×

إتفاق على استئناف التعيينات وغرفة صيدا وبري : العبرة في التنفيذ

التصنيف: سياسة

2010-06-06  10:19 ص  900

 

بعد تعثر اكثر من ملف داخلي، لفت الإجتماع الذي عقد في عين التينة بين رئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وسعد الحريري، والإنطباع الذي نتج عنه حسب المصادر المقرّبة من الرجلين، حيث كان لا بدّ حسب هذه المصادر من تنفيس الإحتقان في السجالات والبدء بحلحلة كل الملفات في هذه الظروف الإقليمية الضاغطة.
أما الحديث عن قمة لبنانية - سورية، فقد تناقلته وسائل الإعلام اكثر من مرة، إلاّ أن موعداً حتى الآن لم يتحدد مع العلم ان المعلومات تؤكد اقتراب حصوله، فيما تم تجهيز ستة اتفاقات للتوقيع عليها بين الجانبين اللبناني والسوري خلال اجتماعات لجنة التنسيق العليا بين البلدين.
أجواء لقاء بري ـ الحريري
برز أمس اللقاء المطوّل الذي عقد في عين التينة بين الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري على مدى اكثر من ساعة ونصف الساعة من دون شيء رسمي عن الإجتماع.
لكن مصادر مطلعة قالت لـ«الديار» ان البحث تناول مروحة من المواضيع الداخلية وما يتعلق بالأوضاع في المنطقة في ضوء الإعتداء الاسرائيلي على أسطول الحرية، وكانت مناسبة اطلع فيها الرئيس الحريري الرئيس بري على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية ودمشق وجولته العربية.
وقالت المصادر ان الأجواء كانت جيدة والمهم متابعة الأمور في كل المواضيع التي بحثت، وأشارت الى أنه جرت مصارحة في بعض القضايا العالقة، لا سيما ما يتعلق بموضوع الموازنة وقطع الحساب.
وعلمت «الديار» أن البحث تطرّق الى الجلسة التشريعية التي سيدعو إليها الرئيس بري بعد اجتماع هيئة مكتب المجلس الأربعاء المقبل والمتوقعة أن تعقد في 15 و16 الجاري، ومن المرتقب أن تناقش وتقرّ سلسلة من المشاريع واقتراحات القوانين، مع العلم ان اللجان المشتركة ستنعقد الثلثاء برئاسة نائب الرئيس فريد مكاري وتناقش سلسلة من هذه المشاريع لكي تكون جاهزة للجلسة التشريعية.
ومن المنتظر أن يكون على جدول الأعمال مشروع نقل الغاز من تركيا، مع العلم ان رئيس الحكومة سيزور أنقرة الأسبوع المقبل.
وذكرت مصادر مطلعة لدى سؤال الرئيس بري بعد خروجه من الإجتماع أنه أكد على أن البحث تطرق الى استئناف التعيينات والإتفاق على غرفة صيدا والحلحلة في الموازنة، لكنه أضاف: «العبرة في التنفيذ».
وعلمت «الديار» ان الخلاف بين بري والحريري على غرفة صيدا أتى على اساس ان الاعضاء الستة الذين سيتم تعيينهم غير الذين تم انتخابهم يكون اثنان منهم سنّة للرئيس الحريري.
وقالت المعلومات ان الحريري لم يمضِ على هذه التعيينات وكان يريد الاعضاء الستة، مما ادى الى هذا الخلاف، إلا ان اجتماع أمس أدى الى حلحلة الامور، ما حدا بالرئيس بري القول «لكن العبرة في التنفيذ».
كذلك تطرق البحث الى الإستعدادات لموسم السياحة، حيث بادر الرئيس الحريري في مستهلّ الإجتماع الى الحديث عن الموسم الناشط للسياحة والإصطياف هذا الصيف، قائلاً لقد شاهدت علامات ذلك خلال تجوالي في وسط المدينة، وصادفت زوّاراً استوقفوني من تركيا وزوّاراً أجانب وأيضاً زوّاراً إيرانيين.
وهنا، قال الرئيس بري، عظيم، فلنستعدّ لذلك.
كذلك تطرق الحديث إلى بعض الملفات العالقة والتي كانت موضع أخذ وردّ في الأيام السابقة ومنها موضوع غرفة التجارة في صيدا.
وذكرت مصادر مطلعة أن هذا اللقاء يساهم بشكل أو بآخر في دفع الأمور باتجاه معالجة موضوع قطع الحساب الذي يفترض أن يناقش في اللجنة الوزارية التي لم تجتمع حتى الآن.
وتتطلع الأوساط الى مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المفترض أن ينهي مجلس الوزراء مناقشة مشروع الموازنة ويجد حلاً يقطع الحساب تمهيداً لإحالة المشروع الى مجلس النواب.
القمة والإجتماعات التحضيرية
القمّة اللبنانية السورية خلال الأيام المقبلة وستبحث إضافة إلى العلاقات الثنائية، بعض الاتفاقات خصوصاً الأمنية والدفاعية.
وستنعقد في الثاني عشر من الشهر الحالي في دمشق إجتماعات اللجنة التحضيرية لاجتماع هيئة التنسيق العليا بين البلدين، التي ستنعقد في دمشق وستمهّد هذه الإجتماعات الى التعديل على بعض الإتفاقات وإنجاز مسودات لاتفاقات أخرى.
وحسب مصادر عليمة، فإنّ ستة اتفاقات اصبحت جاهزة للتوقيع

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا