الجيش يفصل بين الحريري وسعد في شارع رياض الصلح شاهد الصور
التصنيف: سياسة
2010-05-20 01:40 م 4168
تحول شارع رياض الصلح في صيدا ظهر اليوم إلى ثكنة عسكرية بعد حصول تلاسن كاد يؤدي إلى اشتباكات بالأيدي لولا تدخل الجيش اللبناني. وفي التفاصيل أنه أثناء قيام المرشح لعضوية المجلس البلدي السيد أحمد الحريري وأنصاره في جولة في شارع رياض الصلح قرب محل السنيورة وبالتزامن مع قيام الدكتور اسامة سعد وأنصاره بجولة في نفس الشارع ، حصل تلاسن بين أنصار الحريري وأنصارسعد. ولحسن الحظ أن عناصر الجيش اللبناني وشعبة المخابرات كانت حاضرة في المكان فقامت بالفصل بينهما فجعلت تجمع المستقبل بحضور السيد أحمد الحريري من جهة اليمين، والدكتور أسامة سعد وأنصاره من جهة الشمال وعمد الجانبان إلى تهدئة أنصارهما وقام الجيش بمنع مرور السيارات في الاتجاهين لمدة نصف ساعة حتى غادر سعد وأنصاره مشياً على الأقدام مرددين: بالروح بالدم نفديك يا أسامة. وبعدها غادر الحريري وأنصاره مرددين ايضاً: بالروح بالدم نفديك يا أحمد. ثم عاد الجيش إلى فتح الطريق وتيسير أمور المواطنين.
.jpg)
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 107
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 131
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 303
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 219
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

