أحمد الحريري: مبدأ الإلغاء لا يتوافق مع نهجنا السياسي والأخلاقي
التصنيف: سياسة
2010-05-27 09:38 ص 718
قال مقرر اللجنة الخماسية في تيار "المستقبل" والفائز عن المقعد البلدي في مدينة صيدا، أحمد الحريري، ان معركة صيدا إنمائية وليست سياسية، "وأصرينا على التوافق لتجنيب مدينة صيدا معركة حقيقية"، لكن الفريق الآخر رفض هذا التوافق. واعتبر ان نسبة الاقتراع المرتفعة كانت "بمثابة رد فعل عكسي من الناس على الذين حاولوا تخويفهم ومنعهم من الاقتراع". وأكد ان الدولة قادرة على كشف الذين افتعلوا إشكالات أمنية.
وفي حديث الى موقع "المستقبل" الإلكتروني قال الحريري ردا على سؤال بأن الإنتخابات في بلدية صيدا كانت "حرب إلغاء ضد ال سعد للسيطرة على صيدا": "سياسة الإلغاء لا تتوافق مع نهجنا سواء السياسي أو الأخلاقي. ونحن نؤمن ان أحدا لا يمكنه ان يلغي الاخر في لبنان. ما قمنا به هو خوض عملية ديموقراطية لا أكثر ولا أقل والكل يعلم اننا في البداية اعتمدنا على السياسة التي ينتهجها الرئيس سعد الحريري اي سياسة اليد الممدودة وأصرينا على التوافق لتجنيب مدينة صيدا معركة حقيقية، بوجود شخص توافقي على رأس اللائحة هو محمد السعودي، ما يعكس رغبة حقيقية منا للتوصل الى هذا التوافق خصوصا وان اسامة سعد وافق منذ البداية عليه فاعتبرنا اننا ذاهبون الى التزكية. كما ان دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري على خط التهدئة يعكس بوضوح هذه الرغبة، إلا اننا فوجئنا برفض الفريق الاخر هذا التوافق، ولم يترك لنا سوى خيار المعركة. وبالنسبة لنا معركة صيدا إنمائية وليست سياسية وما لم نحصل عليه بالتوافق حصلنا عليه بالإنتخابات".
وعما اذا كان "سينعكس هذا الامر سلبا على صيدا وعلاقة اهلها بعضهم ببعض"، أجاب "لقد انتهت عملية الإنتخابات أمس واصبحت وراءنا. اليوم نحن جميعنا ابناء صيدا اخوة، والمجلس البلدي الجديد سيعمل من اجل كل المدينة وجميع ابنائها ولن يكون هناك عملية تجزئة او أفضلية في العمل البلدي فالإنماء سيطال كل المدينة والخدمات سينتفع منها كل الأهالي.
وسئل: هل كانت الانتخابات البلدية في صيدا تستحق كل هذا التشنج والتوتر والإستنفار الأمني؟
أجاب: "اذا عدنا الى الماضي نجد ان هذا التشنج في صيدا كان موجودا ولكن بمحبة وليس بهذا العنف وهذا التمادي. ودائما العملية الانتخابية لها نكهة في المدينة تنتهي في اليوم الثاني بعد ان تنتهي الانتخابات ،ويعود الجميع اخوة. وقلنا ان احدا في صيدا لم يربح ولم يخسر بل صيدا هي التي فازت بمجلس بلدي متجانس سيعمل لكل المدينة.
وعن مقولة ان هناك "طابورا خامسا" عمل في صيدا لخلق حالة توتر امني، قال الحريري: هذا ليس صحيحا. ليس هناك طابور خامس، بل في صيدا أطراف تعيش على الخصومة والرفض وتحب ان تصطاد في الماء العكر، ولا استطيع ان اوجه الاتهام الى اي طرف ما دامت الدولة وضعت يدها للكشف عن الذين افتعلوا بعض الإشكالات الأمنية وهي بالتالي قادرة على إظهار الحقيقة .
وسئل: طلب منكم الاعتذار الى رئيس التنظيم الشعبي الناصري لأنكم وصفتموه بعميد الشتامين وتقول مصادره أنه لا بد من الاعتذار لأنك اهنته، فأجاب الحريري "الاهانات توجه الينا منذ ست سنوات ولم نرد، كل إنسان لديه أسلوبه السياسي وهو حر. اسلوبنا ليس فيه سجال وفي الوقت نفسه لا نرد على إتهامات لأننا نعتبر علاقاتنا بالناس هي الرد".
س- ردد خصومكم أن سيارات للسفارة الأميركية شوهدت قبل الإنتخابات بيومين في صيدا وان هناك تدخلا اميركيا في هذه الانتخابات؟
ج - لا أعتقد ان أحدا سيصدق هذا الكلام على الإطلاق .
وعن تفسيره مسألة الإقبال الكثيف على الإقتراع في صيدا قال: "لنكن صريحين. هنا لائحة ثانية ما يعني ان هناك تنافسا، لذا جاءت الكثافة في الإقتراع امرا طبيعيا، ونحن نعرف ان اي انتخابات عندما يكون فيها تنافس ترتفع نسبة الاقتراع، وبالرغم من أنه كان هناك محاولة لإلغاء الإنتخابات ومنع الوصول الى المراكز الإنتخابية، لكن كل ذلك لم ينفع بفضل الجيش وقوى الامن المتواجدين بكثافة في صيدا، واستطاعا تأمين العملية الإنتخابية بسلام رغم بعض الإشكالات. ومن جهتنا كنا قد استشعرنا بما يحضره الطرف الاخر للمدينة فأوعزنا الى اهلنا ومحبينا في صيدا بعدم الانجرار الى أي نوع من الإشكالات لقطع الطريق على من اراد ان يصطاد في الماء العكر. واعتقد ان نسبة الإقتراع التي تخطت الـ50 في المئة هي بمثابة رد فعل عكسي من الناس على الذين حاولوا تخويفهم ومنعهم من الإقتراع.
وعن اتهامات النائب السابق أسامة سعد عن شراء الأصوات، قال: "منذ سنوات طويلة والنائب السابق يردد هذا القول وتحديدا منذ عام 1992. لكن هذه الكلام معيب بحق اهل صيدا الذين هم ابناء مدينة النائب السابق والذي كان قد وصل الى الندوة البرلمانية يوما ما بأصواتهم. فصوت ابن صيدا ليس للبيع والشراء ولا صيدا قابلة للمقايضة، وهذا عيب وإهانة للناس، فليتعظ النائب السابق وليراقب خطابه السياسي والشعبي الذي تسبب في خروجه من النيابة والبلدية. أهل صيدا أحرار يعرفون أن يختاروا ويعرفون من يخدمهم ومن يستخدمهم. نحن خسرنا الانتخابات البلدية في صيدا في العام 2004 وتعرض تيار المستقبل الى الكثير من الإساءة، لكننا لم نرد على الخسارة بإهانة اهل صيدا بل ردنا كان بالمزيد من العمل والتواصل مع الناس.
وختم الحريري حديثه بالقول "نحن نرغب بالتغيير نحو الأفضل. جعبتنا مليئة بالمشاريع ، ونحن جديون بالعمل وواقعيون. لن نعد الناس بما لا يمكننا تنفيذه لكن اؤكد ان ما يمكننا تنفيذه ليس بقليل. سنتعاطى مع الناس بشفافية مطلقة،"لن نفرش لهم البحر طحينة" ولكننا لن نخيب آمالهم.
وفي حديث الى موقع "المستقبل" الإلكتروني قال الحريري ردا على سؤال بأن الإنتخابات في بلدية صيدا كانت "حرب إلغاء ضد ال سعد للسيطرة على صيدا": "سياسة الإلغاء لا تتوافق مع نهجنا سواء السياسي أو الأخلاقي. ونحن نؤمن ان أحدا لا يمكنه ان يلغي الاخر في لبنان. ما قمنا به هو خوض عملية ديموقراطية لا أكثر ولا أقل والكل يعلم اننا في البداية اعتمدنا على السياسة التي ينتهجها الرئيس سعد الحريري اي سياسة اليد الممدودة وأصرينا على التوافق لتجنيب مدينة صيدا معركة حقيقية، بوجود شخص توافقي على رأس اللائحة هو محمد السعودي، ما يعكس رغبة حقيقية منا للتوصل الى هذا التوافق خصوصا وان اسامة سعد وافق منذ البداية عليه فاعتبرنا اننا ذاهبون الى التزكية. كما ان دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري على خط التهدئة يعكس بوضوح هذه الرغبة، إلا اننا فوجئنا برفض الفريق الاخر هذا التوافق، ولم يترك لنا سوى خيار المعركة. وبالنسبة لنا معركة صيدا إنمائية وليست سياسية وما لم نحصل عليه بالتوافق حصلنا عليه بالإنتخابات".
وعما اذا كان "سينعكس هذا الامر سلبا على صيدا وعلاقة اهلها بعضهم ببعض"، أجاب "لقد انتهت عملية الإنتخابات أمس واصبحت وراءنا. اليوم نحن جميعنا ابناء صيدا اخوة، والمجلس البلدي الجديد سيعمل من اجل كل المدينة وجميع ابنائها ولن يكون هناك عملية تجزئة او أفضلية في العمل البلدي فالإنماء سيطال كل المدينة والخدمات سينتفع منها كل الأهالي.
وسئل: هل كانت الانتخابات البلدية في صيدا تستحق كل هذا التشنج والتوتر والإستنفار الأمني؟
أجاب: "اذا عدنا الى الماضي نجد ان هذا التشنج في صيدا كان موجودا ولكن بمحبة وليس بهذا العنف وهذا التمادي. ودائما العملية الانتخابية لها نكهة في المدينة تنتهي في اليوم الثاني بعد ان تنتهي الانتخابات ،ويعود الجميع اخوة. وقلنا ان احدا في صيدا لم يربح ولم يخسر بل صيدا هي التي فازت بمجلس بلدي متجانس سيعمل لكل المدينة.
وعن مقولة ان هناك "طابورا خامسا" عمل في صيدا لخلق حالة توتر امني، قال الحريري: هذا ليس صحيحا. ليس هناك طابور خامس، بل في صيدا أطراف تعيش على الخصومة والرفض وتحب ان تصطاد في الماء العكر، ولا استطيع ان اوجه الاتهام الى اي طرف ما دامت الدولة وضعت يدها للكشف عن الذين افتعلوا بعض الإشكالات الأمنية وهي بالتالي قادرة على إظهار الحقيقة .
وسئل: طلب منكم الاعتذار الى رئيس التنظيم الشعبي الناصري لأنكم وصفتموه بعميد الشتامين وتقول مصادره أنه لا بد من الاعتذار لأنك اهنته، فأجاب الحريري "الاهانات توجه الينا منذ ست سنوات ولم نرد، كل إنسان لديه أسلوبه السياسي وهو حر. اسلوبنا ليس فيه سجال وفي الوقت نفسه لا نرد على إتهامات لأننا نعتبر علاقاتنا بالناس هي الرد".
س- ردد خصومكم أن سيارات للسفارة الأميركية شوهدت قبل الإنتخابات بيومين في صيدا وان هناك تدخلا اميركيا في هذه الانتخابات؟
ج - لا أعتقد ان أحدا سيصدق هذا الكلام على الإطلاق .
وعن تفسيره مسألة الإقبال الكثيف على الإقتراع في صيدا قال: "لنكن صريحين. هنا لائحة ثانية ما يعني ان هناك تنافسا، لذا جاءت الكثافة في الإقتراع امرا طبيعيا، ونحن نعرف ان اي انتخابات عندما يكون فيها تنافس ترتفع نسبة الاقتراع، وبالرغم من أنه كان هناك محاولة لإلغاء الإنتخابات ومنع الوصول الى المراكز الإنتخابية، لكن كل ذلك لم ينفع بفضل الجيش وقوى الامن المتواجدين بكثافة في صيدا، واستطاعا تأمين العملية الإنتخابية بسلام رغم بعض الإشكالات. ومن جهتنا كنا قد استشعرنا بما يحضره الطرف الاخر للمدينة فأوعزنا الى اهلنا ومحبينا في صيدا بعدم الانجرار الى أي نوع من الإشكالات لقطع الطريق على من اراد ان يصطاد في الماء العكر. واعتقد ان نسبة الإقتراع التي تخطت الـ50 في المئة هي بمثابة رد فعل عكسي من الناس على الذين حاولوا تخويفهم ومنعهم من الإقتراع.
وعن اتهامات النائب السابق أسامة سعد عن شراء الأصوات، قال: "منذ سنوات طويلة والنائب السابق يردد هذا القول وتحديدا منذ عام 1992. لكن هذه الكلام معيب بحق اهل صيدا الذين هم ابناء مدينة النائب السابق والذي كان قد وصل الى الندوة البرلمانية يوما ما بأصواتهم. فصوت ابن صيدا ليس للبيع والشراء ولا صيدا قابلة للمقايضة، وهذا عيب وإهانة للناس، فليتعظ النائب السابق وليراقب خطابه السياسي والشعبي الذي تسبب في خروجه من النيابة والبلدية. أهل صيدا أحرار يعرفون أن يختاروا ويعرفون من يخدمهم ومن يستخدمهم. نحن خسرنا الانتخابات البلدية في صيدا في العام 2004 وتعرض تيار المستقبل الى الكثير من الإساءة، لكننا لم نرد على الخسارة بإهانة اهل صيدا بل ردنا كان بالمزيد من العمل والتواصل مع الناس.
وختم الحريري حديثه بالقول "نحن نرغب بالتغيير نحو الأفضل. جعبتنا مليئة بالمشاريع ، ونحن جديون بالعمل وواقعيون. لن نعد الناس بما لا يمكننا تنفيذه لكن اؤكد ان ما يمكننا تنفيذه ليس بقليل. سنتعاطى مع الناس بشفافية مطلقة،"لن نفرش لهم البحر طحينة" ولكننا لن نخيب آمالهم.
أخبار ذات صلة
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 32
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 43
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 120
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 64
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

