×

أحيت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة الذكرى الثانية والستين لنكبة

التصنيف: سياسة

2010-05-17  11:00 ص  1002

 

 

أحيت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين وقد حضر المهرجان الذي أقيم في قاعة مسجد خالد بن الوليد جمع من العلماء والسياسيين والفصائل الفلسطينية كما وشارك في هذه الذكرى رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري ، ثم توالت الكلمات
* فألقى الدكتور عبد الرحمن البزري كلمة شدد فيها على خيار المقاومة لإسترداد الحقوق الفلسطينية من المعتدي الغاشم , وقال ان ما حصل سنة 1948 م كان نتيجة مؤامرة احيكت ضد الشعب الفلسطيني لضرب وتفكيك الوحدة الإسلامية والفلسطينية حتى ان الحكومات العربية تخاذلت وتآمرت تجاه هذا الشعب ، ونحن حين نحي ذكرى النكبة فإننا ما زلنا نعيشها بكل تفاصيلها . وقال ان الشعب الفلسطيني هو الذي دفع الثمن بالنيابة عن الأمة العربية والإسلامية.
وأكد أن هناك بعض الثوابت يجب التمسك بها :
1-تمسك الشعب الفلسطيني بإسترجاع كامل حقه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .
2-أن خيار المقاومة يجب أن لا يُسقط أبداً وأن الخيارات الأخرى هي مكملة للمقاومة ونحن ندين من يسقط خيار المقاومة لأن العدو عدو عنصري لا يفهم إلا خيار المقاومة والجهاد وهذا ما رأيناه في غزة وجنوب لبنان وفي العراق.
* وتلا ذلك كلمة ألقاها المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة أكد فيها أن خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لتحرير أرضنا واستعادة مقدساتنا ، وأكد تمسكه بحق العودة بإعتباره حقاً مقدساً غير قابل للمساومة أو التفريط ولا يسقط بالتقادم . كما وطلب من منظمة التحرير بوقف المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة وعدم المراهنة على الضمانات الأمريكية ، كما ودعا  منظمة التحرير وحركة فتح العودة إلى طاولة الحوار الداخلي من أجل ترتيب البيت الفلسطيني ، وحمل الحكومات العربية والإسلامية ما يجري على أرض فلسطين من جرائم دموية .
وطالب الحكومة اللبانية وقادة الأحزاب العمل على دعم وصمود الشعب الفلسطيني وإعطائهم الحقوق المدنية والإنسانية ، وأكد حرصه على أمن لبنان ولستقراره ورفض أن تُستخدم مخيماتنا للإساءة الى السلم الأهلي في لبنان .
* ثم ألقى مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو على شكيب العينا كلمة بين فيها مدى الوحشية التي مارسها الصهاينة عند إغتصاب فلسطين عام 1948م مما أدت إلى اقتلاع شعبنا وتشريده إلى أصقاع اللجوء والمنافي بهدف إقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين .
وقال وبالرغم من كل هذا مخطئ من يظن أن فلسطين سوف تركع بل ستبقى مقبرة لكل الغزاة والطامعين والمحتلين ، وإن فلسطين من نهرها الى بحرها هي قبلة جهادنا ومركزية صراعنا وأن الصراع مع العدو هو صراع وجود وليس صراع حدود ، كما ودعا الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية إلى ضرورة التوحد ونبذ كل أشكال الخلاف والإنقسام وتفعيل العمل الجهادي المشترك ، ودعا الحكومة اللبانية وجميع الكتل البرلمانية العمل على رفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني في لبنان .
* وأخيراً تكلم بإسم القوى الإسلامية الشيخ أبو شريف عقل أكد بأنه واجب علينا أن ننصر إخواننا بكل ما استطعنا بالكلمة ، بالتحريض بالمال ، بالسلاح لأن الخطوة الأولى في اتجاه النصر على أخوان القردة والخنازير قد خاضتها هذه الأمة ، ورغم كل التضحيات فإن قضية فلسطين قضية لا بد منتصرة مهما غلت التضحيات . ودعا إلى تبني الخيار الإسلامي في الصراع ، فاليهود يقاتلوننا من منطلقات عقائدية دينية ، ولا بد لنا أن نواجهه ، بمنطلقات عقائدية مع الفارق بأننا على الحق وهم على الباطل .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا