×

عام على الرحيل

التصنيف: سياسة

2010-06-11  02:33 م  770

 

وفاءْ للداعية المجاهد د. فتحي يكن  في يوم رحيله
كان صادقاْ مع نفسه و من خلال صدقه مع نفسه كان الصادق مع ربه ومن خلال صدقه مع ربه كان الصادق مع الانسان كله مع الحرية مع حركة الانسان لأنها معنى التوحيد في عبودية الانسان لله، ومع العدالة لان العدالة هي الحق ولأن الله أقام السموات والارض على الحق.كان صدقه في عمق شخصيته شيئاْ يتجذر لأن هناك صدقاْ ينطلق من خلال تربة لا جذور لها ولكنه كان الصادق من حيث الايمان فكان صدقه سر وجوده وشخصيته وعندما تكون صادقاْ لا بد ان تكون مخلصاْ لأمتك لأن اللذين يبتعدون عن الأمة في دعم كل قضاياها لا يمكن أن يكونوا صادقين مع أنفسهم وهكذا يكون الانسان صادقاْ مع نفسه ومع ربه ومع أمته،ولذلك أعطى القضية كل قضية الانسان في الحرية أعطاها كل وجوده وكل حياته .لقد عاش الداعية فتحي يكن حياته داعية مجاهداْ، عاش الله في قلبه فكان انسان الحركة وعاش الأمة في كل كيانه فكان انسان القضية في جنة الخلد أبا بلال حيث الأحبة محمداْ وصحبه

الشيخ خضر الشيخ خضر

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا