×

بهية الحريري رعت مهرجان نهاية لثانوية السفير

التصنيف: سياسة

2010-05-28  03:22 م  1226

 

 

تحولت حدائق وملاعب وباحات ثانوية السفير في الغازية (صيدا) وعلى مدار يوم كامل الى محمية طبيعية بيئية ، من خلال المعرضين البيئي والزراعي اللذين اقامتهما المدرسة ضمن مهرجان نهاية العام برعاية وحضور رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري .
وحضر افتتاح المهرجان الى جانب الحريري : رئيس بلدية الغازية محمد سميح غدار، والمختار أبو طلال خليفة ، ورئيس مصلحة مياه نبع الطاسة زكريا غدار، ومدير ثانوية الغازية الرسمية محمد حسون، ,مدير ثانوية السفير أحمد نجيب نحولي وحشد من الشخصيات التربوية والاجتماعية وجمع من اهالي الطلاب وافراد الهيئتين الادارية والتعليمية .
استهل المهرجان بافتتاح المعرضين البيئي والزراعي واللذين توزعا في باحات وملاعب المدرسة وتضمنا مشاريع واشغال الطلاب التي تناولت أهمية الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي والطبيعي واعادة احياء المساحات الخضراء والحد من الملوثات ومن التصحر ، الى جانب لوحات فنية واشغال يدوية من نتاج عمل الطلاب.. ترافقهم الورود التي زنرت مسار الجولة وزينت جدران وانجاء المدرسة . وخصص جناح من المعرض لشرح مخاطر الألغام والقنابلة العنقودية التي خلفها الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية في الجنوب . وقامت الحريري ونحولي بغرس شجرة في حديقة المدرسة في اطار فعاليات المعرض البيئي واطلع خلالها الحضور على الطريقة البدائية في عملية تقطير الزهر . كما تضمن المهرجان معرضا فنيا للوحات ورسومات لعدد من المبدعين .
 
 
نحولي
ثم اقيم حفل نهاية العام الدراسي والذي استهل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد ثانوية السفير وقصيدة لأحد الطلاب ، تحدث بعد ذلك رئيس المدرسة أحمد نجيب نحولي الذي اعتبر أن الهدف من هذا المهرجان الذي سيصبح سنويا هو التواصل مع المجتمع المحلي من اجل جيل واع بيئيا يحافظ على أرضه ، وتقديم هذه التوعية من خلال ابداعات الطلاب والخبرات التي اكتسبوها من المشاريع البيئية المنفذة خلال العام الدراسي. وقال : ان الهدف هو ترسيخ مفاهيم التعلق بالأرض والحفاظ على البيئة في مواجهة عوامل التلوث ، وان ما ترونه اليوم هو بداية لمرحلة مهمة بالنسبة للمدرسة لتربية ابنائنا عليها وبناء ثقافة مجتمعية تكون حافزا لإكتشاف امكانات الأولاد. واننا نسعى لأن يتحول هذا النشاط الى جزء مهم من نشاطات السنوات المقبلة .
 
 
الحريري
ثم تحدثت النائب الحريري فقالت: قبل عقودٍ ويوم كنّا على مقاعد الدّراسة الأولى.. كنّا نحتفل بأعياد الشّجرة  وإجازة الرّبيع لنتنعّم بنعم الله عزّ وجلّ على الإنسان وما أعطاه من بيئةٍ وطبيعةٍ جميلةٍ ونقيةٍ ومياهٍ عذبة ومناخاً متنوّعاً ومنتظماً، مما يجعلنا نعيش بسكينةٍ واطمئنانٍ على وجودنا ومستقبلنا .. إلى أن وصلنا إلى يومٍ نلتقي فيه لنفكّرَ ونتأمّلَ ونتعلّمَ كيف يجب أن نحافظَ على هذه النعمة في حياتنا .. وكيف نؤمّنَ للأجيال القادمة.. بيئةً سليمةً صالحةً للعيش .. بعد أن ذهب الإنسان بعيداً في تدمير البيئة والطبيعة .. وتلويث المياه .. حتى بتنا نخشى الهواء الطلق والماء العذب خوفاً مما يحمله من أمراضٍ وتلوّثٍ .. بعد أن أهمل الإنسان هذه النعمة في سعيه السّليم نحو التّطوّر والتّقدّم .. بمعزلٍ عن ضوابط سلامة الإنسانية واستدامتها. وإنّ ما تقوم به ثانوية السّفير يشكّل أساساً تربوياً وأخلاقياً يجب أن يعمّم على كلّ مراحل التّعليم لنبني أجيالاً تعرف مسؤولياتها تجاه بيئتها وطبيعتها ومواردها .. لتعيش بشئٍ من السّلامة والإستقرار .. وهنا المسؤولية لا تقتصر على وجودنا وحياتنا فقط .. بل على سلامة واستقرار الذين سيأتون بعدنا .. وإنّني إذ أتوجّه بالتّقدير العالي لإدارة ثانوية السّفير وهيئتها التربوية وإلى منظّمي هذه الفعالية بالذات لتمايزها وضرورتها .. ولكي ينقل أبناؤنا هذه المعارف والمعاني إلى أهلهم ومجتمعاتهم .. من أجل تشكيل وعيٍّ .. بيئيٍّ شامل .. ليغطي ذلك التّقصير الكبير في المسؤولية بنشر ذلك الوعي من مؤسسات حكومية وأهلية وإعلامية التي يجب أن تضع قضية البيئة في رأس أولوياتها .. لأنّ الإنسان يبدأ وعيه من إدارة سلامته وتحصين استقراره .. وفي البيئة تحديداً..  ومخاطر تلوّثها المحمولة في الماء والهواء والتربة والفاكهة والخضار تجعل الإنسان يدرك تماماً أنّ السّلامة الفردية أمراً مستحيلاً إلاّ من خلال السّلامة العامة .. وسلامة الوجود .. لأنّك تعيش مع الآخرين في مناخٍ واحدٍ.. وبيئةٍ واحدة.. وتتنشّق معه هواءً واحداً .. وتشرب المياه ذاتها .. وتأكل مما يأكلون ..وإنّني أدعو إلى ابتكار أنماطٍ مختلفةٍ من أجل تعميم هذا الوعي عبر الفنون.. من غناءٍ ومسرحٍ وقصصٍ للصغار .. لنزرع من خلالها قيم الثّقافة البيئية في وعي أطفالنا من أجل سلامة وجودنا ومستقبل أجيالنا.. ليكون لبنان البلد النموذجي في التنمية البشرية المستدامة .. سليماً .. جميلاً .. قوياً .. منيعاً ..
وكانت كلمة لمديرة الثانوية رغداء خليفة التي تناولت مسيرة الثانوية وتطور عملها في مجال تأديتها للر سالة التربوية التي اختارت حملها. وتحدث منسق اللغة العربية فيها الدكتور عبدو لبكي الذي تناول شؤون وشجون اللغة العربية والتي رأى أنها تمثل تراثنا وثقافتنا وهويتنا . واختتم الحفل بلوحة فولكلورية راقصة قدمها طلاب الثانوية .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا