×

اللقاء الوطني الديمقراطي كتاب مفتوح موجه إلى وزير الداخلية

التصنيف: سياسة

2010-05-24  02:37 م  879

 

 

 
عندما خصصت الوزارة الخط الساخن 1790 لتلقي شكاوى المواطنين تاملنا خيراً، واخذتنا الأحلام إلى رؤية الآليات الحديثة في الدول الراقية، حيث السلطة في خدمة المواطن ولحمايته وحماية حقوقه من أي اعتداء، وتعمل على تطوير الآليات القانونية وعصرنتها لتكون أسرع في تحقيق غاية القانون وتامين العدالة.
ولكن الواقع جاء مخيباً للآمال، وأدركنا عند محاولتنا الاستنجاد بآليات الوزارة وخطها الساخن باننا ما زلنا في لبنان، وأن شيئاً لم يتغير.
نعم معالي الوزير
ليست كل الشكاوى، على العكس مما قلتم في صيدا، يتم تحويلها لمرجعها وتتم معالجتها. فقد تقدمنا بتاريخ 22/5/2010 بشكوى حول توزيع الرشى على الناخبين، حيث اتصلنا بالخط الساخن وحددنا مكان توزيعها في مجمع البهاء، وتسعيرة كل مواطن ذهب ليبيع صوته، ولكن لم يتم تحويل شكوانا للاستقصاء، ولا للنيابية العامة. وكان جواب المحامي المولج بتلقي الشكاوى أننا بحاجة للاثبات والدليل، وأن القرائن لا تنفع!!!
وهنا نسأل معاليكم:
ما هي الحالة التي يتم تحويلها للاستقصاء؟ وتلك التي يتم تحويلها للنيابية؟
وما هو نفع الخط الساخن؟
إذا كانت الآليات في الوزارة والاجراءات منسوخة عن آليات المحاكم المرهقة، والأصول الاجرائية الرثة، فما هي قيمتها؟
أين الجديد في آلياتكم؟
أم أنها ليست لكل المواطنين ولكل المناطق؟
هل فعلاً هذا الخط العظيم، وفريق العمل الأعظم، وظيفتهما الإجابة عن الاستفسارات حول بعض النقاط القانونية التي لم تبخلوا بها؟
أم فعلاً لتلقي الشكاوى والتحرك لمعالجتها، ولكل المواطنين وليس لفئة معينة منهم؟؟؟
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا