بهية الحريري كرمت رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل
التصنيف: سياسة
2010-05-22 03:53 م 859
تكريما لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي ومجلس أمنائها، وبمناسبة مرورعشر سنوات على اطلاق مبادرة مؤسسة الفكر العربي من بيروت عاصمة للثقافة العربية عام 2000 ومرور عام على اطلاق الدعوة لعقد قمة للثقافة العربية من بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009، أقامت النائب بهية الحريري حفل عشاء تكريميا بهذه المناسبة في فندق الفينيسيا – بيروت ، قدمت له خلاله درع منتدى الطائف الى المحتفى به .
وشارك في الحفل رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس حسين الحسيني والوزراء " طارق متري، حسن منيمنة ، فادي عبود ، سليم وردة وأمال عفيش " ونقيب الصحافة محمد البعلبكي وحشد من النواب والشخصيات الرسمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية وسفراء عدد من الدول العربية وممثلو منظمات عربية ودولية عاملة في لبنان .
وألقت الحريري كلمة بالمناسبة قالت فيها : أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في هذه المناسبة العزيزة .. الذكرى العاشرة لانطلاقة مؤسسة الفكر العربي .. وعشرات مؤسسات الفكر والنّهضة العربية .. التي حرّكتها وقطرتها تلك الإرادة الصّادقة والعريقة والقادرة التي تجسّدت في مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل .. فحرّكت الواقع العربي وقطرته باتّجاه المسؤولية ومواجهة التّحديات .. من بيروت التّحدي .. وعاصمة الثقافة العربية في العام 2000 .. بيروت التي استعادت ثقتها بنفسها وبأشقائها وإخوانها .. ورسمت درب خلاصها .. لتهجر أحزانها وآلامها واحتلالها .. ولتأخذ مكانها بين عواصم الحياة والإبداع .. فكان قدرها أن تكون في العام 2000 عاصمة للثقافة العربية لتقف حائرةً لحظة بين قرنٍ مضى كان أسوداً..لا بل شديد السواد.. على العرب والبشرية على حدّ سواء .. قرن الحروب الكبرى .. والمؤامرات الكبرى.. والنكبات الكبرى .. والصراعات الساخنة والباردة .. قرن الهروب من الذّات .. والبحث عن الذّات.. والإعتداد بالذّات .. وربما من الأفضل أن نترك لمؤسسة الفكر العربي وشقيقاتها التأريخ للقرن العشرين بصفحاته السوداء والبيضاء.. في ذلك العام وفي تلك اللحظة الدقيقة والحرجة بين قرنٍ مضى وقرنٍ قادم .. وقف أمير المبادرة العربية.. صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل .. في بيروت أميراً وشاعراً ورساماً .. وبكلّ ثقة بالنّفس وبالأمة ورجالها ونسائها ليدعو إلى التضامن والتّلاقي .. وتجميع الطاقات وحسن استخدامها .. من أجل النّهوض بأمّتنا.. وتحمّل مسؤولياتنا تجاه أنفسنا ومجتمعاتنا من خلال مبادرة تضامنية بين الفكر وأهله .. والعمل والنّجاح ورجاله وسيداته أيضاً.. لم ينادِ في من لا حياة لمن تنادي .. وأكبر دليل هو اجتماعنا اليوم وبعد عشر سنوات من العمل والإنجاز والتّجاوب والتّضامن ومواكباً بعشرات المؤسسات في كلّ مكان من عالمنا العربي الكبير.. كان ذلك بفضل ندائه .. وبفضل من لبّوا النداء من الأخوة الأمناء الذين تهاتفوا وبتلقائية وعزيمة عالية .. وكأنّهم كانوا ينتظرون تلك الدّعوة للشّروع في التّأسيس لقرن من الإستشراف والعمل والتجديد ومواجهة التّحديات.. ودقة التّعرف على ما لدينا والإعتراف بما نحتاجه في كلّ مجال .. وهذا هو العقد الأول نحو العالم الأول وبكلّ جدارة وثقة بالنفس وبالأمّة وبمقدّراتها وبأفرادها ومجتمعها .. وإنّنا قادرون على تحقيق ما تستحقّه أمّتنا وثقافتنا من مكانة بين أمم العالم الأول .. رغم جراحنا .. وآلامنا .. وتصدعاتنا .. وتراجعنا .. وتباعدنا.. لأنّنا نلتقي اليوم من أجل المراجعة.. وإعادة التّفكير والتطوير .. والإعتراف بالأخطاء والبناء على الإنجازات على قاعدة التّشاور واحترام الرأي والرأي الآخر .. وتعزيز التّواصل والتّنسيق بين شركاء النّهضة لمؤسسة الفكر العربي في عالمنا العربي الكبير .. ولقد كانت بيروت مرة أخرى تتشرّف في العام 2009 لتكون عاصمة عالمية للكتاب ليطلق منها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل .. رئيس مؤسسة الفكر العربي .. مبادرته بالدعوة لعقد قمة ثقافية عربية .. ولتصبح هذه المبادرة أيضاً حقيقة بعد أن اتخذت القمة العربية الأخيرة توجهاً بانعقادها .. وهي قيد التحضير بين مؤسسة الفكر العربي وجامعة الدول العربية وأهل الرأي والفكر في عالمنا العربي .. فأهلاً بكم يا صاحب السمو .. وبإخوانكم.. أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي .. ومشاركيها .. ومستشاريها .. وإدارييها .. في بيروت التي تعتزّ بكم وباختياركم لها مقراً لمبادراتكم ومؤسستكم .. واسمحوا لي .. يا صاحب السمو .. يا أمير المبادرة العربية .. وباسم بيروت .. عاصمة الوفاق الوطني التي أرسى قواعدها .. اتفاق الطائف .. أن أقدّم لكم ولمجلس أمناء مؤسسة الفكر العربي درع الطائف التقديري للمبادرة العربية .. وأهلاً وسهلاً بكم ..
وبعدما قدمت له الحريري درع منتدى الطائف ووسام المنتدى، تحدث المحتفى به الأمير خالد الفيصل فقال: بعد أن أطلقت مؤسسة الفكر العربي الدعوة كان أول من استجاب ومن لبى وأعان وتعهد السيدة بهية الحريري. فباسمي واسم زملائي وزميلاتي في المؤسسة، أتقدم بالشكر والاعتزاز للبنان العظيم الذي احتضن هذه المؤسسة منذ ولادتها. ولا أنسى الرجل العظيم الذي كان السند الأول في نجاح هذه المبادرة، دولة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله.
وأضاف: أيتها الأخت الفاضلة، جئت من صوت مآذن مكة ومن شاطىء جدة وبعبير الطائف، لأستقبل درع الطائف. يعنيني الكثير من اليد التي أجلها كثيرا... لعلنا في مؤسسة الفكر العربي أخذنا الكثير من الحب بوجود مقر المؤسسة في هذا البلد الذي نتعلم منه الصبر والكفاح ومواجهة كل العقاب وحظينا بالثقة. أكرر شكري وتقديري وأعاهدكم أن أستمر في خدمة الثقافة والمثقفين.
وعلى هامش الحفل قدم الاعلامي منير الحافي الى الأمير الفيصل كتابه " المملكة العربية السعودية للبنان .. قلوب وسواعد".
أخبار ذات صلة
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 119
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 63
ترامب لصحافيين في واشنطن "لقد وصلوا تقريبا إلى نهاية المطاف".
2026-03-12 05:09 ص 68
كم بلغت تكلفة الأسبوع الأول من الحرب مع إيران؟
2026-03-12 05:08 ص 77
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
2026-03-11 12:40 م 114
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

