×

علي حسن خليل: الأمور في الانتخابات البلدية صيدا متجهة نحو الحل

التصنيف: سياسة

2010-05-12  04:20 م  826

 

 

أعلن المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الأمور في صيدا متجهة نحو الحل، وأن الأولوية اليوم هي لتثبيت التوافق في المدينة، وتجنيبها التشنجات"، وكشف أنه التقى، أمس، النائب بهية الحريري، والنائب السابق أسامة سعد، ونقل لهما وجهة نظر الرئيس بري، وإصراره على إنجاز التوافق، وقال: "ما لمسته أن نوايا كل الأطراف مشجعة، وإمكانية الوصول إلى تفاهم قائمة لدى الجميع، ونحن لنا مصلحة في ذلك لأن استقرار صيدا من استقرار الجنوب، ومناخها ينعكس على كل المنطقة، والعكس صحيح، والأمور بإذن الله تتجه نحو الحل".

من جهته، أكد المرشح لرئاسة بلدية صيدا، محمد السعودي للصحيفة عينها أن "هناك تفاؤلاً كبيراً بشأن إمكانية العودة إلى التوافق في صيدا، لكن هذا التفاؤل لم يبلغ نهايته السعيدة بعد"، مشيراً إلى أن "جهوداً كبيرة تبذل حالياً من الرئيس بري، والرئيس الحريري، والرئيس فؤاد السنيورة، والنائب بهية الحريري، لإنجاز الحل التوافقي". وقال: :كنتيجة لهذه الاتصالات اجتمعت اليوم (أمس) مع النائب أسامة سعد، الذي عاد وعرض علي أسماء لإدخالها في اللائحة، وأنا بدوري أدليت بملاحظاتي عليها، وعلى بعض الأسماء ووعدني بالرد على هذه الملاحظات، وتقديم أسماء بديلة وأنا أنتظر رده".

وأوضح السعودي أن "الصيغة التي تحدث عنها النائب سعد، هي نفس الصيغة القديمة التي سبق وأعددتها، وهي تضم ممثلين في اللائحة له وللجماعة الإسلامية، لكنهما سحبا هؤلاء الممثلين، وتركا لي حرية اختيار من أراه مناسباً، وبعد أن استمزجت آراء الجميع في الأسماء التي اخترتها، وإثر إعلانها اعتبرها سعد غير متوازنة، وشن هجوماً عنيفاً على اللائحة". ولفت إلى أن "الجديد في الأمر أن الرئيسين بري والحريري دخلا على الخط للنظر في إمكانية العودة إلى الصيغة القديمة وإدخال مرشحين على اللائحة كممثلين لسعد والجماعة الإسلامية، وأنا كنت أفضل لو أنهم قبلوا بهذه الصيغة منذ البداية، حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه، والآن إذا توافقنا على الأسماء التي ستطرح مجددا فإن مرشحين على اللائحة الحالية سينسحبون لصالح التوافق ليدخل مكانهم المرشحون الجدد".
حيث  التقى، الثلاثاء النائبة بهية الحريري، والنائب السابق أسامة سعد، ونقل لهما وجهة نظر الرئيس نبيه بري، وإصراره على إنجاز التوافق، مشيرا إلى أن المرشح محمد السعودي سيزور الرئيس بري خلال ساعات لهذه الغاية. 
وأوضح خليل انه لمس أن نيات كل الأطراف مشجعة، مؤكداً ان إمكانية الوصول إلى تفاهم قائمة لدى الجميع، مشدداً على ان فربقه له مصلحة في ذلك لأن استقرار صيدا من استقرار الجنوب، ومناخها ينعكس على كل المنطقة، والعكس صحيح.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا