×

مثلت رئيس الحكومة في افتتاح مؤتمر الهيئة الإسلامية للرعاية

التصنيف: سياسة

2010-05-27  09:18 ص  931

 

 

ل.س.
منذ 25 عاماً تعمل "الهيئة الإسلامية للرعاية" على تمكين الفئات الأكثر حاجة في صيدا والجنوب وفي المخيمات الفلسطينية للارتقاء بهذا المجتمع وتغطية حاجاته المتزايدة ليصل الى الاكتفاء الذاتي اقتصادياً ومهنياً، وقد اختارت على أبواب يوبيلها الفضي أن تسلط الضوء على رعاية اليتيم والمتغيرات التي ترافق أسلوب التعاطي معه عبر مؤتمرها العربي الأول الذي حمل عنوان "مستقبل ورعاية وتولي اليتيم في القرن الـ21" برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً برئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري.
تطوير قطاع ومؤسسات رعاية وتولي اليتيم من حيث تعريفه مروراً باحتياجاته ووصلاً الى الأطر المناسبة لتولي أمره وتأمين احتياجاته العمرية المتنوعة وحقوقه هدف أساسي للمؤتمر الذي افتتح في البريستول بحضور ممثلين عن القيادات السياسية والأمنية ومفتي المناطق وعلماء ومفكرين وقانونيين وممثلين عن الجمعيات الكافلة للأيتام في لبنان والدول العربية والأجنبية الذين سيبحثون في إعادة انتاج قطاع اجتماعي تخصصي يعنى بالموضوع بصورة أشمل مما يؤسس لشراكة أكبر في مجال رعاية الأيتام.
زيدان
ترحيب من فادي عيتاني، فتلاوة آي من الذكر الحكيم للشيخ يوسف الديك، فكلمة لرئيس مجلس أمناء الهيئة عبد الحليم زيدان الذي لفت الى أهمية تطوير التحرك والتشبيك بين مؤسسات رعاية الأيتام وتبادل الخبرات وتنمية القدرات عبر آليات منهجية، داعياً الى متانة التعاون والتفاعل بين كل فئات المجتمع.
وشكر كل الذين ساهموا في إنجاح المؤتمر.
زياد
واعتبر أمين عام مؤسسة اليتيم التنموية في اليمن حميد زياد أن إصلاح المجتمع يبدأ من خلال الاهتمام بالأيتام، مشيراً الى ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بهذه الشريحة وايلائها الاهتمام اللازم للوصول الى حضارة يسودها الحب والسلام والرفاهية.
الجردلي
ورأى مدير عام الهيئة أحمد الجردلي أن قوة لبنان هي في أبنائه المنتشرين في مختلف أنحاء العالم وفي بقائه نموذجاً للعيش المشترك والانفتاح على جميع الحضارات، مشدداً على ضرورة التعاون لتنشئة الشباب والاهتمام بقضاياهم للعبور الى مستقبل واضح ومنتج.
الحريري
وألقت النائب الحريري كلمة الرئيس الحريري فأشارت الى أن المؤتمر يقدم مقاربة متطورة وحديثة حول أفضل السبل للرعاية في القرن الـ21، مؤكدة الحاجة الى اعتماد أساليب متطورة لحماية القيم الدينية والإنسانية والثقافية التي أسست لحضارتنا ومجتمعنا.
ورأت أن وجود اليتيم في "صلب تكليفنا وديننا حضانة ورعاية يؤكد مسؤولية القطاع الخاص ودوره برفع الظلم عن المقهور ومد يد العون للسائل والمحتاج".
وقالت "إن اليتيم لا يختصر بالأطفال الذين يفقدون أبويهما أو أحدهما، وأهم أبوة هي قيام الدولة الحاضنة والعادلة والراعية لجميع أبنائها بعدالة وبدون تمييز وتأمين أسباب العيش الكريم والأمن والاستقرار والازدهار للمجتمع وللأفراد".
أضافت "إن غياب هذه الدولة يحدث يتماً كبيراً يطال شرائح المجتمع".
واعتبرت أنه من "حق اخواننا من الشعب الفلسطيني عودتهم الى أرضهم وقيام دولتهم وعاصمتها القدس الشريف لننهي يتماً طال أمده لعقود طويلة".
ولفتت الى "أننا فقدنا لوقت طويل الدولة الحاضنة والعادلة في بلدنا لبنان وتراجعت مؤسساتنا التعليمية والاقتصادية والاجتماعية، وأننا ومنذ ما يزيد عن العشرين عاماً ونحن نعمل من أجل بناء هذه الدولة الحاضنة والعادلة على أساس الشراكة المتوازنة".
ونوهت بجهود الهيئة وأكدت أن لبنان العربي سيبقى جسراً للاخوة والتواصل والتفكير والتأمل وتبادل الخبرات وإطلاق المبادرات وسيبقى وفياً بالتزاماته الوطنية والعربية والإنسانية.
بعد ذلك قدمت الحريري وزيدان والمدير التنفيذي للهيئة مطاع مجذوب دروعاً تقديرية لرعاة المؤتمر. ومنهم "المستقبل" التي مثلها الزميل فؤاد شملي.
الجلسات
وبعد الافتتاح عقدت جلستان تناولت الأولى الإطار التوجيهي لقضايا رعاية الأيتام ومنظور الاستنهاض والرعاية الهادفة وتحدث فيها زيدان والجردلي وممثل أواسط آسيا سعيد بيومي.
أما الجلسة الثانية فرأسها عضو الهيئة صلاح الدين أرقدان وتمحورت حول مفهوم اليتيم والتأصيل والتكيف المستقبلي لمواجهة استحقاقات العصر واحتياجات الاستقرار الاجتماعي. وتحدث فيها مفتي الشمال مالك الشعار ومفتي زحلة والبقاع خليل الميس والمستشار في دار الفتوى محمد حسن الأمين والمشرف العام لمجموعة الإسلام اليوم السعودية سلمان العودة وعضو مجلس إدارة المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام حنان زيدان.
وفي اليوم الثاني، استكمل المؤتمر أعماله بخمس جلسات تناولت الأولى "مفهوم الكفاية بين الرقمية والانسانية" وتحدث فيها صالح الكليبي ومساعد مندني وعصام يوسف وبسام غراوي وجعفر عقيل ورائد ابراهيم، أما الثانية فتمحورت حول "الرعاية بين حد الكفاف وكف العفاف" وتحدث فيها أحمد توتنجي ومحمد عبد الرحمن العيسى وأحمد الحبشي ومتعب المسينيد وصالح اليوسف ومشهور الليمون وابراهيم الديب.
وركزت الجلسة الثالثة على "مفهوم المؤسسية المستدامة بين حلول الواقع وبدائل المستقبل" وتحدث فيها صالح اليوسف وأحمد الصبان وحسين الغامدي وحميد زياد ووليد العنجري وخالد السريحي، أما الجلسة الرابعة، فعرضت التشبيك التخصصي والتعاون القطاعي وتحدث فيها حمود البدر ومحمد بركات ووحيد البصيري وابراهيم الديب وابراهيم عبيد وابراهيم علاء الدين والأب نقولا صغبيني.
وسلطت الجلسة الخامسة الضوء على تجارب البلدان المشاركة في المؤتمر وتحدث فيها زهير كبي وحميد زياد وأحمد الصبان وفاطمة طهطاوي ومحمد العيسى ويحيى سيف وحنان زيدان ونعيمة الميهري.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا