×

بحث مع بهية الحريري نشاطات رمضانية

التصنيف: سياسة

2010-06-09  02:29 م  750

 

 

اشار الرئيس عمر كرامي الى أن "لا تغيير حكوميا"، موضحاً أنه "مهما حصل فستعود حكومة من هذا النوع، وحكومة من هذا النوع لا يمكن أن تنتج أكثر مما تنتجه الحكومة الحالية، لذلك لماذا التغيير؟". ووصف العلاقة مع سوريا بأنها "من أحسن ما يكون".
كلام كرامي جاء بعد استقباله في منزله في بيروت امس، النائب بهية للحريري التي لم تشأ الإدلاء بأي تصريح. واوضح أن الحريري "وضعتنا في أجواء النشاطات والمشاريع التي هي في صدد القيام بها، وقد اتفقنا على أن يكون هناك تعاون من اجل تفعيل جمعياتنا في سبيل خدمة المواطن المعذب"، مشيرا الى "عدم التطرق خلال اللقاء الى السياسة".
واشار الى ان الحريري "تسعى الى القيام بنشاطات رمضانية في صيدا وبيروت وطرابلس، واتفقنا على التعاون كي نساعد الناس للخروج من أجواء التشنج. لدينا ولديهم جمعيات وسنتعاون خصوصا لجهة الأموال التي تأتي عن طريق الدول ويتم صرفها في لبنان خدمة للناس".
وعن الإنتخابات النيابية الفرعية في الشمال، قال: "نحن نراقب وقد تركنا الحرية للناس".
ووصف الموقف التركي حول استهداف "أسطول الحرية" بأنه "كان مشرفاً، فكل شعوب العالم اهتز ضميرها لما حصل والمهم المتابعة"، معتبراً ان "إسرائيل كالأخطبوط، فهي مغلغلة في كل أنحاء العالم، ويجب أن يكون هناك عمل منهجي ومنظم لمواجهتها، فالشعوب لا ترضى بما جرى".
وعن عدم الاحتفال بذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي، قال: "لقد صودف في يوم الإنتخابات البلدية والناس جميعا كانوا على الأرض ومتعبين والماكينات منهمكة، واكتفينا بإصدار البيانات وان شاء الله سنقوم بالواجب العام المقبل".
وعن الدعوات الى تعديل أو تغيير حكومي، رأى أنه "مهما حصل فستعود حكومة من هذا النوع، وحكومة من هذا النوع لا يمكن أن تنتج أكثر مما تنتجه الحكومة الحالية، ولذلك لماذا التغيير؟"، معرباً عن اعتقاده أنه "ليس هناك من تغيير".
وعن نظرته الى تطور العلاقة مع سوريا، أجاب: "هي في أحسن ما يكون وبتنا لا "نلحق"".
والتقى كرامي وفداً من الحزب التقدمي الإشتراكي برئاسة امين السر العام المقدم شريف فياض، وضم النائب علاء الدين ترو ويحيى خميس وجوزف القزي ورفيق عبدالله، في حضور مستشار الرئيس كرامي عثمان المجذوب.
وقال ترو: "نقلنا تحيات رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط وقيادة الحزب في ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي، الذي ترك على الساحة الوطنية اللبنانية بصمات لا تمحى، وكانت له إسهامات أساسية في بناء الدولة وبناء هيبتها والحفاظ على خط وطني صحيح في لبنان. وفي هذه الذكرى لا يسعنا إلا ان نشد على أيدي الرئيس كرامي، ونتمنى لهذه الدار الإستمرار في حمل راية النضال الوطني".
أضاف: "بحثنا في الشؤون السياسية العامة ولا سيما الشؤون الداخلية بعد التعديات الإسرائيلية والإعتداء الكبير الذي طاول اسطول الحرية، والموقف الموحد للأحزاب والقوى السياسية اللبنانية إستنكارا لهذا الإعتداء وتوحيد موقفها الذي كان لافتا في هذه المرحلة. فنحن نقف دائما على رأي دولة الرئيس كرامي خصوصا في الظروف الصعبة".
كما التقى كرامي رئيس "جمعية الدعاة" الشيخ محمد ابو القطع وسعيد طوق وروي عيسى الخوري.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا