لبنان يحيي الذكرى الحادية عشرة لاغتيال القضاة الأربعة بالسؤال عن «العدالة»
التصنيف: سياسة
2010-06-09 03:21 م 746
أحيا لبنان أمس الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد القضاة الأربعة: حسن عثمان، عماد شهاب، وليد هرموش وعاصم ضاهر، على قوس المحكمة في صيدا في العام 1999. ووضع وزير العدل إبراهيم نجار، امس، إكليلا من الزهر باسمه أمام النصب التذكاري في باحة «الخطى الضائعة» في قصر العدل في بيروت. كما وضع كل من عضو مجلس القضاء الأعلى القاضي الياس بو ناصيف باسم المجلس، والمدير العام لوزارة العدل الدكتور عمر الناطور باسم الوزارة، ونقيبة المحامين في بيروت أمل حداد باسم مجلس النقابة، أكاليل الورود على النصب للغاية نفسها. ووقف الجميع دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء.
حضر المناسبة رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، المفتش العام القاضي ايلي بخعازي ممثلا رئيس هيئة التفتيش القضائي، كما حضر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وعدد من القضاة.
وسأل الوزير نجار في تصريح مقتضب: «أليس من المعيب بعد إحدى عشرة سنة أن يبقى القتلة غير معروفين وغير مقبوض عليهم؟ وهل يليق ذلك بلبنان وبالمؤسسات وبالحقيقة؟»، متمنياً أن «يصدر القرار الاتهامي في هذه الجريمة بأسرع وقت ممكن وتتضافر الجهود لمعرفة من قتل الشهداء وهم على قوس المحكمة».
وفي صيدا («السفير»)، أحيت نقابة المحامين وأهالي القضاة الذكرى باحتفال متواضع وبتأخير أكثر من ثلاثة أرباع الساعة عن الموعد المقرر، وبغياب أي مسؤول قضائي مركزي رفيع المستوى من بيروت. ووُضعت أكاليل من الزهر على النصب التذكاري للقضاة الشهداء الكائن في الباحة الرئيسية لقصر العدل باسم قضاة لبنان، ووضع آخر باسم نقابة المحامين في صيدا والجنوب، إضافة الى إكليل من الزهر باسم النائبة بهية لحريري وتجمع محامي تيار «المستقبل» في الجنوب. وحضرت الاحتفال عائلات القضاة الشهداء وزوجاتهم وعدد من أبنائهم.
وأكد أمين سر نقابة المحامين في لبنان محمد شهاب «اننا نجتمع اليوم لا لنلقي كلمات وخطابات بل لنذكر ونتذكر ونذكر ونقول ان القضاة الأربعة الذين حكموا باسم الشعب اللبناني لم يحكم لهم الشعب ولم يثأر لكرامتهم ولا للبنان، وهذا الذي يؤسفنا».
بدوره، أشاد رئيس محكمة الجنايات للبنان الجنوبي القاضي عماد الزين بـ«الذين بذلوا الروح فرسانا للعدالة أبطالا للحق وشهداء لقوس المحكمة».
واعتبر شقيق القاضي عاصم ابو ضاهر المحامي بلال ابو ضاهر أن «الرصاصات الحاقدة التي فتكت في وجوهكم المشرقة والتي مزقت قلوبكم المحبة وأدمت قلوبنا جميعا، لا يمكنها في أي حال من الأحوال أن تلغي تاريخا ناصعا كالبياض وروحا مطعمة بالعطاء وحضورا مكللا بالعلم والتواضع وفكرا طامحا الى فكر أفضل وسلوكا مشرفا أنتج أحكاما عادلة، لأنها بمثابة ورود حمراء تنثر على أضرحتكم على مر الزمان».
وفي الإقليم («السفير»)، أحيت بلدة الزعروية ذكرى استشهاد ابنيها القاضيين ابو ضاهر وعثمان بمشاركة الاهالي وعائلتي الشهيدين ورئيس البلدية سلام عثمان وأعضاء المجلس البلدي وممثل نقابة المحامين المحامي عدنان عويدات. وزار المشاركون بالمناسبة النصب التذكاري وجبانة البلدة حيث وضعوا أكاليل الزهر، وقرأوا الفاتحة عن روحي الشهيدين.
واتشحت الزعرورية كما في هذا اليوم من كل عام بالسواد، ورفعت البلدية لافتات تؤكد الوفاء للشهيدين وإحلال العدالة.
حضر المناسبة رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، المفتش العام القاضي ايلي بخعازي ممثلا رئيس هيئة التفتيش القضائي، كما حضر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وعدد من القضاة.
وسأل الوزير نجار في تصريح مقتضب: «أليس من المعيب بعد إحدى عشرة سنة أن يبقى القتلة غير معروفين وغير مقبوض عليهم؟ وهل يليق ذلك بلبنان وبالمؤسسات وبالحقيقة؟»، متمنياً أن «يصدر القرار الاتهامي في هذه الجريمة بأسرع وقت ممكن وتتضافر الجهود لمعرفة من قتل الشهداء وهم على قوس المحكمة».
وفي صيدا («السفير»)، أحيت نقابة المحامين وأهالي القضاة الذكرى باحتفال متواضع وبتأخير أكثر من ثلاثة أرباع الساعة عن الموعد المقرر، وبغياب أي مسؤول قضائي مركزي رفيع المستوى من بيروت. ووُضعت أكاليل من الزهر على النصب التذكاري للقضاة الشهداء الكائن في الباحة الرئيسية لقصر العدل باسم قضاة لبنان، ووضع آخر باسم نقابة المحامين في صيدا والجنوب، إضافة الى إكليل من الزهر باسم النائبة بهية لحريري وتجمع محامي تيار «المستقبل» في الجنوب. وحضرت الاحتفال عائلات القضاة الشهداء وزوجاتهم وعدد من أبنائهم.
وأكد أمين سر نقابة المحامين في لبنان محمد شهاب «اننا نجتمع اليوم لا لنلقي كلمات وخطابات بل لنذكر ونتذكر ونذكر ونقول ان القضاة الأربعة الذين حكموا باسم الشعب اللبناني لم يحكم لهم الشعب ولم يثأر لكرامتهم ولا للبنان، وهذا الذي يؤسفنا».
بدوره، أشاد رئيس محكمة الجنايات للبنان الجنوبي القاضي عماد الزين بـ«الذين بذلوا الروح فرسانا للعدالة أبطالا للحق وشهداء لقوس المحكمة».
واعتبر شقيق القاضي عاصم ابو ضاهر المحامي بلال ابو ضاهر أن «الرصاصات الحاقدة التي فتكت في وجوهكم المشرقة والتي مزقت قلوبكم المحبة وأدمت قلوبنا جميعا، لا يمكنها في أي حال من الأحوال أن تلغي تاريخا ناصعا كالبياض وروحا مطعمة بالعطاء وحضورا مكللا بالعلم والتواضع وفكرا طامحا الى فكر أفضل وسلوكا مشرفا أنتج أحكاما عادلة، لأنها بمثابة ورود حمراء تنثر على أضرحتكم على مر الزمان».
وفي الإقليم («السفير»)، أحيت بلدة الزعروية ذكرى استشهاد ابنيها القاضيين ابو ضاهر وعثمان بمشاركة الاهالي وعائلتي الشهيدين ورئيس البلدية سلام عثمان وأعضاء المجلس البلدي وممثل نقابة المحامين المحامي عدنان عويدات. وزار المشاركون بالمناسبة النصب التذكاري وجبانة البلدة حيث وضعوا أكاليل الزهر، وقرأوا الفاتحة عن روحي الشهيدين.
واتشحت الزعرورية كما في هذا اليوم من كل عام بالسواد، ورفعت البلدية لافتات تؤكد الوفاء للشهيدين وإحلال العدالة.
أخبار ذات صلة
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 51
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 61
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 124
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 73
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

