×

مذكرة لكاغ تطالب بزيادة مساحة عين الحلوة

التصنيف: سياسة

2015-04-01  08:02 ص  281

 

 (رأفت نعيم ـ المستقبل)

«زوجي فلسطيني وكان مستشاراً للرئيس الراحل ياسر عرفات وأنا مهتمة بالقضية الفلسطينية، وأريد أن أوصل صورة واضحة وكاملة الى الأمين العام بان كي مون عن وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان».

 

بهذه الكلمات خاطبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، سيغريد كاغ، القيادة الموحدة للقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة خلال لقائها بهم في إحدى المؤسسات التابعة للأونروا، في زيارتها الأولى الى أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث اطلعت منهم على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمني في عين الحلوة، وتفقدت مركزاً صحياً ومدرسة تديرهما الأونروا بالإضافة الى مركز الأنشطة النسائية وتجمعاً للنازحين الفلسطينيين من سوريا.

 

كاغ التي وكعادتها كانت مستمعة أكثر منها متكلمة، لمست عن قرب معاناة اللاجئين وأوضاعهم المعيشية الصعبة، وسمعت كلاماً كثيراً ممن التقتهم عن تراجع التقديمات الاجتماعية والصحية والتربوية للاجئين من قبل الأونروا والدول المانحة لها، وعلى مسمع المديرة الموقتة للوكالة في لبنان هيلي أوسيكيلا التي رافقتها في الزيارة، بحضور مدير الأونروا في منطقة صيدا ابراهيم الخطيب ومدير المخيم فادي الصالح.

 

وحضر اللقاء مع كاغ عن حركة «فتح« قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب ونائبه اللواء منير المقدح وقائد القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة العميد خالد الشايب وامين سر فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة ورئيس لجنة الارتباط مع الدولة اللبنانية العقيد سعيد العسوس. وعن «الفصائل» عضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف وعضو قيادة لبنان ابو وائل كليب، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية ابو النايف، مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الاسلامي شكيب العينا ومسؤول حركة حماس في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، ومسؤول الجبهة الشعبية عبدالله الدنان ومسؤول الصاعقة عبد مقدح، ورئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب وممثل عصبة الأنصار طه شريدي ومسؤول أنصار الله، ماهر عويد. وكان ترحيب من أبو عرب والشيخ خطاب بكاغ. ثم عرضا واقع المخيم.

 

وسلمها ابو عرب مذكرة بجملة مطالب موجهة الى بان كي مون، كان اللافت فيها «المطالبة باستئجار أراض جديدة لزيادة مساحة مخيم عين الحلوة». كما طالبت المذكرة الأمم المتحدة ومن خلالها الحكومة اللبنانية، باقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين. وطلبت القوى الفلسطينية من المجتمع الدولي والدولة اللبنانية تأمين التمويل اللازم لاستكمال اعادة إعمار مخيم نهر البارد. ودعوا الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية الى التعاطي مع موضوع النازحين الفلسطينيين من سوريا بنفس المعايير التي تعتمد مع جميع النازحين واعفاء النازح الفلسطيني من غرامات ورسوم الاقامة، ودعم مشاريع التنمية والامن الاجتماعي في المخيمات وزيادة المساعدات الاجتماعية ورفع نسبة الطبابة الى 85 بالمئة من قبل الاونروا وافتتاح جامعات تابعة للأونروا.

 

وقالت كاغ إثر اللقاء: أطلعني سكان ومسؤولون من المخيم على التحديات التي يواجهونها بسبب الكثافة السكانية والبطالة والفقر. ستستمر الأمم المتحدة، من خلال الأونروا، بالمساعدة حيثما يمكنها وبالسعي إلى تأمين الدعمٍ الضروري للغاية من الجهات المانحة. ونأمل أن يتم تقديم دعم إضافي في إطار مؤتمر المانحين الثالث في الكويت. وتعليقاً على الكثافة السكانية الكبيرة في المخيم، أعربت كاغ عن أملها في أن يتم بذل المزيد من الجهد من أجل العمل لإعادة تأهيل المنازل داخل المخيم بشكل فعَّال.

 

كاغ التي تجولت في بعض أحياء وشوارع المخيم بمواكبة وحماية من عناصر القوة الامنية الفلسطينية المشتركة، رحبت بالدور الذي تقوم به هذه القوة في الحفاظ على الاستقرار في المخيم، ودعت إلى استمرار التعاون بين السلطات الفلسطينية واللبنانية من أجل مصلحة المجتمعين.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا