أسامة سعد: نرفض أن تكون المصالحة لحساب إلغاء الحياة السياسية والديمقراطية
التصنيف: سياسة
2010-05-30 10:37 ص 1474
استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه وفد الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي الذي ضم كلا من: الوزير السابق عصام نعمان، سايد فرنجية (المنسق العام للحركة)، ظافر المقدم، رياض صوما، علي دندش، محمد حشيشو، وبحضور الدكتور عصمت القواص (أمين سر اللقاء الوطني الديمقراطي)، خليل الخليل (نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري)، توفيق عسيران (عضو المكتب السياسي في التنظيم)، إبراهيم ياسين ، مصباح الزين .
الدكتور أسامة سعد رأى أن اللقاء الذي جمعه بأعضاء وفد الحركة الوطنية كان مهماً، وقال:" لقد أوضحنا للأخوة رؤيتنا للمرحلة المقبلة بعد الانتخابات البلدية التي حصلت في صيدا، وأكدنا أننا في المرحلة المقبلة كتيار وطني ديمقراطي في المدينة سنحمي الخيارات الوطنية الأساسية، وجاهزون لمواجهة كل التحديات التي تتعلق بالصراع مع العدو الصهيوني، والتأكيد على خيار المقاومة لمواجهة العدوانية الصهيونية ضد لبنان وضد أمتنا العربية، وحماية خيار الوحدة الوطنية ، ورفض كل الأطروحات الطائفية والمذهبية التي تثيرها عدة قوى على الساحة اللبنانية ، وحماية خيارات التنمية الحقيقية التي يحتاجها شعبنا خصوصاً بعد ما أدت إليه سياسات فريق الحريري على مدى سنوات طويلة من تردٍ في الأوضاع المعيشية، وتأزم على الصعيد الاقتصادي، ومن مديونية عالية، وتردٍ في الخدمات، وتراجع قطاعات الانتاج، وهجرة الشباب إلى الخارج، والبطالة، وعدم توفير إمكانيات للشباب لتأمين سكن وتأسيس أسرة، وغيرها من القضايا التي يعاني منها اللبنانيون عموماً، والصيداويون خصوصاً".
وحول قراءة التنظيم الشعبي الناصري واللقاء الوطني الديمقراطي لنتائج الانتخابات البلدية خصوصاً لجهة خوضهما المعركة منفردين في مواجهة الحلف المالي السلطوي المذهبي في مدينة صيدا، قال سعد:" لقد ذهبنا إلى الانتخابات بدرجة عالية من الحماس لنقول إن التيار الوطني الديمقراطي في المدينة قبل التحدي على المستوى السياسي والوطني والاجتماعي. وإنه جاهز لمواجهة كل هذه التحديات. وكان جمهورنا يدرك أن احتمالات الفوز والكسب كانت محدودة، وعلى الرغم من ذلك دخلنا المعركة لأننا أردنا توجيه رسائل مناسبة وبالوقت المناسب لمن يهمه الأمر بأن هذا التيار قادر على مواجهة كل التحديات".
ورأى سعد في ما يتعلق بالمصالحة التي يسعى إليها الطرف الآخر، ومحاولة السعودي إدخال المفتي وسيطاً ، أن هناك نهجين مختلفين على المستوى الوطني والسياسي والاجتماعي والتنموي، ونحن لسنا بوارد مصالحة عشائرية أو عائلية أو شخصية، وقال:" لم يتصل بنا أحد حتى الآن، ونحن لا نرى أفقاً لهذا الكلام لا في هذه المرحلة ، ولا على المدى البعيد".
واعتبر سعد أن ما يقال عن مصالحات هو نوع من استكمال للسياسة التي يتبعها فريق الحريري، وهي تهدف إلى تحجيم قوى المعارضة الوطنية ومحاولة احتوائها. وهذا الأمر صعب المنال ولن يحدث، ونحن نرفض أن تكون المصالحة على حساب إلغاء الحياة السياسية والديمقراطية.
وأكد سعد أن التيار الوطني في المدينة يتابع القيام بدوره، وسيشكل معارضة بناءة، تعطي رأيها في أي مشروع مطروح وتحاسب البلدية وتصوب عملها. واعتبر سعد أن أبناء مدينة صيدا سيستفيدون من هذه الثنائية.
ورداً على سؤال صحفي حول خطاب سمير جعجع ضد نهج المقاومة واستهدافه رئيس الجمهورية لمواقفه الوطنية، قال سعد:" إن سمير جعجع معروفٌ عنه في السابق التعاون مع قوات الاحتلال. وأساله ما البديل الذي عنده أوعند غيره من القوى لمواجهة مخاطر العدو الاسرائيلي عل لبنان؟هل البديل هو التعاون مع الاحتلال كما فعل في الثمانينيات؟ أما نحن فنرى أن التكامل بين المقاومة والجيش والشعب هو البديل لصد الاعتداءات والمخاطر عن لبنان".
بدوره الوزير السابق عصام نعمان اعتبر أن زيارة وفد الحركة الوطنية الملتزم خط الاصلاح الديمقراطي ودعم المقاومة الوطنية العروبية ضد إسرائيل جاءت لتقديم التحية لسعد وصموده مع الإخوة في التنظيم الشعبي الناصري، وسائر القوى الوطنية التي دعمته في معركة الانتخابات البلدية، والتي وصفها بمعركة الاصطفافات السياسية الحقيقية التي حصلت بين القوى الوطنية الديمقراطية ذات البعد الاجتماعي، والملتزمة خط المقاومة من جهة، وبين القوى الأخرى التي حاولت اضفا ء الطابع العائلي على الانتخابات، علماً بأن هذا الطابع كان ذريعة فقط.
واعتبر نعمان أن معركة الانتخابات البلدية هي مقدمة لفتح معركة المقاومة المدنية الديمقراطية على أسس الحرية وحكم القانون والعدالة والتنمية ضد النظام الطائفي الفاسد والقوى الاجتماعية التي تؤيده، إلى جانب المقاومة العسكرية في مواجهة العدو الصهيوني.
ورداً على سؤال صحفي حول استهداف القيادات السنية المعارضة في لبنان، قال نعمان:" هذا الاستهداف هو استهداف لكل قوى المعارضة الجدية ضد النظام، سواء كانت من هذه الطائفة أو تلك. ومن مصلحة قوى النظام الفاسد أن تثير الفتن الطائفية، كالتحدث عن أكثرية في هذه الطائفة ضد القوى الوطنية، أو عن أكثرية في تلك الطائفة. إن الانقسام بين القوى هو على أساس وطني واجتماعي وليس على أساس طائفي، وعلينا عدم مجاراة هذه القوى في المصطلحات والتسميات التي يحاولون نشرها".
وأضاف:" إنها معركة وطنية شاملة بين القوى الديمقراطية الوطنية الاجتماعية المؤيدة لخط المقاومة، ولخط الاصلاح الديمقراطي الحقيقي من جهة ، وبين قوى المعارضة لكل هذه القوى والمفاهيم والقيم من جهة أخرى".
من جهة ثانية استقبل الدكتور أسامة سعد في مكتبه وفداً من جمعية المشاريع ضم كلاً من : الشيخ رويد عمّاش، الشيخ محمود اليوسف، المهندس خليل مارديني، أحمد زهرة، ورامي رشيد، وبحضور خليل الخليل (نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري)، و إبراهيم ياسين، حيث جرى التداول بالانتخابات البلدية وبنتائجها، والوضع الصيداوي بشكل عام.
أخبار ذات صلة
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 43
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 53
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 120
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 64
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

