×

كما في بيروت... كذلك في صيدا؟!

التصنيف: سياسة

2010-05-10  07:51 م  969

 

مرصد ليبانون فايلز

ما فعله حزب الله والتيار الوطني الحر في بيروت سيفعله على الأرجح أسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري ورأس حربة المعارضة في صيدا، وهو الانسحاب من المعركة بعد انسحابه من التوافق. فلا المعركة سهلة ولا هو جاهز لها، ولا التوافق يناسبه ولا أعطاه ما يريد من حصة وحجم، وما حدث مع عون في بيروت بانضمام بري والطاشناق الى التوافق، يحدث مثله مع سعد في صيدا بانضمام حليفه عبدالرحمن البزري الى التوافق.
أسامة سعد نعى لائحة التوافق البلدي وهاجم رئيس اللائحة محمد السعودي «الذي لم يعد مرشحا توافقيا انما هو مرشح تيار الحريري». كما اتهم النائبة بهية الحريري بفرض اللائحة على السعودي، وقال انه فوجئ بتخلي السعودي عن المعايير المتفق عليها «بسبب ارهاقه بالمطالب الفئوية لتيار الحريري، خصوصا النائبة بهية الحريري، استمرارا لنهجها الاستئثاري التسلطي لقيادة هذا التيار، وبسبب الضغوط الممارسة على السعودي».
وفي حين تحدثت مصادر عن رضا رئيس البلدية الحالي عبد الرحمن البزري عن لائحة السعودي، ذكرت معلومات ان البزري اطلق منذ البداية يد السعودي في تأليف اللائحة ويعتقد انها حملت عناصر ايجابية لكن ايضا ثغرات ناتجة عن عدم التوازن السياسي، ويقول ان د.اسامة سعد معه حق لجهة عدم وجود هذا التوازن، مشيرا الى ان الإجماع على شخص الرئيس لم ينعكس في الروحية نفسها على التفاهم في شأن اللائحة، وهذا ما اعطاها طابع مواجهة سياسية كالانتخابات النيابية الأخيرة وكذلك البلدية عام 2004. وأكدت المعلومات ان البزري «لايزال يراهن على التفاهم ولم يفقد الأمل بوجود وقت يسمح بالوصول الى مخارج تفاديا لمعركة في صيدا».
وتقول مصادر سياسية متابعة ان تردد أسامة سعد (بوصفه الوحيد القادر على فرض معركة انتخابية بمعزل عن نتائجها) يعود الى جملة معطيات، منها عدم القفز سريعا عن خطأ إدارة عملية التفاوض مع السعودي التي استهلكت وقتا دون جدوى، إلى تأليف لائحة مضادة للسعودي، في ظل خسارته عددا من الأسماء الوازنة والفاعلة التي كان باستطاعة سعد مواجهة خصومه بها. أما ما جعل سعد يبقي الباب مفتوحا على كل الاحتمالات، فقد يكون إصرار أغلبية قاعدته الشعبية على الذهاب الى معركة ضد الحريري. اللافت للانتباه كان غياب المرشح الصيداوي المستقل، والذي وافقت عليه «حركة أمل» ليمثلها في مجلس بلدية صيدا المحامي أحمد صفي الدين، عن الصورة التذكارية للائحة محمد السعودي وعن العشاء التكريمي الذي أقامه السعودي للائحته. وأكد مصدر في «أمل» في صيدا أن صفي الدين بالأصل هو مرشح مستقل، ووافقت عليه «أمل» بعد موافقة السعودي، ليمثلها في المجلس البلدي، «لكن بما أننا في حركة أمل طالبنا ونطالب بالتوافق في كل شيء في صيدا، فإن صفي الدين سيبقى مرشحا مستقلا لحين إنجاز التسوية والتوافق في صيدا من جديد، وعودة التنظيم الشعبي الناصري والجماعة الإسلامية الى اللائحة».
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا