تيار الفجر: أسف للإشكالات الدموية وتمنى الشفاء العاجل للجرحى
التصنيف: سياسة
2010-05-25 02:27 م 968
أسف تيار الفجر للإشكالات الدموية التي رافقت الانتخابات البلدية في صيدا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى .. وقال التيار في بيان له : تابعنا منذ الصباح مجريات العملية الانتخابية ولم ندخر وسعاً في تهدئة النفوس المحتقنة ودعونا الجميع إلى تغليب لغة العقل وعدم صب الزيت على النار ، لكن أصداء الخطاب الإعلامي المتشنج فعلت فعلها وحصلت إشكالات أدت لوقوع بعض الجرحى الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل.
وأضاف بيان التيار:الانتخابات اليوم أصبحت وراءنا ويجب على الجميع التسليم بنتائجها أيا كانت إنه خيارالصيداويين وهم من سيحصد نتائجه الايجابية أوالسلبية.. وندعو الصيداويين لتجاوز ما جرى من خصومات وإشكالات ونهنيء " البلدية الجديدة " ولا سيما رئيس البلدية الأستاذ محمد السعودي متمنين له النجاح في مهمته الانمائية . آملين أن نفتح معاً صفحة جديدة من التعاون البناء بما يحقق مصلحة صيدا وأهلها .
وختم التيار بتوجيه التحية لقوى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية التي عملت جاهدة لتطويق الاشكالات ومنع امتدادها.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يتفقد المحال والمقاهي المتضررة التي غمرتها المياه على الكورنيش البحري في صيدا
2026-11-07 05:05 م 107
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 75
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 130
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 303
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 217
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 153
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

