فرنجيـة المطمئـن مسـيحياً ووطنيـاً
التصنيف: سياسة
2010-06-11 04:43 ص 1342
لا تغيّر مستلزمات «الطلّة» الإعلامية الكثير في تلقائية وعفوية رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية، سواء أكان تحت الضوء، أو خلفه، أمام الكاميرا، أم وراء الميكروفون، هو نفسه، بدون قفازات، وما «في قلبه» أو «في ذهنه»، على لسانه. الجلسة معه، لا حدود لها، تأخذ سريعاً محدّثيه من «القشور» إلى «الأعماق»، من تطورات المنطقة وحديث الرؤساء والمفاوضين المحليين والخارجيين، إلى مختار بلدة أيطو ونتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في زغرتا... من العناوين الوطنية إلى الخاص.. وصولاً إلى «فيرا» ابنة الثلاث سنوات وما أدراك ما «فيرا» عند «البيك».
هو الهدوء نفسه يطبع شخصيته العابقة بالصراحة الجارحة والثقة الكبيرة بالنفس. ثقة تترك لبعض «القفشات» موقعها، من باب «تطرية» الأجواء. الارتياح بادٍ على حديثه، سواء مما نطقت به صناديق الاقتراع البلدية، أو مما قد تحمله رياح الخارج خلال الأشهر القليلة المقبلة، على عكس ما يقول غيره من حلفائه، ليس استقواء بتطورات إقليمية مساندة، وإنما إيماناً بمناعة داخلية واجهت أقسى الظروف. لا يسقط من الحسبان احتمالات «التسمم الداخلي» التي قد تبثّها المحكمة الدولية، لكنها عاجزة برأيه عن تغيير موازين القوى في الداخل، أو فرض واقع جديد، لا سيما وأن الرأي العام اللبناني بات مقتنعاً أن التسييس «ضرب» مصداقية هذه الهيئة القضائية، وأفقدها مكانتها.
إلى الداخل، تتسلّل مجدداً اللعبة الدولية إلى المائدة المحلية. جاء استحقاق التصويت على القرار الدولي بفرض العقوبات على ايران، بتقدير فرنجية لا بدّ من إخراج النزاع الدولي إلى الخارج، بدلاً من جرّه إلى «قلب الدار». كان الاعتراض على القرار الدولي، هو الخيار السليم والطبيعي، لأن «الحياد» (الامتناع كما قرر مجلس الوزراء)، يشكل نقطة سوداء وبالتالي يخشى من أن يترك أثره على مستقبل الوضع الحكومي وأن يكون مشروع الموزانة العامة أول المتضررين من الانقسام الداخلي... ومن الحساسيات الي قد يولّدها الحياد.
اللقاء المؤجل بين رئيس الحكومة سعد الحريري وفرنجية منذ شهور طويلة، خير دليل على وجود «حلقة مفقودة» بين الرجلين. أكثر من مرة، قيل له «نراك في بنشعي»، لكن يبدو أن هناك من أعاد نصب «حاجز المدفون» لمنع الزيارة. تلك العلاقة بين الزعيمين الشابين لم تجد لها بعد فضاء حيوياً يساعد على نموّها. لم تتغيّر نظرة القطب الزغرتاوي ازاء الزعيم السنّي، على الرغم من تجربة رئاسة الحكومة «المهادنة». لم يتمكّن بعد من القراءة في «الكتاب الحريريّ»، بنسخة الابن، متسائلاً عن أسباب استغراب رئيس الحكومة كلامه عن التنوّع على الساحة السنيّة، فيما الحريري أبرز الداعمين للتنوّع على الساحة المسيحية. وعلى الرغم من أن الطريق باتت سالكة بين قريطم ودمشق، فإن التحسّن بادٍ على «ديكور» العلاقة، دون مضمونها... ولو أن المعضلة ذاتها تتكرر عندما يحاول «المنفتحون الجدد» الاستفادة من العلاقة مع دمشق... فقط لإسكات صوت بعض المعارضة التي دفعت أكبر الأثمان نتيجة «خيارها السوري» طيلة السنوات الخمس الماضية..
كثيرة هي الملفات العالقة على طاولة السلطة التنفيذية، وفي طليعتها التعيينات الإدارية، التي لا تشير المعطيات إلى أن حسمها سيُصار في القريب العاجل، علماً بأن دخول «تيار المردة»، «جنّة» السلطة لم يحمل له «المنّ والسلوى» في الخدمات، لا من الأقربين ولا من الأبعدين، وإن كانت ثقة «المردة» بممثلهم الحكومي يوسف سعادة، طاغية على الحديث ومستمرة. نواب زغرتا الثلاثة من خيار سياسي، فيما القائمقام محسوب على الخصوم. ليس المطلوب برأي فرنجية، تعيين قائمقام بديل يكون مقرّبا منه، وإنما شخص حيادي، وإلا كيف نفسر تحول مكتب موظف رسمي إلى غرفة عمليات انتخابية لفريق سياسي معين؟
بعد الانتصار النيابي في حزيران 2009، جاء الانتصار البلدي في أيار 2010، ليكرّس فرنجية زعيماً زغرتاوياً بلا منازع، فيما بدا فارق الأربعة الآف صوت بينه وبين خصومه، أكثر من دليل على أحادية قطبية في القضاء الشمالي. لا ينكر لحلفائه دورهم، وإن كان يدرك أن قواعده لا تحب «الشراكة في النصر»، أسوة بقواعد حلفائه.
في «عقر داره» الزغرتاوي، لا يثير التمدّد «القواتي» نقزته. نتائج الانتخابات البلدية أثبتت بالأرقام أن حجم «القوات» محصور جداً، وأن العصب «المعوّضي»، لم يتآكل بفعل التحالف معهم، وما البلديات التي خسرها «تيار المردة» في القضاء إلّا بفعل أخطاء ارتكبت، التي لم تترك وراءها سوى بعض الأصوات التي أعطت «فتات» الانتصار للخصوم، بعد صبغ 26 مجلسا بلديا باللون الأخضر. ومن زغرتا إلى الكورة والبترون، بصمات «مردية» بدت جليّة في اختيار مارسلينو الحرك لبلدية البترون، وفرج الله الكفوري لبلدية شكا، وغيرهما.
وعلى شكل الصورة الزغرتاوية، ينظر فرنجية إلى البقعة «القواتية» على الخريطة المسيحية. لا يرى نمواً مثيراً للريبة، أو مستقبلاً زاهراً. هو التمويل الراهن الذي يعطي لهذا التنظيم فرصة العمل، وفي حال وقف «الحنفية» فإن المسار سيعود حكماً إلى الوراء. وعلى الرغم من ذلك، فإن رئيس «تيار المردة» لا يقلل من خطورة «المشروع» الذي تحمله «القوات» و«التركيبة التنظيمية» التي يتمّ بناؤها، والتي يمكن لها أن تتحول مع تحوّل الظروف الدولية، إلى «نواة أمنية» قادرة على إشعال فتيل حرب داخلية... « 400 مقاتل لحماية معراب وغيرهم في مكان آخر.. أليس هؤلاء نواة ميليشيا مسلحة»؟
بالمقابل، فإن تمدّد «المردة» خارج الحدود الشمالية، لا يتبوأ «أجندة» فرنجية، الذي يعتبر أن لهذه الخطوة توقيتها، ولا ضرورة من الاستعجال.
رئاسة الجمهورية لا تشغل بال القطب الماروني، الذي يؤكد عدم استعداده تقديم أي تنازلات لبلوغ عتبة «بعبدا». إن انطبقت المواصفات المطلوبة للرئاسة الأولى، على «قياسي»، أهلاً وسهلاً بها، وإلّا لا مانع من البقاء في بنشعي، علماً بأن الظروف السياسية التي ستفرض نفسها بعد أربع سنوات هي وحدها المتحكّمة بمصير الرئاسة الأولى... «غيري اشتغل لها ولوّن مواقفه وعلاقاته وانتظر ثم انتظر ولم تأت إليه».
يتدخل مستشاره الاعلامي المحامي سليمان فرنجية للقول إن «البيك» يتصرف بتلقائية وعفوية ومواقفه لا تكون مرتبطة باستحقاقات، بقدر ما تكون مبنية على قناعات راسخة.
في العام ألفين وخمسة قيل لسليمان فرنجية همساً «انت مرشحنا لرئاسة الجمهورية». جاءت رياح القرار 1559، فتبدلت الصورة. وصل أول تقرير عن الإعداد لإصدار القرار الدولي في شهر آب. اتخذت القيادة السورية قرارها الاستراتيجي بالتمديد لإميل لحود قبل صدور القرار المذكور.
هل كان يمكن أن يكون هناك خيار آخر غير اميل لحود. يروي فرنجية الرواية التي كانت ترتكز الى وجود سلة مرشحين من جانب دمشق من جهة وخصومها الدوليين من جهة ثانية، ليؤدي ذلك الى مرشح تسوية كان الجميع في باريس وواشنطن يعرف اسمه مسبقاً.. وهي الرواية التي سمعها وليد جنبلاط أيضاً من الرئيس السوري بشار الأسد.
العلاقة مع «حزب الله» متينة بلا شك، يزيد من متانتها، التواصل المباشر والمنتظم بعيدا عن الأضواء، بين فرنجية والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله كما التواصل شبه اليومي بين فرنجية والمعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا، من دون إغفال دور «زنبرك» العلاقة «المرداوي» الحاج يوسف فنيانوس.
ليس سليمان فرنجية من اختار أن يدخل طرابلس من بوابة محمد الصفدي. الرجل وجه الدعوة إلى جاره الزغرتاوي ولبى الدعوة على شرفه أكثر من أربعمئة مدعو من أهل المدينة. الآخرون كانوا يتحكمون بمواقفنا ويرفضون مجرد الزيارة لتفادي الحساسيات. العلاقة بين زغرتا وطرابلس يريدها فرنجية وثيقة وعادية كما كانت على مر الأزمان. علاقته جيدة بالرئيس عمر كرامي، وهو يثق ثقة مطلقة بثبات مواقفه وخياراته الوطنية والقومية. «هو وطني من الطراز الأول»، ويعوّل كثيرا على نجله فيصل بأن يسلك الدرب نفسه.
كلير شكر
هو الهدوء نفسه يطبع شخصيته العابقة بالصراحة الجارحة والثقة الكبيرة بالنفس. ثقة تترك لبعض «القفشات» موقعها، من باب «تطرية» الأجواء. الارتياح بادٍ على حديثه، سواء مما نطقت به صناديق الاقتراع البلدية، أو مما قد تحمله رياح الخارج خلال الأشهر القليلة المقبلة، على عكس ما يقول غيره من حلفائه، ليس استقواء بتطورات إقليمية مساندة، وإنما إيماناً بمناعة داخلية واجهت أقسى الظروف. لا يسقط من الحسبان احتمالات «التسمم الداخلي» التي قد تبثّها المحكمة الدولية، لكنها عاجزة برأيه عن تغيير موازين القوى في الداخل، أو فرض واقع جديد، لا سيما وأن الرأي العام اللبناني بات مقتنعاً أن التسييس «ضرب» مصداقية هذه الهيئة القضائية، وأفقدها مكانتها.
إلى الداخل، تتسلّل مجدداً اللعبة الدولية إلى المائدة المحلية. جاء استحقاق التصويت على القرار الدولي بفرض العقوبات على ايران، بتقدير فرنجية لا بدّ من إخراج النزاع الدولي إلى الخارج، بدلاً من جرّه إلى «قلب الدار». كان الاعتراض على القرار الدولي، هو الخيار السليم والطبيعي، لأن «الحياد» (الامتناع كما قرر مجلس الوزراء)، يشكل نقطة سوداء وبالتالي يخشى من أن يترك أثره على مستقبل الوضع الحكومي وأن يكون مشروع الموزانة العامة أول المتضررين من الانقسام الداخلي... ومن الحساسيات الي قد يولّدها الحياد.
اللقاء المؤجل بين رئيس الحكومة سعد الحريري وفرنجية منذ شهور طويلة، خير دليل على وجود «حلقة مفقودة» بين الرجلين. أكثر من مرة، قيل له «نراك في بنشعي»، لكن يبدو أن هناك من أعاد نصب «حاجز المدفون» لمنع الزيارة. تلك العلاقة بين الزعيمين الشابين لم تجد لها بعد فضاء حيوياً يساعد على نموّها. لم تتغيّر نظرة القطب الزغرتاوي ازاء الزعيم السنّي، على الرغم من تجربة رئاسة الحكومة «المهادنة». لم يتمكّن بعد من القراءة في «الكتاب الحريريّ»، بنسخة الابن، متسائلاً عن أسباب استغراب رئيس الحكومة كلامه عن التنوّع على الساحة السنيّة، فيما الحريري أبرز الداعمين للتنوّع على الساحة المسيحية. وعلى الرغم من أن الطريق باتت سالكة بين قريطم ودمشق، فإن التحسّن بادٍ على «ديكور» العلاقة، دون مضمونها... ولو أن المعضلة ذاتها تتكرر عندما يحاول «المنفتحون الجدد» الاستفادة من العلاقة مع دمشق... فقط لإسكات صوت بعض المعارضة التي دفعت أكبر الأثمان نتيجة «خيارها السوري» طيلة السنوات الخمس الماضية..
كثيرة هي الملفات العالقة على طاولة السلطة التنفيذية، وفي طليعتها التعيينات الإدارية، التي لا تشير المعطيات إلى أن حسمها سيُصار في القريب العاجل، علماً بأن دخول «تيار المردة»، «جنّة» السلطة لم يحمل له «المنّ والسلوى» في الخدمات، لا من الأقربين ولا من الأبعدين، وإن كانت ثقة «المردة» بممثلهم الحكومي يوسف سعادة، طاغية على الحديث ومستمرة. نواب زغرتا الثلاثة من خيار سياسي، فيما القائمقام محسوب على الخصوم. ليس المطلوب برأي فرنجية، تعيين قائمقام بديل يكون مقرّبا منه، وإنما شخص حيادي، وإلا كيف نفسر تحول مكتب موظف رسمي إلى غرفة عمليات انتخابية لفريق سياسي معين؟
بعد الانتصار النيابي في حزيران 2009، جاء الانتصار البلدي في أيار 2010، ليكرّس فرنجية زعيماً زغرتاوياً بلا منازع، فيما بدا فارق الأربعة الآف صوت بينه وبين خصومه، أكثر من دليل على أحادية قطبية في القضاء الشمالي. لا ينكر لحلفائه دورهم، وإن كان يدرك أن قواعده لا تحب «الشراكة في النصر»، أسوة بقواعد حلفائه.
في «عقر داره» الزغرتاوي، لا يثير التمدّد «القواتي» نقزته. نتائج الانتخابات البلدية أثبتت بالأرقام أن حجم «القوات» محصور جداً، وأن العصب «المعوّضي»، لم يتآكل بفعل التحالف معهم، وما البلديات التي خسرها «تيار المردة» في القضاء إلّا بفعل أخطاء ارتكبت، التي لم تترك وراءها سوى بعض الأصوات التي أعطت «فتات» الانتصار للخصوم، بعد صبغ 26 مجلسا بلديا باللون الأخضر. ومن زغرتا إلى الكورة والبترون، بصمات «مردية» بدت جليّة في اختيار مارسلينو الحرك لبلدية البترون، وفرج الله الكفوري لبلدية شكا، وغيرهما.
وعلى شكل الصورة الزغرتاوية، ينظر فرنجية إلى البقعة «القواتية» على الخريطة المسيحية. لا يرى نمواً مثيراً للريبة، أو مستقبلاً زاهراً. هو التمويل الراهن الذي يعطي لهذا التنظيم فرصة العمل، وفي حال وقف «الحنفية» فإن المسار سيعود حكماً إلى الوراء. وعلى الرغم من ذلك، فإن رئيس «تيار المردة» لا يقلل من خطورة «المشروع» الذي تحمله «القوات» و«التركيبة التنظيمية» التي يتمّ بناؤها، والتي يمكن لها أن تتحول مع تحوّل الظروف الدولية، إلى «نواة أمنية» قادرة على إشعال فتيل حرب داخلية... « 400 مقاتل لحماية معراب وغيرهم في مكان آخر.. أليس هؤلاء نواة ميليشيا مسلحة»؟
بالمقابل، فإن تمدّد «المردة» خارج الحدود الشمالية، لا يتبوأ «أجندة» فرنجية، الذي يعتبر أن لهذه الخطوة توقيتها، ولا ضرورة من الاستعجال.
رئاسة الجمهورية لا تشغل بال القطب الماروني، الذي يؤكد عدم استعداده تقديم أي تنازلات لبلوغ عتبة «بعبدا». إن انطبقت المواصفات المطلوبة للرئاسة الأولى، على «قياسي»، أهلاً وسهلاً بها، وإلّا لا مانع من البقاء في بنشعي، علماً بأن الظروف السياسية التي ستفرض نفسها بعد أربع سنوات هي وحدها المتحكّمة بمصير الرئاسة الأولى... «غيري اشتغل لها ولوّن مواقفه وعلاقاته وانتظر ثم انتظر ولم تأت إليه».
يتدخل مستشاره الاعلامي المحامي سليمان فرنجية للقول إن «البيك» يتصرف بتلقائية وعفوية ومواقفه لا تكون مرتبطة باستحقاقات، بقدر ما تكون مبنية على قناعات راسخة.
في العام ألفين وخمسة قيل لسليمان فرنجية همساً «انت مرشحنا لرئاسة الجمهورية». جاءت رياح القرار 1559، فتبدلت الصورة. وصل أول تقرير عن الإعداد لإصدار القرار الدولي في شهر آب. اتخذت القيادة السورية قرارها الاستراتيجي بالتمديد لإميل لحود قبل صدور القرار المذكور.
هل كان يمكن أن يكون هناك خيار آخر غير اميل لحود. يروي فرنجية الرواية التي كانت ترتكز الى وجود سلة مرشحين من جانب دمشق من جهة وخصومها الدوليين من جهة ثانية، ليؤدي ذلك الى مرشح تسوية كان الجميع في باريس وواشنطن يعرف اسمه مسبقاً.. وهي الرواية التي سمعها وليد جنبلاط أيضاً من الرئيس السوري بشار الأسد.
العلاقة مع «حزب الله» متينة بلا شك، يزيد من متانتها، التواصل المباشر والمنتظم بعيدا عن الأضواء، بين فرنجية والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله كما التواصل شبه اليومي بين فرنجية والمعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا، من دون إغفال دور «زنبرك» العلاقة «المرداوي» الحاج يوسف فنيانوس.
ليس سليمان فرنجية من اختار أن يدخل طرابلس من بوابة محمد الصفدي. الرجل وجه الدعوة إلى جاره الزغرتاوي ولبى الدعوة على شرفه أكثر من أربعمئة مدعو من أهل المدينة. الآخرون كانوا يتحكمون بمواقفنا ويرفضون مجرد الزيارة لتفادي الحساسيات. العلاقة بين زغرتا وطرابلس يريدها فرنجية وثيقة وعادية كما كانت على مر الأزمان. علاقته جيدة بالرئيس عمر كرامي، وهو يثق ثقة مطلقة بثبات مواقفه وخياراته الوطنية والقومية. «هو وطني من الطراز الأول»، ويعوّل كثيرا على نجله فيصل بأن يسلك الدرب نفسه.
كلير شكر
أخبار ذات صلة
الخارجية الأميركية: نعتبر التواصل مع حكومة لبنان شبه متوقف
2026-03-12 11:17 م 51
مصدر سياسي رفيع: ترامب منح إسرائيل أسبوعاً لإنهاء حرب إيران
2026-03-12 11:14 م 61
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 124
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 73
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

