×

في احتفال تكريم متطوعي لائحة الارادة الشعبية،

التصنيف: سياسة

2010-06-04  03:13 م  1543

 

 

سعد يقول:
- لن نسكت عن أي أمر ضد مصلحة صيدا وأهلها.
- التيار الوطني هو الرقم الأصعب في المعادلة السياسية في صيدا.
- الحركة الشعبية ستواجه دون هوادة الفساد والصفقات المشبوهة.
 
والأنصاري يقول:
- بوقفتكم الشجاعة جعلتم من المعركة الانتخابية في صيدا علامة فارقة على مساحة الوطن.
- بلدية الظل ستمارس المعارضة البناءة.
 
بدعوة من لائحة الإرادة الشعبية أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا احتفال تكريمي للمتطوعين في الحملة الانتخابية، تقدمه رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ورئيس لائحة الإرادة الشعبية الأستاذ عبد الرحمن الأنصاري وأعضاء اللائحة، وممثلون عن القوى الوطنية في مدينة صيدا، وعن الهيئات النقابية والاجتماعية والثقافية والشعبية، والمتطوعون في الحملة الانتخابية من أبناء الخط الوطني المقاوم، أبناء التنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني الديمقراطي والحزب الديمقراطي الشعبي وسائرالقوى الوطنية من مختلف الأعماروالفئات الاجتماعية ، إضافة إلى حشد جماهيري كبير غصّت به ساحات المركز الفسيحة. تحدث في الاحتفال كل من الدكتور أسامة سعد، والأستاذ عبد الرحمن الأنصاري،  فأكدا على أهمية دور المتطوعين في الحملة الانتخابية، وعلى صمودهم بوجه كل محاولات الترغيب والترهيب التي مورست عليهم  من قبل الفريق الآخر. كما أكدا على أهمية دور التيار الوطني الديموقراطي في صيدا في مواجهة الفساد والمفسدين، وكل من يعمل على تغيير وجه صيدا الوطني العروبي المقاوم .
 واختتم الاحتفال بالأغنية الوطنية مع الفنان وسام حمادة الذي وجه تحيات حارة إلى صيدا وأبناء خط معروف سعد. وغنى للبحرية، وللوطن والمقاومة، كما غنى لفلسطين، ولاسطول الحرية والمناضلين والشهداء الذين جاؤوا لفك الحصار عن غزة. وقد شارك الحضور في الغناء، واندفع الشباب والفتيات للرقص على أنغام أغنية "يا بحرية "، فتحول الاحتفال الى عرس وطني رائع ساهم الحاضرون كلهم في إحيائه بحماس منقطع النظير.
 
عريف الاحتفال خالد الغربي قدم للاحتفال بالقول:
"
يوم قررتم انتم البسطاء والشرفاء والاحرار خوض المعركة الخاسرة دون ان تستسلموا او تذعنوا وحملتم سلاح الموقف، انما كنتم تقاومون سطوة الجلاد، وترفضون الاملاءات وقلتم كلمة حق في وجه سلاطين خرس ، وفي وجه زناة الارض واضاليلهم وزيف ادعاءاتهم . لم ترهبكم سلطتهم، جددتم انتماءكم لصيدا حرة عزيزة ، لاتقدر حفنات الدولارات على تغيير وجهها وهويتها، قاتلتم وقاومتم وحوش المال وحيتانه ومافياته ، لم تخسروا المعركة لقد انتصرتم عندما قررتم خوضها غير عابئين بنتائجها. ويوم ولم تعيروا انتباهكم لتخلي المتخلين، ولا لتواطؤ المتواطئين، ولا لانتهازية الانتهازيين.  
واهمون بالثلاث اذا ماظنوا انهم بهذه المعركة قد غيبوا الارادة الحقيقية للجماهير في صيدا ، نعم خسرنا معركة ولكننا لن نخسر حربا وسنواصل طريق النضال وغدا سينجلي الغبار.
ثم عرف عن الأستاذ عبد الرحمن الأنصاري بالقول:
" حقا انها لائحة الارادة الشعبية لائحة كل الناس، وحقا رئيسها الذي لم يجد صعوبة في التفاعل مع ناس المدينة خلال جولاته الانتخابية، كيف لايكون كذلك وهو ابن الناس وابن المدينة ولم يسقط بالبراشوت، كما غيره"
 
 
ومما جاء في كلمة الأنصاري:
الأخوة والأخوات
أحرار صيدا
السلام عليكم
أتحدث إليكم بإسمي وإسم الأخوات والأخوة في لائحة الإرادة الشعبية، لائحة العزة والكرامة.
أسبوعان ونيِّف مرّا على الانتخابات، واتصالات التهنئة مستمرة، من صيداويين مقيمين ومغتربين، ومن كثر من خارج مدينتنا الحبيبة، تشيد بموقفنا المشرِّف في خوض الانتخابات، وما حصدناه من أصوات حرّة في مدينة صيدا.
الأخوات والأخوة
لم تبقَ سلطة أوقوة، أو قريب أو بعيد، أو زعيم قبيلة أو رئيس عشيرة ، أو صاحب مال أو جاه أو نفوذ إلا وتكتّل ضدنا.
وبقيتم أنتم، أنتم أيها الأبطال، أنتم أيها الشرفاء، أنتم أيها الأحرار.
جعلتم من صيدا بوقفتكم الحرة والشجاعة علامة فارقة على كامل مساحة وطننا المفدّى.
أثبتم أن صيدا عصية على الاختزال، عصية على من يريد تحجيم وحتى إلغاء دورها الوطني والقومي.
وإنها بقوتكم وصمودكم ودعمكم لن تكون لقمة سائغة لأحد.
وإن هذا التيار الوطني لا يستطيع أحد أن يتجاوزه أو يتخطاه، أو أن يحيّده أو يعزله أو أن يستهين بكرامته، هو التيار الذي يفاوض بشرف ويخوض المعارك بشرف.
السيدات والسادة
انتهت العملية الانتخابية وفاز من فاز.
أما نحن في لائحة الإرادة الشعبية سنشكل بلدية ظل تمارس المعارضة البناءة، وسنحرص على العمل من أجل تنفيذ المشاريع التي تحتاج إليها مدينتنا الحبيبة، خاصة التي يكون هدفها الارتقاء بالبشر والحجر بخطين متوازيين. همنا تنفيذ كافة المشاريع التي تهم الناس كل الناس. وستراقب بلدية الظل عن كثب أعمال ومشاريع البلدية وتنفيذها. تعارض حين ترى وجوب المعارضة وليس حباً بها، وتساعد حين ترى وجوب   المساعدة.
وأدعوكم إلى الانخراط في كافة اللجان التي سوف تساند بلدية الظل في عملها وتمدها بالدراسات والمعطيات ومطالب الأحياء والأسواق ومشاكل القطاعات. إنها ورشة تحتاج إلى جهود كل فرد منكم، خدمة لمدينتكم الحبيبة صيدا.
 
أيها الأحرار
يا من رفضتم الذل والخديعة، والرشوة المباشرة والمقنعة، وضحيتم من وقتكم ومالكم في التحضير للانتخابات خلال أيام معدودات. لكم منا كل شكر وتقدير ومحبة.
وإن كنت أنسى، فلن أنسى أنا والأخوات والأخوة في لائحة الارادة الشعبية والتي هي بحق لائحة استعادة الكرامة الشعبية، ذلك الترحيب الذي وجدناه عند أهلنا في أسواق صيدا التجارية، وحسبة صيدا ، والمدن الصناعية، وأخص بالذكر الاستقبال الحار والملفت ، والحفاوة البالغة في مدينة صيدا القديمة، ومدينة التعمير مدينة الأحرار والأبطال المقاومين مدينة معروف سعد.
عهدنا لكم الوفاء كل الوفاء.
 
 
 
 
وعرف الغربي  عن الدكتور أسامة سعد بالقول:
" كلما خاض معركة توهج ذاك الثوري اسامة معروف سعد حتى بات فارس المعارك، ضمير المدينة وعزها وشرفها، سيبقى حارسها الامين فهو الصادق والضمير الحي في وطن يجتاحه وحوش راس المال وامراء الطوائف، رجل عصي على التلوث ، عصي عاص على الشطب والالغاء، سيواصل حمل المشعل وسيتابع طريق الجلجلة ودرب الالام ضد مصاصي دماء وزمر فاسدة ومرابين وسماسرة وتجار طائفية ومذهبية.
 
 

 
ومما جاء في كلمة رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد :

أيها الاخوة والاخوات، أيها الاصدقاء
في حضرة أهل العطاء والتضحيات، في حضرة الأوفياء القابضين على جمر الحرية،  من هنا، من صيدا المقاومة الوطنية نوجه التحية الى أبطال قافلة أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة.إلى دماء الأحرار التي لونت بالأحمر القاني بحر غزة فيما تبقى الأنظمة العربية بلا دم ولاضمير، لابل تتواطأ مع العدو دونما أي خجل .
ياأبناء الخط الوطني المقاوم، ياأبناء صيدا، ياأبناء التنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني الديمقراطي ، يا أبناء الحزب الديموقراطي الشعبي والقوى الوطنية، يا أبناء خط معروف.. أنتم الذين ذهبتم يوم الثالث والعشرين من أيار الى المعركة لكي ترفضوا الاستئثار والاستبداد والتفرد، وفرضتم بقوة الحق معادلة التوازن السياسي والاجتماعي في المدينة. وكرستم أيضا ثوابتكم، وأهم هذه الثوابت أن تياركم عصي على الابتلاع والإلغاء والشطب، وإنه كلما تعرض للهجوم والمؤامرات خرج بإرادة أقوى، وبعزيمة لاتنكسر.
 بإرادتكم الحرة غير المرتهنة خضتم المعركة، وخرجتم منها مكللين بالشموخ والعزة، وقلتم للقاصي والداني أنكم أنتم ياأبناء التيار الوطني في صيدا، أنتم الرقم الأصعب في معادلة المدينة. نعم الرقم الأصعب ، ولا أقول هذا من باب رفع المعنويات ، فمعنوياتكم المرتفعة هي التي تجعلني لا أتعب ولا أضجر من خوض المعارك... نعم سنواصل خوض المعارك الاجتماعية والسياسية في كل مكان، في الساحات والشوارع ، في وسط الناس ومن أجل مصالح الناس، كل الناس. مافعلتموه يوم الانتخاب حمى المدينة، ولم يتركها تسقط لقمة سائغة في قبضة الفاسدين، ولا في أفواه مثيري الفتن. والذين توهموا أن باستطاعتهم بحفنات الدولار، واستخدام النفوذ في الدولة، واغداق الوعود، وممارسة الإرهاب الفكري والقمع، شطب هذا التيار نقول لهم :"ناموا واحلموا". وأنا واثق أكثر من أي وقت مضى أن أحلامهم سوف تتحول الى كوابيس تؤرقهم حتى في اليقظة.
 إن تيارنا، تيار الناس الاحرار الأوفياء الذين لايركعون أمام الظالمين، الناس التي تكدح من أجل أن تأكل خبزها بعرق الجبين، لازال هذا التيار يمثل النبض الحقيقي للصيداويين. أقول ذلك جازماً حاسماً، انكم الكتلة الأصعب، كتلة لايغيرها مال الدنيا . يكفيكم أنكم خضتم معركة ضد تحالف عريض مدعوم من أجهزة مخابرات عالمية وعربية، خضتم المعركة وأثبتم أنكم قادرون على اقتحام الصعاب، ولاتخشون في الحق لومة لائم . تيارنا انتصر بالثلاث: انتصر عندما خاض الانتخابات البلدية بشعاراته السياسية، وبشعاراته التنموية والاجتماعية إنطلاقا من اعتبار البلدية هيئة شعبية، لا كما أرادوها مجلس اعيان. فهنيئا لرجال تيارنا ونسائه، لشبابه وشاباته وفتيته وفتياته الذين واجهوا بكرامة وشرف وبطولة شبق المتعطشين للتسلط من طواغيت ومستبدين وحاكمين بمالهم الفاسد . انتصرنا لاننا أكدنا أن صيدا ليست مملكة أو مشيخة، ولا عقارا سائبا يلهو بها ثنائي الفتنة اللذان ستحترق أصابعهما بنارها.
لقد انتصرنا لأن ماحصلت عليه لائحة الإرادة الشعبية بفدائييها الـ21 من أصوات "صافية.. ولوجه لله تعالى"   أكد أن تيارنا منفردا يتمتع بأقوى كتلة ناخبة من أصوات الصيداويين المقيمين. لذلك لجأ تيار الحاكم بماله إلى توتير الأجواء، وممارسة الرشوة، وتهديد الناس بلقمة العيش، واستقدام الاف المغتربين على نفقة الدولة "المانحة"، فضلا عن نسج تحالف موسع، وفوق كل ذلك استخدام نفوذه السلطوي ، واقحام القوى الامنية في معركته ضدنا . ومن حقنا ان نسأل بعد الذي شاهدناه يوم الانتخابات من قمع وحشي عن وظيفة المؤسسات الأمنية ودورها؟ نقول هذا لأننا لمسنا مدى انحياز السلطة وأجهزتها إلى جانب تيار الحريري. وأقول آسفاً أن الانحياز الكامل من جانب بعض رجال الأمن إلى جانب التيار المتمذهب المتأمرك قد برز في استخدام القمع المفرط الذي لم يوفر حتى الأولاد والأطفال، يعني السلطة بجلالة قدرها مارست رجوليتها في المكان الخاطىء، فبئس هكذا سلطة لا تتمرجل إلاّ على شعبها!!!
أيها الاخوة
انتهت الانتخابات، ونحن نسمع هذه الأيام كلاما عن تسويات ومصالحات على مستوى المدينة، وانا أقول لكم لاتعيروا أي اهتمام لمثل هذا الكلام ، فلن تعود عقارب الزمن إلى الوراء: " لا تسويات لامن فوق الطاولة، ولا من تحتها"، واليد التي ستمتد لتغطي جماعة الفساد والفتنة بشقيها السياسي والتنموي هي يد شلاء. أما يدنا فهي ممدودة للشرفاء، لا للانتهازيين أوراكبي الموجة، أوتجار الموقف. والذين ظنوا أن المدينة قد سقط قرارها السياسي والتنموي تحت قبضتهم لـيتفضلوا ويثبتوا لمرة واحدة أنهم ليسوا تجار وعود انتخابية!!
 ولايزايدن أحد علينا بالقول :إن استقرار صيدا الاجتماعي والتنموي والأمني يستدعي التنازلات، أو يستدعى تهدئة الخطاب السياسي و"حبو بعضكم البعض"، والانتخابات انتهت وصفحة جديدة... سنواصل خطابنا، وسنرفع سقف التحدي والمواجهة ضد زمر الفساد ، ولن نسكت عن أي أمر هو ضد مصلحة صيدا وأهلها، ولن نتساهل مع أي إساءة توجه إلى هذه المدينة الوطنية العروبية المقاومة. المعادلة اليوم هي معادلة الحركة الشعبية الصاعدة التي اثبتت حيويتها وفعاليتها في مواجهة سياسات الغش والسمسرة والصفقات المشبوهة. وهي معادلة كل الناس في مواجهة زمرة التسلط والتفرد والاستئثار. هذه المعادلة تتطلب منا مضاعفة جهودنا، والابقاء على الجهوزية التامة. وللذين يتغرغرون اليوم بكلام عن تهدئة الخطاب لمخاطر انعكاساته على استقرار المدينة وأمنها، نقول لهم: أين كنتم عندما قرر ثنائي الفتنة استحضارها إلى المدينة من خلال زجها في اتون التحريض الطائفي والمذهبي ؟ نحن من حمى أمن المدينة، وقدمنا التضحيات والشهداء من أجل صيدا عندما كان البعض يتواطأ لإغراقها في بحر الدم خدمة لمشاريع خارجية، ومن أجل اقامة كانتونات فئوية ومذهبية.
أيها الاخوة والاخوات.
في مواجهة العدوانية الصهيونية التي تستهدف لبنان، أثبتت المقاومة أنها هي التي تخلق موازين قوة ورعب تردع العدو الصهيوني من مواصلة اعتداءاته. فلتقصر فلول" 14 اذار" السنتها عندما تتحدث عن الاستراتيجية، فاستراتيجية الدفاع من أولى مهامها المحافظة على المقاومة وتطوير سلاحها لمواجهة العدو. ونحن كتنظيم شعبي ناصري، وكتيار وطني ديمقراطي، معنيون بالانخراط اكثر في الفعل الوطني المقاوم. أقول هذا ونحن نستعيد ذكرى الاجتياح الصهيوني للبنان عام 82 . ولنتذكر أن أهداف الاجتياح السياسية والعسكرية قد اسقطتها نضالات المقاومين الوطنيين، وسواعد رجال المقاومة الذين اسقطوا اتفاق السابع عشر من ايار المشؤوم، وحرروا الأرض اللبنانية بالسلاح، لا بالمفاوضات ولا بالاستسلام أمام العدو. فألف تحية إلى أبطال المقاومة الوطنية، وإلى أبطال المقاومة الإسلامية.
أيها الاخوة
لعل من الدروس المستفادة من معركة انتخابات بلدية صيدا انها كانت معركة على مستوى الوطن، وحشدت اهتماما وطنيا لبنانيا، إن دل على شيء فإنما يدل على وعي نريده أن يكبر ويتسع لمواجهة الحالة الطائفية والمذهبية. لذلك ندعو إلى مشروع وطني غير طائفي ينقذ الوطن من براثن التبعية للسفارات والدول الخارجية . والقوى الديمقراطية والوطنية في لبنان مطالبة بالعمل من أجل استنهاض حركة شعبية غير طائفية، حركة واعدة تناضل من أجل الإصلاح السياسي والتخلص من نظام الطائفية السياسية، وتتصدى لسياسات اقتصادية واجتماعية تمعن يوما بعد يوم في اغراق البلد في دوامة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى الفتن واستيلاد الحروب.
شكرا للمتطوعين في الحملة الانتخابية الذين كانوا بحق فرسان الساحة وأبطالها، متطوعون نكبر بهم ونعتز، شكرا  للائحة الارادة الشعبية رئيسا وأعضاء هؤلاء الفدائيون الشجعان، شكراً للأصدقاء الذين قدموا تبرعات نقدية أو عينية ساعدتنا على خوض المعركة الانتخابية، شكراً لتسعة الاف صيداوي قالوا "لا للظلم والاستبداد"، شكرا للقوى التي كعادتها دائما كانت صادقة في تحالفها معنا، شكرا لصيدا، لكل صيدا.

ونعاهدكم أن تبقى صيدا واحة للتنوع السياسي والتعدد الديني والمذهبي، منفتحة على جوارها وعلى كل لبنان . ستبقى كعهدكم بها دائما مدينة عروبية مقاومة، وعاصمة للجنوب والمقاومة، ولن تقوى قوى المال المشبوه على تغيير وجهها أو هويتها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا