، يا فقراء لبنان، انتفضوا في وجه سارقي اللقمة من أفواه أطفالكم.
انتفضوا في وجه تحالف لوردات المال والزعماء الطائفيين والمذهبيين.
وألف تحية إلى تحركات السائقين العموميين، والأساتذة المعلمين، وسائر العمّال والمستخدمين.
اما النقابات التي تخلّت عن مصالح العمال، وباعتها بأبخس الأثمان لرجال السلطة وقوى الاستغلال. لهذه النقابات نقول سيأتي يوم ليس ببعيد ينتفض فيه العمال على المرتزقة والسماسرة، ويعيدون بناء الحركة النقابية على قواعد الديمقراطية والقرار المستقل بعيدًا عن أي ارتهان أو تبعية.
أوَ ليس من سخرية الأقدار أن تجري بعض الاحتفالات بالأول من أيار برعاية أركان السلطة الذين يمارسون أبشع أنواع الاضطهاد بحق العمال؟ وبرعاية لوردات المال المسؤولين عن تدهور مستوى معيشة العمال، والذين ينهبون ثمار تعبهم؟
أركان السلطة هؤلاء، من زعامات طائفية ومذهبية، لا يكتفون بحماية الاستغلال والمستغلين، ولا بالهيمنة على الحركة النقابية وتسخيرها للتآمر على مصالح العمال، بل هم يعملون على تعميق الانقسامات الطائفية والمذهبية بواسطة الشحن والتحريض بهدف تضليل الفقراء عن هوية أعدائهم الحقيقيين. وقد سعى هؤلاء الزعماء أيضا إلى تخريب السلم الأهلي، وزج البلد في أتون حرب أهلية مذهبية عبثية كادت بوادرها أن تودي بالشعب والوطن إلى الهاوية.
يا عمال لبنان، يا عمال فلسطين، أيها المقاومون المكافحون، يا من تنتجون الخيرات بيد، وتحملون السلاح باليد الأخرى دفاعًا عن الشعب والوطن.
وأشار إلى أهمية سلاح المقاومة بالقول:
"إن المقاومة في لبنان باتت تشكل رادعًا فعالا بوجه الأطماع العدوانية الصهيونية. ومن حق المقاومة، بل من واجبها، أن تتزوّد بصواريخ سكود، وبالصواريخ المضادة للطائرات، وبسائر أنواع الأسلحة، لتدافع عن الوطن والشعب. أما أبواق أميركا وإسرائيل في لبنان والبلدان العربية الذين يثيرون المخاوف من حصول المقاومة عل صواريخ "سكود" فنقول لهم: لقد مضى الزمن الذي كان فيه لبنان لقمة سائغة للعدو الصهيوني يسرح ويمرح فيه كما يشاء، وسقطت نهائيا أسطورة "قوة لبنان في ضعفه".
وتوجه سعد بالتحية إلى عمال فلسطين باسم عمال لبنان ومقاوميه:
"يا عمال فلسطين، أيها المقاومون الصامدون، ألف تحية لكم من عمال لبنان ومقاوميه. وكونوا على ثقة تامة بأننا سنقف إلى جانبكم على الدوام كما فعلنا منذ عشرات السنين حتى اليوم. وسندعم كفاحكم من أجل التحرير والعودة وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. أما الإخوة الفلسطينيون المقيمون في لبنان فهم إخوة لنا ورفاق درب في مسيرة الكفاح الطويلة المعمدة بدماء الشهداء. معا قاتلنا العدو الصهيوني، ومعا خضنا النضال الاجتماعي، ومعا سنتصدى للممارسات القمعية والعنصرية للسلطة اللبنانية ضدهم.وسنواصل المطالبة بإعطائهم الحقوق المدنية والسياسية.
 
 
وتطرق إلى مستجدات الاستحقاق البلدي حيث قال:
"هذا الصباح كان لنا موعد مع وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي تناولنا فيه مستجدات الاستحقاق البلدي في صيدا. فتطرقنا إلى المناخ الذي تجري فيه الانتخابات البلدية في لبنان. وهو مناخ محكومٌ باعتبارين: الاعتبار الأول هو تطيير الاصلاحات، أما الاعتبار الثاني فيتمثّل في سيادة منطق التوافق على الصعيد اللبناني عمومًا.
 تعرفون جميعا أن الإصلاحات المقترحة لتطوير قانون الانتخابات البلدية قد طارت بين مجلس الوزراء ومجلس النواب . ففي الوقت الذي اضطرت فيه الحكومة إلى الموافقة على بعض الاصلاحات، من بينها: النسبية، والكوتا النسائية، ووضع سقف للانفاق الانتخابي، وغيرها، فإن الكتل النيابية ذاتها التي وافق ممثلوها في الحكومة على الإصلاحات عادت فتنكّرت لمواقفها ، وعملت على تطيير الاصلاحات. من جهة ثانية تروّج غالبية القوى لمنطق التوافقات بديلاً عن منطق التنافس الديمقراطي. الأمر الذي يلغي ركنًا أساسيًا من أركان الديمقراطية، ألا وهو الاحتكام إلى الناس.
في ظل هذا المناخ الذي امتد تأثيره إلى مدينة صيدا أعلنا قبل فترة تأييدنا للمهندس محمد السعودي
 كمرشح مستقل لرئاسة البلدية، واتفقنا معه على بعض المعايير لتشكيل المجلس البدي:
1-    تشكيل لائحة من المستقلين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والمعروفين بالتضحية من أجل المصلحة العامة. وقلنا له إننا نرفض المحاصصة، ولا نريد أي حصة.
2-    أن تتّصف التشكيلة بالتوازن لجهة تمثيل مختلف الفئات الإجتماعية، ولا سيما العمال، والحرفيين، والمستخدمين، وغيرهم من الفئات التي تمثل الغالبية الساحقة من سكان صيدا. فضلاً عن التوازن لجهة الولاءات السياسية لأعضاء اللائحة.
3-    حضور توجهات البرنامج الوطني الديمقراطي للعمل البلدي وعناصره ضمن أولويات برنامج اللائحة. وبشكل خاص مراعاة الجانب الاجتماعي في أي مشروع إنمائي، والاهتمام بمصالح سكان الأحياء الشعبية، والعمال والحرفيين في المدن الصناعية، والباعة والتجار في الأسواق التجارية، وغيرهم.
لقد أبدى السعودي آنذاك التأييد والتبني الكاملين لهذه المعايير. غير أننا فوجئنا بعد ذلك بتخليه عن المعايير المتفق عليها بسبب إرهاقه بالمطالب الفئوية لتيار الحريري المرتبطة بالتوجه الاستئثاري التسلطي لقيادة هذا التيار، وخصوصاً النائبة بهية الحريري، وبسبب الضغوط الممارسة من قبل هذه القيادة على السعودي.
ولقد طالبناه أكثر من مرة بالوفاء بتعهداته، ومراعاة المعايير المتفق عليها، إلا أنه لم يتجاوب، وأعلن بالأمس لائحة لا تنطبق عليها هذه المعايير. وقد استقبلت اللائحة بالفتور وعدم الرضا من قبل الرأي العام الصيداوي.

أما الملاحظات التي نراها على اللائحة، ويراها أيضا كثيرون غيرنا، فمن أهمها ما يأتي: 
1-    غالبية أعضاء اللائحة ليسوا مستقلين، بل هم إما ملتزمون بتيار الحريري، أو يدينون بالولاء السياسي لهذا التيار وقيادته.
2-    لا تعكس اللائحة بتاتاً صورة المجتمع الصيداوي. ففي الوقت الذي لا تضم اللائحة أي تمثيل للعمال أو الحرفيين أو المستخدمين، فإن أصحاب الأعمال والمهن الحرة يهيمنون عليها.
3-    إن ادعاء تمثيل العائلات ليس سوى محاولة لتمويه حقيقة التشكيلة. ويتساءل المواطنون:
هل هناك عائلات "مرموقة" جرى تمثيلها، في حين أن بقية العائلات لا تستحق أن تُمثل؟
إن تمثيل العائلات ليس في الحقيقة سوى أكذوبة، عدا كونه بعيداً كل البعد عن الممارسة الديمقراطية. والجميع يعرف أن المقياس العائلي غير قابل للتطبيق نظراً لوجود مئات العائلات في صيدا. أما المعيار الذي اتبع فعلياً في اختيار غالبية أعضاء اللائحة فكان الولاء السياسي للحريري كمل يظهر ذلك بكل وضوح.

بناء لما تقدم، وبعد النقاش داخل هيئات التنظيم الشعبي الناصري، واللقاء الوطني الديمقراطي، وبعد التشاور مع القوى الوطنية والإسلامية، ومع الفاعليات والهيئات الشعبية، وأخذاً بعين الاعتبار ردة الفعل السلبية من قبل الرأي العام تجاه اللائحة المعلنة، نؤكد عدم موافقتنا عليها، وعدم تأييدنا لها. ونلفت النظر إلى أن النائبة الحريري قد تنكرت للوعود التي قطعتها بعدم التدخل في تشكيل اللائحة، وأن المهندس السعودي قد نكث بتعهداته المعلنة، وفشل في الوفاء بعهوده.

لذلك نشدد على أن الخيارات كلها باتت مفتوحة أمامنا في ما يتعلق بالاستحقاق البلدي، كما أن سائر الاحتمالات صارت واردة. ونؤكد ان تيارنا، تيار التنظيم الشعبي الناصري واللقاء الوطني الديموقراطي، تيارالشهيد معروف سعد العروبي المقاوم، هو تياريتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والاجتماعية، ويحافظ على ثوابت صيدا وهويتها، ولا يساوم أو يهادن. وهو تيار عميق الجذور خاض المعارك الوطنية ضد إسرائيل وعملائها، والمعارك الاجتماعية إلى جانب الصيادين والكادحين والفقراء، وهومستمر في خوض المعارك النضالية حاليا وفي المستقبل، ولن يقوى أي كان على كسر إرادته.
وأضاف:" التنظيم كان على الدوام متفاعلاً مع المزاج الشعبي العام للمدينة يؤثر فيه ويتأثر به، و يعبر عن هذا المزاج في مواقفه. أما الانتخابات النيابية الأخيرة فليست مقياسا لمزاج المدينة؛ فالمال، والنفوذ، والمذهبية، وألاف الناخبين من الخارج، جميعها عوامل مؤثرة ولكنها لا تعكس المزاج الشعبي الأصيل.
وأشار سعد إلى أن البلدية سلطة محلية لها دور مهم، وعلى القوى الشعبية أن تسعى لأن تتصدر القيادة فيها، فهذا واجبها وحقها، وعليها ألا تترك حقها للوردات المال، أولأصحاب الوجاهة والمصالح.
وأضاف:" أنا على يقين أن القوى الشعبية قادرة على ذلك إذا ما امتلكت الارادة والتصميم، وأطلقت طاقاتها الخلاقة والمبدعة، فلتتقدم هذه الطاقات لاحتلال مواقعها الطبيعية.

وختم سعد قائلاً:
" نكرر توجيه التحية إلى العمال في عيدهم، إلى عمال لبنان وفلسطين والبلدان العربية، وإلى عمال العالم . ونجدد الثقة بقدرة الطبقة العاملة على تغيير وجه العالم نحو عالم آخر أكثر عدالة ومساواة.
عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي.

أما كلمة الحركة النقابية العمالية فقد ألقاها مهاب البزري الذي وجه التحية إلى العمال في عيدهم، وأشار في كلمته إلى أن الأول من أيار هو عيد الطبقة العاملة المناضلة التي تشكل الدعم الحقيقي لمسيرة النضال الوطني والمطلبي التي قادها في المراحل الأولى للنهضة العمالية المناضل النقابي المرحوم "حسيب عبد الجواد"، وكانت مباركة من أبي الفقراء الحاضن لمطالب العمال والكادحين الشهيد القائد "معروف سعد"، بحيث كان لهما الفضل في جعل صيدا مركزاً لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب.
وأضاف: كانا على يقين بصوابية القول "إن في الاتحاد قوة"، فأسس المرحوم عبد الجواد هذا الاتحاد، وكلنا نتذكّرمدى فاعليته وتأثيره عندما كان يدعو لدعم أي مطلب عمّالي محق بواسطة الإضراب والاعتصام والتظاهرات.
كان متسلحاً بالدعم الجماهيري المؤيد لهذا الخط الشريف إلى أن جاء الأخطبوط المالي مخترقاً الصفوف العمالية فاسداً ومفسداً كل ما تحمله الحركة النقابية من أهداف ومباديء سامية، فاستعان هذا الأخطبوط بالسلطة السياسية والمالية والطائفية لقمع النقابات في مدينة صيدا، واعتقال النقابيين الشرفاء الذين لم يفرج عنهم من سراي صيدا إلا بتدخل مباشر من القائد المناضل مصطفى سعد. وقد نصبوا قيادة نقابية جديدة مرتبطة بأصحاب المشروع السياسي المعادي للفئات الشعبية، والحامي لمصالح قوى الرأسمال المتوحش والحلف الطائفي الرأسمالي في البلد.
واعتبر البزري أن الضربة التي وجهت لإتحاد عمال الجنوب في 14 نيسان 1997 كانت مقدمة لإضعاف وتشتيت الإتحاد العمالي العام في 24 نيسان 1997. وذلك بهدف شل قوى الممانعة لمشروع السلطة الذي سمي أنذاك خطة النهوض الاقتصادي القائمة على: الخصخصة، زيادة المديونية والضرائب والرسوم، تجميد الأجور والرواتب، وتخفيض التقديمات الاجتماعية وإفلاس الضمان الصحي والاجتماعي، وأيضاً إتاحة الفرص لأرباب العمل للاستبداد وعدم الالتزام بأصول العقود الجماعية وموجبات قانون العمل اللبناني.
واعتبر البزري أن الحركة النقابية هي الضمانة الوحيدة لحقوق العمال والكادحين وذوي الدخل المحدود، والحركة النقابية الموحدة العابرة للطوائف والمذاهب، وحدها تحمي العمال من القهر الذي يشمل الجميع، ومن الغلاء والزيادة في أسعار المشثقات النفطية والمواد الغذائية والطبابة والتعليم. وبخاصة أن الحد الأدنى للأجور بات لا يغني ولا يحمي من جوع.
كما أكد على بعض الثوابت النقابية وهي:
- حركة نقابية موحدة لا تخضع لقوى السلطة.
- عدم التنازل أو المساومة على حقوق العمال والكادحين.
- وضع حد لنفوذ المرتزقة والانتهازيين في الحركة النقابية.
- ضمان أجر العامل عبر سلم متحرك للأجور.
- تمثيل الحركة النقابية في المجالس البلدية.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا