صيدا: انتظار وتحذير
التصنيف: مناسبات إجتماعية
2010-05-13 09:29 ص 1032
ففي صيدا، وبانتظار بلورة مشهد الاتصالات الذي يشارك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الهادف الى إعادة إحياء المشروع التوافقي في عاصمة الجنوب، وترجمته فعلياً على الارض، واصل المرشح محمد السعودي لقاءاته ومشاوراته مع فاعليات صيدا، وقد سلمته "الجماعة الاسلامية" ملفاً تضمن اسماء قد تدخل "لائحة الوفاق والإنماء"، من دون ان تتضح آلية التعديل الطارئة ومن هم الخارجون من اللائحة.
وفيما اعلن السعودي انه في انتظار رد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد على ملاحظاته في شأن التعديل على الاسماء المطروحة من قبل سعد، رافضاً الحديث عن ذلك في الإعلام "كي لا نفسد له خططه"، حذر سعد "الطرف الآخر من افتعال اية عرقلة في طريق إنجاز التشكيلة بذرائع مختلفة، لان الغاية منها ستكون بالتأكيد تفشيل مبادرة الرئيس بري.
أخبار ذات صلة
أثناء جلوسك قرب نافذة الطائرة قد تلاحظ ثقباً صغيراً
2026-05-21 11:04 ص 1328
أول سلاح دمار شامل وأول الأسلحة الخارقة .مدفع الدردنيل
2023-09-16 10:36 م 11510
733 أسرة في البقاع
2015-07-09 12:22 م 8129
مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية تقيم حفل إفطارها السنوي في صور
2015-07-09 11:57 ص 8764
الرعاية تجمع أبنائها المكفولين حول المائدة الرمضانية في مسجد عائشة أم المؤمنين
2015-07-08 10:21 ص 7891
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

